• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

ناقش روايته «بيريرا يدّعي»

أنطونيو تابوكي الضيف الأول لـ«صالون القراءة» بدبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 10 يناير 2018

غالية خوجة (دبي)

افتتح «صالون القراءة» بدبي، نشاطه الأول، بمناقشة رواية (بيريرا يدّعي) للإيطالي أنطونيو تابوكي، في مقر ندوة الثقافة والعلوم، وبالتعاون مع مؤسسة بحر الثقافة، أول أمس، بحضور معالي إبراهيم بوملحة مستشار حاكم دبي للشؤون الثقافية والإنسانية، ومعالي محمد المر، رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد، والكاتب عبد الغفار حسين، وأعضاء ندوة الثقافة والعلوم، والعديد من القراء والحضور والمثقفين والمهتمين.

وقدم للفعالية الكاتب علي عبيد الهاملي، نائب رئيس مجلس إدارة الندوة، الذي أكد الدور الفعال للأنشطة الثقافية المشتركة، وضرورة التنسيق بين المؤسسات، لإنجاز مبادرات تستمر على مدار العام، ومنها هذه المبادرة من مؤسسة بحر الثقافة، شاكراً سمو الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان وأخواتها الكريمات.

بينما أدارت الجلسة الكاتبة الإعلامية عائشة سلطان، عضو مجلس إدارة الندوة، موضحة أن هذا الصالون هو نسخة ثانية لصالون القراءة في أبوظبي، وطموحه يتسع ليشمل بقية الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى ذهابه إلى الطلاب والأجيال الشابة في المدارس والجامعات، كما في تجربة نادي القراءة مع طلاب جامعة زايد. ثم بدأت تساؤلاتها عن (بيريرا يدعي): كم مرة وردت كلمة يدعي؟ وماذا تعني؟ وهل بيريرا مريض نفسياً؟ وتحدثت عن الرواية التي تدور أحداثها في (البرتغال) عام (1938)، في لشبونة تحديداً، وعن بطلها بيريرا الخمسيني رئيس القسم الثقافي في جريدة لشبونيا.

وانتقل النقاش من المنصة إلى المشاركين، وقال القارئ الشاب إسماعيل السويدي: أحب بيريرا شخصية (روسي) لأنه أربعيني ثائر وحيوي، رأى فيه ما ينقصه، وأكدت المهندسة هالة عادل تداخلات الحالة الميتافيزيقية مع الطبيعة والحالة النفسية ومشاكل أوروبا في الحرب العالمية الثانية، وأنتجت خطاً مبهماً، يجعلنا نتساءل: هل هو موجود أم لا؟ هل يدعي ويكذب؟ أم يتوهم ويحكي؟

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا