• الأحد 02 رمضان 1438هـ - 28 مايو 2017م

الزياني يؤكد أن اليمن جزء لا يتجزأ من المنظومة الأمنية الخليجية

هادي: «عاصفة الحزم» أيقونة مواجهة إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أبريل 2017

الرياض (وكالات)

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن «عاصفة الحزم» مثلت جوهر وأيقونة التعاون الأخوي المثمر لمواجهة التحديات التي تهدد الأمة والهوية جراء التدخلات الإيرانية في المنطقة وعبر أدواتها (الحوثي وصالح) وأذرعها المختلفة في المنطقة. وأشاد خلال لقاء الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني، والأمين العام المساعد للشؤون السياسية والمفاوضات عبد العزيز العويشق، ومبعوث الأمين العام إلى اليمن الفريق مدخل بن دخيل الهذلي بجهود دول مجلس التعاون لدعم اليمن والوقوف إلى جانبه في مختلف المواقف والظروف والذي يجسد وحدة الأخوة والروابط والجوار والهدف والمصير المشترك.

وقال هادي خلال اللقاء الذي حضره رئيس الوزراء أحمد عبيد بن دغر، إن مواقف دول مجلس التعاون ليست وليدة اللحظة مع أشقائهم في اليمن. مستعرضاً العلاقات الأخوية والمواقف المشتركة في محطاتها المختلفة، ومشيداً بجهود الزياني التي بذلها منذ صياغة المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية المزمنة لإنجاح عملية التحول في اليمن قبل أن يرتد عليها تحالف الحوثي وصالح، ومحملا الأمين العام تحياته إلى قادة دول المجلس الذين قدموا التضحيات مع أشقائهم لنصرة اليمن والعروبة والهوية الواحدة حتى يعم الأمن والاستقرار من خلال السلام المرتكز على المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل، والقرارات الأممية وفي مقدمتها القرار 2216.

وأكد الزياني الذي عقد اجتماعاً في وقت لاحق مع ابن دغر أن اليمن وأهله أولوية قصوى لدى دول المجلس للانتصار له وتحقيق أمنه واستقراره، وقال إن روح التعاون قائمة بين قادة دول المجلس وهادي لنصرة اليمن وشرعيته الدستورية لتحقيق الأهداف الإستراتيجية مجتمعة لاستتباب الأمن في اليمن ومحيطه الإقليمي ولمصلحة السلام العالمي. مشدداً على أن اليمن جزء لا يتجزأ من المنظومة الأمنية الخليجية، وأمنها ونسيجها الأخوي والتاريخي، ولافتاً إلى توجيهات قادة دول مجلس التعاون، بتنفيذ رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، بهدف تعميق التكامل وتأهيل الاقتصاد اليمني والتنموي لاندماجه كلياً مع الاقتصاد الخليجي.

وقال ابن دغر «إن مواقف أشقائنا في دول مجلس التعاون على امتداد التاريخ محل اعتزاز وتقدير وامتنان كافة اليمنيين، وهي المواقف التي توجت مؤخراً بموقف عسكري حازم للوقوف في وجه المشروع الإيراني باستخدام الحوثي وصالح لتنفيذ طموحات إقليمية وأجندات طائفية في المنطقة»، وأضاف «لقد توجت تلك المواقف اﻷخوية الصادقة مؤخراً في إطلاق عمليتي عاصفة الحزم وإعادة اﻷمل بقيادة السعودية التي قدم خلالها أشقاؤنا الخليجيون تضحيات كبيرة، سيسطرها التاريخ بأحرف من نور وقدموا خلالها، خيرة جنودهم وفلذات أكبادهم فداء لبلدهم الثاني اليمن، الذي سيظل مديناً لتلك التضحيات». وثمن الجهود الكبيرة التي يبذلها مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والهلال الأحمر الإماراتي والكويتي والقطري والبحريني وكافة الجهود المبذولة المقدمة من المراكز الإغاثية الأخرى في دول مجلس التعاون، لليمن في مختلف المجالات.

من جهة ثانية، بحث هادي مع السفير الأميركي لدى اليمن ماثيو تولر دعم الولايات المتحدة للقيادة الشرعية في مواجهة التحديات وصولاً إلى تحقيق السلام الذي يستحقه الشعب اليمني، والمرتكز إلى المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية المزمنة ومخرجات الحوار الوطني الشامل والقرارات الأممية. وأشاد مستوى العلاقات المتطورة بين البلدين في ظل الإدارة الأميركية الجديدة لمواجهة التحديات والمخاطر التي تهدد الملاحة الدولية والسلم العالمي ،وجهود مكافحة الإرهاب التي حققت نتائج متميزة في هذا الإطار. وأشار إلى جهود الحكومة الشرعية التي تبذلها بصورة ووتيرة عالية على مستوى الإغاثة، وإعادة الإعمار وتعزيز خدمات البنى التحتية وتأمين مستحقات الموظف اليمني في مختلف المحافظات وتعزيز استتباب الأمن بصورة عامة. فيما جدد تولر دعم بلاده لليمن وقيادتها الشرعية لتحقيق أهداف وطموحات الشعب.