• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

اجتمع في طوكيو بمشاركة وفد من «علماء المسلمين»

«تحالف الحضارات»: مواجهة التطرف العنيف بتعزيز «المواطنة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

شدد تحالف الأمم المتحدة للحضارات، بالتعاون مع منظمة أديان من أجل السلام، خلال اجتماع تشاوري، عقد في العاصمة اليابانية طوكيو، مؤخراً، على ضرورة الحيلولة دون انتشار التطرف العنيف، من خلال تعزيز المواطنة الكاملة لجميع المجتمعات في الدول ذات الأغلبية المسلمة، والدول ذات الأغلبية غير المسلمة، مؤكداً أن تَمتُّع جميع المجتمعات بالمواطنة الكاملة، والحقوق الإنسانية المتساوية، كالتزام ديني وأخلاقي وسياسي، يشكل مدخلًا أساسياً لمنع جميع أشكال التطرف العنيف.

وشارك في المشاورات، التي عقدت بعنوان «الشراكة مع قادة الأديان في الشرق الأوسط للنهوض بحماية الأقليات في الدول ذات الأغلبية المسلمة انطلاقا من إعلان مراكش» نحو ستين رجل دين، ووفد رفيع المستوى من علماء المسلمين بينهم العلامة الشيخ عبد الله بن بيه رئيس منتدى تعزيز السلم في أبوظبي، والدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ومعالي الدكتور عبد الله معتوق المعتوق مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، وآية الله أحمد مبلغي عميد جامعة العلوم الإسلامية بطهران، والشيخ حمزة يوسف هانسون رئيس كلية الزيتونة في كاليفورنيا.

هدفت المشاورات التي عقدت في سياق الفعاليات الممهدة لقمة مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى G7 المزمع عقدها آخر الشهر الجاري، إلى دعم وتأييد مخرجات مؤتمر مراكش لحماية الأقليات الذي عقد تحت برعاية ملك المغرب، وبإشراف رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وصدر عنه إعلان مراكش التاريخي لحماية الأقليات الدينية في العالم الإسلام.

وأكد العلامة الشيخ عبد الله بن بيه خلال الجلسة الافتتاحية، أن روح الأخوة في الإنسانية، وحب السلام والدعوة إلى الخير، جمعت هذه النخبة من القادة الدينيين، الذين لا ييأسون من غريزة الخير في الإنسان، انطلاقا من إيمان غير المنحرف الذي يدعوهم إلى الخير، مشبها التديُّن بالطاقة الذي يمكن أن تستعمل في الخير فتنبت بها الحدائق الغناء والمروج الخضراء، فإذا انحرفت استعملت للشر وعملت بها القنابل النووية للتدمير والتي سبق أن كانت اليابان شاهدة على فداحة ضررها.

من جانبه، نوّه الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، بكون إعلان مراكش تناول بالتحليل والتفعيل نموذجاً حضارياً أصيلًا يتمثل في وثيقة المدينة المنورة، مؤكداً أن الإمارات تجسد الصورة المعاصرة لهذا النموذج حيث تقوم على قيم المحبة والاعتدال والتعايش وضمان حرية التدين للجميع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض