• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الجودة الإماراتية تضمن سلامة المنتج المحلي والمستورد

المياه في الأسواق .. آمنة والمواصفات تحت الرقابة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مارس 2015

تحقيق : جمعة النعيمي يتناول الناس الماء في كل وقت من دون أن يسأل معظمهم من أين جاء ؟ وعلى ماذا يحتوي؟ ، المهم إرواء الظمأ، . ولكن ما يحير ويثير المخاوف والقلق، هو اختلاف نسب الصوديوم من عبوة مياه إلى أخرى، وهو ما يثير قلق بعض المهتمين بصحتهم، حيث يقوم بعض المستهلكين بقراءة كميات المعادن المضافة في المياه المعدنية، قبل عملية شراء المنتج، علما بأن الأغلبية الساحقة، لا تلقي بالاً، ولا أهمية لنسب الصوديوم المتباينة والمختلفة من شركة مياه إلى أخرى، حيث يتوجب على أبناء المجتمع الاهتمام والتمعن في مسألة مادة الصوديوم المضافة في عبوات المياه، حفاظا على صحتهم. محمد جلال الريسي مدير إدارة الاتصال وخدمة المجتمع في جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، يقول إن المياه المعدنية الطبيعية تحتوي بشكل طبيعي على أملاح معدنية بنسب محددة متناسبة، بالإضافة إلى وجود عناصر ضئيلة التركيز وبعض المحتويات الأخرى المفيدة فسيولوجياً، ويتم الحصول على تلك المياه من مصادرها الطبيعية كالينابيع أو المياه الجوفية ولم تتعرض لأي معاملة عدا المعاملات المسموح بها في المواصفات وفق التشريعات الخاصة بذلك، حيث يجب تعبئة ونقل المياه المعدنية الطبيعية في عبوات شفافة مصنعة من مواد مسموح بها صحياً «صنف غذائي» ومحكمة الإغلاق. نسبة طبيعية وحول نسبة الصوديوم في المياه المعدنية يقول الريسي إنها لا تتجاوز 20 ملغرام/لتر في أغلب الأحيان، لافتاً إلى أن عنصر الصوديوم يتواجد طبيعياً في مياه الشرب وبنسبة لا تتجاوز 20 ملغرام/ لتر في أغلب الأحيان، كما أنه لا توجد علاقة موثقة تربط بين ارتفاع نسبة الصوديوم في المياه المعدنية والتسبب في أمراض عند المستهلك، الأشخاص الأصحاء غير الرضع، حيث إن ارتفاع تركيز الصوديوم في المياه المعدنية إذا ما زاد على 200 ملغرام/ لتر، يتسبب في ظهور طعم غير مستساغ يمكن ملاحظته من قبل المستهلك، وبالتالي فهو وسيلة وقائية طبيعية تجعل زيادة نسبة الصوديوم في المياه غير مقبولة من قبل المستهلك. وتجدر الإشارة إلى أنه قد يستخدم ملح الصوديوم «Sodium dischloroisocynurate» كمصدر ثابت للكلور لاستخدامه كمعقم في الصناعات الغذائية، كما في مياه برك السباحة وكذلك في تعقيم مياه الشرب أيضاً. اللائحة الفنية وتشترط بعض اللوائح الفنية ومنها اللائحة الفنية الإماراتية ـ الخليجية UAE.S GSO 2232: 2012 الخاصة ببطاقة البيانات على مياه الشرب تدوين عبارة تحتوي على الصوديوم على البطاقات الخاصة بمياه الشرب في حال تجاوز نسبة الصوديوم فيها 200 ملغرام/ لتر، كما تشترط هذه اللائحة أن يتم ذكر عبارة تركيز منخفض من الصوديوم Contain Low Sodium Content في حال كانت نسبة الصوديوم في مياه الشرب لا تزيد على 20 ملغرام/ لتر. معايير التقييم يقوم جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية بالتحقق من مستويات مختلف العناصر في المياه المعدنية كما هو الحال مع باقي المعايير الأخرى في مياه الشرب ومختلف المنتجات الغذائية والزراعية، وذلك بمطابقتها مع اللوائح الفنية الإماراتية ذات الصلة، حيث يتم اتخاذ إجراءات الرقابة اللازمة لضمان سلامة المنتجات التي يتم تسويقها في إمارة أبوظبي، كما يقوم الجهاز بمتابعة الإخطارات والتنبيهات الإقليمية والدولية واتخاذ الإجراءات الوقائية والتصحيحية اللازمة لمنع وصول المياه المعدنية المعبأة التي لا تتطابق مع اللوائح الفنية الإماراتية والدولية، كما يقوم الجهاز من خلال إدارة السياسات وتحليل المخاطر بقطاع السياسات والأنظمة بدراسة وتقييم وإدارة المخاطر المتعلقة بأي منتج غذائي أو زراعي أو مياه، واتخاذ الخيار المناسب إزاء كل حالة حفاظاً على صحة وسلامة المستهلك. مادة الصوديوم وأكد عبدالله المعيني مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس بالإنابة: أن الهيئة تسمح باستخدام مادة الصوديوم في المياه المعدنية بنسب معينة، بشرط أن يعمل المصنع على إقرار نسبة الصوديوم في الماء، من خلال البطاقة الغذائية الموجودة على منتج عبوات المياه، حيث توجد منتجات بها نسبة قليلة أو أكثر في السوق، ولكنها مطابقة للمواصفات المتبعة والنسب المحددة في الماء، لافتا إلى أنه لا مشكلة ولا خوف من نسب اختلاف مادة الصوديوم، والقرار يعود للمستهلك، فإذا كان الصوديوم أقل من 2 أو 1 فإن هذا يعد شيئاً عادياً، وخاصة لوجود علامة الجودة الإماراتية، مشيراً إلى أن نسبة الصوديوم الموجودة من منتج لآخر لا تؤثر على سلامة المنتج في السوق. وأوضح أن القرار ينص على حصول، كل الشركات على علامة الجودة الإماراتية. وقد تم تعديل الأوضاع، بخصوص توافق المتطلبات الجديدة في نهاية 2013، ولفت المعيني إلى أن مصدر المياه لابد من وضوحه، وإثبات صحة مصدر المكونات الموجودة في عبوة المياه والبطاقة الغذائية، وأكد أنه لابد من تساوي كمية المياه في جميع عبوات المياه، وأن لا تكون واحدة أكثر تعبئة من الأخرى، لافتاً إلى أن معظم العبوات المستخدمة للمياه جديدة وغير مستخدمة، وهي مطابقة للمواصفات، وبيّن أن هناك مواصفات خاصة، حسب متطلبات ومعايير السلامة للمواصفات القياسية الإماراتية. ارتفاع الأملاح المعدنية وقال الدكتور اشتياق أحمد رئيس قسم الأمراض البولية بمستشفى يونيفرسال: «إن نسبة الصوديوم والأملاح المعدنية الأخرى لا يجب أن ترتفع في المياة الخاصة بالشرب». وأضاف أن هناك نسبة تتراوح بين 10% و15% من البالغين، معرضون للإصابة بأمراض الكلى في فترات حياتهم بسبب اختلال نسب الأملاح التي تدخل أجسامهم. وأشار إلى أن النسبة التي يحتاج إليها الإنسان من الأملاح المعدنية هي 8 جرامات يومياً وفي حال زيادتها عن الحد أو النقص الشديد فيها تؤثر سلباً على الإنسان وصحته، حيث يشعر بقصور في الانتباه وفقد التركيز وفي بعض الأحيان تشتد الحالة المرضية ويصل الأمر للغيبوبة. ولفت إلى أن قلة الصوديوم تؤدي إلى حالات الإحباط وضعف الذاكرة والشعور بالتعب والإرهاق والإنهاك في كثير من أوقات اليوم، موضحاً أن اضطراب نسب الأملاح بالزيادة الكبيرة في تواجدها بالجسم يمكن أن تؤدي إلى الفشل الكلوي. وأوضح أن الجسم البشري يحتاج إلى 40 ميلليمتراً من السوائل لكل كيلوجرام فإذا كان الوزن 60 كيلو علي سبيل المثال فإن الشخص يحتاج إلى 2.4 ليتر من السوائل في اليوم الواحد 140 ميللي مول/ ليتر. التركيز الطبيعي قال محمد عارف حيدان مقيم في أبوظبي: «التركيز الطبيعي لشوارد الصوديوم في الدم هو 140 ميللي مول/ ليتر، ويبقى طبيعياً إذا ما بقي بين 135 و145 ميللي مول/ ليتر وأي زيادة تحدث عن هذه القيمة تعتبر ضارة وذلك لأنها تسبب زيادة الضغط الحلولي «osmotic pressure» بين الخلايا، الأمر الذي يؤدي إلى خروج الماء من الخلايا وتجففها». ولفت إلى أن زيادة تركيز الصوديوم في الدم تؤدي للشعور بالعطش وتدفع الإنسان لشرب المزيد من المياه وبالتالي تصحيح تركيز الصوديوم في الدم. الجفاف وأضاف أن الجفاف يحدث عند الأطفال الرضع بسبب الإسهال والقيء والاستهلاك الكبير لمياه الجسم الناتج عنهما، ويسبب الجفاف أيضا إفراز هرمون يأمر الكلى باستعادة الماء من البول حتى تحافظ على اتزان السوائل في الجسم مما يؤدي لارتفاع نسبة الأملاح وارتفاع تركيز السموم في البول والمسالك البولية واستمرارية هذا الوضع تسبب ارتفاع ضغط الدم في الكلى واحتمال تكوين الحصوات والإصابة بفشل الكلى بأنواعه. كما أن زيادة حمض البول تؤدي لحدوث مختلف أنواع التهابات المسالك البولية، لذلك ينبغي الحفاظ على نسب معتدلة للأملاح في الدم وذلك بالتقليل من استخدام ملح الطعام بكميات كبيرة والاعتماد على شرب مياه تحتوي على نسب قليلة من الصوديوم. نثق بالرقابة وقال عامر عبدالله الكندي رئيس النادي الإعلامي ورئيس مجلس الطلاب بجامعة زايد: «لم أكن أتصور أن خطراً حقيقياً يحاصر حياتنا بسبب ما نشربه من ماء، ولكننا نثق في الجهات الرقابية، وتابع: يجب الحرص الشديد عند شراء عبوات المياه وتحري الدقة وقراءة المعلومات الموجودة على وسط العبوة أو القارورة بدقة، مع قراءة القياسات المتعادلة للمواد الحافظة والمواد الكيماوية الموضوعة، ومن الضروري معرفة هل هذه المادة معبأة أم منقاة! فهناك فرق شاسع بين هذا وذاك، فالمعبأة الأكثر ضرراً، لأن المياه المنقاة تمر بعمليات تكرير وترشيح عديدة لتنقيتها من كل الجراثيم والشوائب المتعلقة بها أو ما يسمى بالكائنات العائمة». ولفت إلى أن الشركات في الامارات وغيرها من الدول المختصة بتصنيع المياه وبيعها تتنافس بشدة على طرح قوارير المياه في الأسواق والفرد المستهلك هو المتضرر، لأنه لا يعلم الفرق بين العبوة والأخرى أو لا يهتم فقط يظن أنها مجرد أسماء وشركات تتنافس ويقول (كله واحد ما هو إلا ماء). فحص عينات عشوائية أشار عامر عبد الله إلى أن الجهات المعنية تشكل لجاناً علمية متخصصة لسحب عينات عشوائية من مصانع المياه المعبأة وتقوم بعمل تحاليل مخبرية لهذه العبوات للتأكد من سلامتها وخلوها من الشوائب وصلاحيتها للاستخدام الآدمي، وكذلك معرفة كمية الأوزون في هذه العبوات، نظرا للمخاوف التي تشير إلى أن زيادة الأوزون يسبب خطراً كبيراً على حياة الإنسان، قد يصل إلى إنتاج خلايا سرطانية في الجسم، لذا من المهم جدا تقييم جودة هذه المياه . لا أهتم كثيراً بالمكونات قال عبدالله عبدالرحمن الهاشمي: «لا أهتم كثيراً بمكونات علبة المياه المعدنية قبل شرائها، فيكفيني أنها من شركة معروفة وسعر العبوة غير مبالغ فيه. ولكن هذا لا ينفي أهمية المعلومات المذكورة على العبوة، والعلم الحديث أثبت أن لهذه المقادير والنسب تأثيراً على صحة الفرد، وشددوا على معايير معينة ومقادير محددة تحقق الفائدة الأكبر للفرد، ولهذا وبقدر الإمكان أحاول أن ألاحظ المعلومات الأهم، كنسبة الملوحة والحموضة وكذلك الصوديوم».وأضاف: قد لانميز الفرق عند شرب المياه، ولكن العلم أثبت أنه لا شيء يترك للصدفة، وأن كل شيء محسوب بقدر، ومن الواجب على المستهلك أن يهتم بما يشرب، وأن يختار المنتج الذي يقدم الخدمة الأفضل والمياه المناسبة لحاجة المستهلك، سواء أكانت المياه مستوردة أم لا. نسب الصوديوم في مياه الإمارات جيدة قال جمال حسن الشحي «مواطن» بالنسبة لمعدن الصوديوم المضاف في عبوات المياه في الإمارات، يعتبر جيدا، بالمقارنة مع عبوات المياه في الدول الأجنبية يعد مقبولاً إلى حد ما، وبالرغم من احتواء عبوات المياه على كمية مختلفة ومتباينة من معدن مادة الصوديوم، إلا أن هذا الأمر لا يشكل خطراً على صحة مستهلكي المياه، لأن قسم الرقابة في الإمارات واع بالنسبة المحددة، إذ لا مخاوف ولا قلق يساور العامة، في السابق كانت نسبة الصوديوم تزيد بشكل ملحوظ من شركة لأخرى، ما يؤثر في صحة كبار السن والأطفال الرضع، ولكن الوضع الراهن مختلف، والجهة الرقابية في الإمارات لديها تقنيات عالية وكوادر مؤهلة وذات كفاءة تتقن عملها بمهارة ودقة عالية، كما أتمنى أن تكون هناك برامج توعية من الجهات الرقابية على مستوى الدولة، لرفع الوعي والثقافة للرأي العام، حيث يجدر الملاحظة والتأكد من نسبة الصوديوم المعتمدة عالمياً، حفاظاً على الصحة العامة.

     
 

الزئبق ؟؟؟

ماذا عن الزئبق؟\\r\\nان تسرب نسبة 1/مليون من الزئبق سواء بالماء او عن طريق اكل اسماك ملوثة به يؤدي إلى التسمم \\r\\nلقد بحثت عن الجهات المسؤولة عن الجودة بالمعرض الطاقة المستدية الاخير حتى وجدت من لم يهتم لبحث اردت تقديمه من خلال بروفسور اثبت بالتجربة وجاري تسجيل بحثه المثبت بالكشف بنسبة 1 بالمليون عن وجود الزئبق بالماء وهو برأيي شيء يستحق الاهتمام\\r\\nوشكرا

ابراهيم | 2015-03-02

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض