• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

أكد أن التكنولوجيا المطلب الملح للوصول إلى تعليم نموذجي

«منتدى التعليم» يوصي باستحداث تقنيات متطورة لتدريب وتنمية مهارات المعلمين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2012

دبي (الاتحاد) - توصل المشاركون في منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم إلى رؤية واضحة لمسارات تطوير التعليم، وحلول ناجعة لأبرز القضايا والتحديات التربوية التي تواجه دول العالم بما فيها الدول المتقدمة.

وأكدوا في ختام فعاليات الدورة الخامسة للمنتدى والمعرض أمس على أن تكنولوجيا التعليم وتقنياته الحديثة هي المطلب الملح والرئيس للوصول إلى تعليم نموذجي، ومدرسة يمكن من خلال بيئتها وتجهيزاتها مواكبة التغيرات المتسارعة في العالم. وأكد المشاركون في توصياتهم على ضرورة الاستمرار في تطوير البنية التحتية للمدارس لتسهيل استخدام التكنولوجيا المساعدة للطلبة وتيسير استخدامها، وتوفير التقنيات الحديثة من أجل زيادة الإنتاجية المعرفية لدى الطلبة واستخدام الأدوات المتطورة كالشبكات الاجتماعية، وتقنية الموبايل، والآي باد، والألعاب التعليمية وغيرها في تعلم بعض الموضوعات التربوية، بما يمكّن المتعلمين من إتقانها والاستفادة من إيجابياتها ومنافعها خارج الصف.

ودعوا في توصياتهم إلى استحداث وسائل تقنية للتدريب المستمر والتنمية المهنية للمعلمين، تتصل بسبل وآليات توظيف التقنيات الحديثة في عمليات التعلم، ليتسنى لهم مواكبة مستجدات العالم والتطور المستمر في نظريات التعلم، والاهتمام بتطوير مفهوم التربية التقنية، وتوفير مداخلها المختلفة ليتاح استخدامها من كافة قطاعات المجتمع، وبما يؤدي إلى رفع الكفاءة المعرفية والمهارية، وبناء معايير واضحة للجودة فيما يتعلق ببناء بيئات تعلم قائمة على استخدام التقنية وتكاملها.

وطرح المشاركون فكرة إطلاق مبادرة لدعم وتأسيس شبكة معرفية أكاديمية بحثية، تسمح للمتعلمين وأعضاء الهيئة التدريسية بالوصول إلى مصادر المعرفة وتوثيق التجارب الناجحة، وأكدوا أهمية اعتماد الأساليب الحديثة القائمة على دمج التقنيات في تقويم مخرجات التعلم، بما يضمن تحقيق الأهداف التعليمية، واستخدام البحوث التربوية لدعم دور التقنيات في عمليات التعلم الاجتماعي، كوسيلة من وسائل التعلم الحديثة تتوافق مع متطلبات العصر. وأشاروا في ختام توصياتهم إلى أهمية تفعيل دور التقنيات في تعزيز قيم مهنة التعليم، ودعم السلوكيات والاتجاهات الإيجابية التي يتسم بها المجتمع المدرسي، واستحداث جوائز مالية وأدبية لتشجيع استخدامات التقنية ودمجها في عمليات التعلم، وتشجيع المبادرات الرسمية التي تؤكد على دور التقنية في عمليات التعلم والتعريف بالتقنيات الحديثة، ولاسيما التي تعرض في منتدى التعليم العالمي ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم.

وكان معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم قد حرص يوم أمس على حضور جانب من بعض ورش العمل والمحاضرات المتخصصة، وشارك معاليه رواد المنتدى في مناقشاتهم الثرية خلال الفعاليات والندوات المصاحبة، كما تبادل أطراف الحديث مع التربويين والطلبة الذي شاركوا في المنتدى، حول تكنولوجيا التعليم وأهميتها في المرحلة الراهنة والمستقبلية، وضرورة تمكين أبناء الدولة من علوم العصر، وفق منظومة القيم التي تميز مجتمع الإمارات.

وخلال الحفل المصاحب للمنتدى الذي خصصته الوزارة لتكريم الرعاة ونخبة المشاركين، أكد معاليه على اهتمام الوزارة البالغ بتوثيق علاقتها مع جميع مؤسسات المجتمع وأفراده، والمهتمين بالشأن التعليمي وأولياء الأمور، مؤكداً معاليه أن الوزارة أصبحت تستند في انطلاقاتها التطويرية إلى روح التكاتف، وأسس علاقتها الاستراتيجية التي تربطها بجميع المؤسسات، ولاسيما ذات الصلة بالجهات المعنية، مثمناً معاليه الدور البارز لرعاة منتدى التعليم ومعرض الخليج لمستلزمات وحلول التعليم، ودعمهم الذي كان له الأثر الإيجابي الكبير في نجاح فعاليات الدورة الخامسة .

أفضل التجارب

وعلى هامش المنتدى والمعرض كرم معالي القطامي بمشاركة معالي محمد تميم وزير التربية والتعليم العراقي، وحضور فوزية حسن وكيل الوزارة المساعد للعمليات التربوية، المدارس الفائزة بأفضل التجارب المدرسية الناجحة التي ضمت مدارس الماسة للتعليم الأساسي من منطقة الفجيرة التعليمية عن مشروع مدرسة الضاد، ومدرسة الحور للتعليم الأساسي (مكتب الشارقة) عن مشروع مدرستي تصقل موهبتي، ومدرسة المحمود للتعليم الأساسي (مكتب الشارقة) عن مشروع الصف الإلكتروني، ومدرسة كزون للتعليم الأساسي والثانوي (رأس الخيمة) التي فازت بمشروع القارئة الصغيرة، كما فازت مدرسة مسافي للتعليم الأساسي والثانوي (رأس الخيمة) بمشروع تحويل الملعب من قار إلى عشب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا