• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حصل عليها من «الاتحاد العام للمنتجين العرب»

جمال السويدي: جائزة «فارس الدراسات العربية» دافع للمزيد من الإنجازات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مارس 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أعرب الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة، عن سعادته الغامرة لحصوله على جائزة «فارس الدراسات العربية» من «الاتحاد العام للمنتجين العرب» التابع لجامعة الدول العربية، قائلاً: «إن حصوله على هذه الجائزة يُعدُّ مصدر فخر كبير بالنسبة إليه»، وأكد أنه يقدِّر هذه الجائزة وما تحمله من دلالات مهمَّة، فيما يخص مسيرته المهنية والعملية، التي تمتد عقوداً عدَّة من الزمن.

وأضاف الدكتور جمال سند السويدي، إن حصولي على جائزة «فارس الدراسات العربية» يمثل دافعاً كبيراً لي لتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل، وأكد أن هذا التكريم، مثلما هو تشريف وتقدير له، يلقي على كاهله مسؤولية كبيرة تتمثل في ضرورة الاستمرار في بذل الجهد الدؤوب، الذي كان المعيار الذي حصل بمقتضاه على الجائزة المذكورة، مشيراً إلى أن تجربة مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجيَّة تمثل له معيناً لا ينضب لتحقيق المزيد من النجاحات، وبخاصة بعد أن صار من المراكز البحثية المرموقة في العالم العربي، بفضل الدعم اللامحدود الذي يلقاه من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المركز - حفظه الله.

وقال الدكتور جمال سند السويدي: سعادتي بجائزة «فارس الدراسات العربية» مضاعَفة، لأنها تأتي في توقيت متزامن مع صدور أحدث مؤلفاتي، وهو كتاب «السراب»، الذي تتمحور فكرته حول السراب السياسي المترتِّب على الوهم الذي تسوِّقه الجماعات الدينية السياسية لشعوب العالمين العربي والإسلامي، والذي يأتي في ظل مرحلة تاريخية مفصلية تعيشها الدول العربية، في أعقاب التطوُّرات العاصفة التي جاءت في سياق ما يسمى «الربيع العربي»، والكتاب دراسة شاملة لكثير من الجماعات الدينية السياسية، جمعت بين النظري والتطبيقي، من أجل المساهمة الفعَّالة في المواجهة الفكرية الحقيقيَّة لهذه الجماعات، وكشف حقيقة أهدافها البعيدة عن الدين، والتصدِّي للإرهاب الفكري الذي تمارسه ضد منتقديها.

وأكد الدكتور جمال سند السويدي أن هذه الاحتفالية تعكس عمق العلاقات الإماراتية-المصرية رسمياً وشعبياً على المستويات كافة، الثقافية والسياسية والاقتصادية والعسكرية، وأن الروابط المتينة بين البلدين الشقيقين لن تنال منها محاولات الحاقدين والجماعات المغرضة، الذين ينشرون الشائعات والأكاذيب حول هذه العلاقات، ولا يكفُّون عن محاولاتهم البائسة على هذا الصعيد.

وأضاف السويدي أن وجود الوفد الإماراتي على أرض جمهورية مصر العربية الشقيقة إنما يعكس بالدرجة الأولى عمق الإحساس بالأمن والأمان والاستقرار التي تميِّز الوضع الداخلي خلال الفترة الراهنة، وقال: شاهدنا خلال زيارتنا هذه ما تحقق من تقدم وتطور نوعي ملموس في قطاعات العمل كافة، كما اطَّلعنا على حجم الجهود الهائلة التي تبذل من أجل بناء مستقبل أفضل للشعب المصري الشقيق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض