• الاثنين غرة ربيع الأول 1439هـ - 20 نوفمبر 2017م
  08:51    ترامب: الولايات المتحدة تصنف كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب    

سياسيون مصريون يهاجمون فتوى القرضاوي بتحريم المشاركة في استفتاء الدستور

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

القاهرة (وكالات) - أثارت فتوى أطلقها الداعية المصري الذي لا يخفي انحيازه التام لجماعة الإخوان السلمين الإرهابية، يوسف القرضاوي، غضب واستياء شخصيات سياسية مصرية اتهمته «بإصدار فتاوى مدفوعة الأجر، من الدول المعادية لثورة 30 يونيو».

واعتبر سياسيون أن هذه الفتوى لا يأخذ بها إلا جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها، مؤكدين أن استمرار القرضاوي في عداء الشعب المصري. وفى هذا السياق قال القيادي بحزب الكرامة وعضو مجلس أمناء التيار الشعبي، حامد جبر لصحيفة اليوم السابع المصرية، إن فتوى القرضاوى بتحريم المشاركة في الاستفتاء هي حلقة ضمن مسلسل متواصل للشيخ ضد مصر وشعبها، مشيرا إلى أن القرضاوى لا يمثل إلا نفسه.وأضاف :« تبين بجلاء عدم انتماء القرضاوي، إلى مصر، وأنه يعمل لمصالح جماعة إرهابية استخدمت العنف والإرهاب ضد المصريين»، مؤكدا أن الاستفتاء إرادة شعبية لن يستطيع شخص كان ما كان إفشالها. وتابع قائلا: «هذه الفتوى لا تلزم إلا الإرهابيين الذين باعوا أوطانهم وتاجروا بدينهم».

وقال السكرتير العام المساعد لحزب الوفد، حسام الخولي، إن القرضاوي لا يصدر فتوى إلا إذا كان مأمورا بها. وأضاف الخولي أن القرضاوي لا يصدر فتاوى إلا مدفوعة الأجر، لتنفيذ أغراض خاصة تخدم مشاريع جهات معادية لمصر.

ومن جانبه، وصف مجدى شرابية، الأمين العام لحزب التجمع، فتوى القرضاوي بتحريم الخروج في الاستفتاء على الدستور، ومطالبته المواطنين بمقاطعته، بأنها فتوى «متخلفة»، لأن الدستور وثيقة بشرية ليس لها علاقة بالدين، والفيصل هو خروج الشعب للاستفتاء عليها. وأضاف شرابية أن القضية لا علاقة لها بالدين ومن يصدر فتوى بذلك، مكانه مستشفى الأمراض العقلية، لأنه يدعي على الله كذباً، على حد قوله.

وفي نفس السياق استنكر أحمد ربيع الغزالي، القيادي الإخواني المنشق، فتوى تحريم المشاركة في الاستفتاء، واعتبرها فتوى سياسية وليست شرعية، مشيرا إلى ضرورة فصل الدين عن السياسة، وعدم إدخال الخلاف السياسي في الشريعة. وأوضح الغزالي أن فتوى القرضاوي ليست في محلها وسيرفضها الشعب المصري، معربا عن استيائه من فتوى القرضاوى الذي كان يكن له احتراما.

من ناحية أخرى، دعا الفريق سامى عنان، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية السابق السابق، جماهير الشعب المصري بدعم وتأييد الدستور، والتصويت عليه بنعم، موضحاً أنه يصون مكتسبات ثورتي 25 يناير و30 يونيو، ويحقق التوازن المنشود بين السلطات، ويكفل الحقوق وينظم الواجبات، كما أنه ينتصر للمواطن البسيط ويضمن له التعليم والعلاج والرعاية الاجتماعية، بالإضافة لمحافظته على دور وحقوق المرأة والطفل وأصحاب الاحتياجات الخاصة، والديانات المختلفة، ومن خلاله يتعامل مع المواطنين من دون أي تمييز من أي نوع، ويحفظ له كرامته وهيبته وعزته وشرفه وشموخه، مؤكداً أن نعم للدستور هي نعم للمستقبل.

وأكد عنان في بيان أمس أنه واثق كل الثقة في وعي الشعب الذي سيحتشد في يومي الاستفتاء 14 و15 يناير الجاري، ويبهر العالم بتحضره، وجديته، ونظامه، مشيراً إلى أنه في هذه اللحظات الحاسمة والدقيقة التي تمر بها البلاد، تستوجب منا جميعا أن نغلّب مصلحة الوطن حاضره ومستقبله ونعليها ونضعها نصب أعيننا، وعلى خلفية ماض عريق لوطن ثائر، أثبت على مدار الزمن قدرته على الثورة، والتطهر، والتغيير.

وأكد رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية السابق، أنه حان الوقت ليثبت قدرته على البناء والتقدم والتطوير، وحفظ مكتسبات ثوراته، من أجل مصر دولة مدنية عصرية حديثة يحكمها القانون، وتسودها الحرية، وتتجسد فيها روعة الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية وقيم المساواة تحت راية المواطنة، وأيضاً من أجل مصر حرة ديمقراطية لا يتحكم فيها فصيل واحد، تقدس التعددية وحرية الرأي والعقيدة.