• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

دعا في العيد الوطني «الانقلابيين» إلى مغادرة مربع الغطرسة وسماع صوت العقل

هادي: لن نقبل أن يتحكم باليمن «مخلوع» و«مراهق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مايو 2016

الرياض (وكالات)

أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أن اليمن لن يكون مكاناً للمناورة، ولن يقبل أن يكون ممراً خلفياً يعبر منه المتسللون لإقلاق الأمن الإقليمي عبر وكلاء هنا أو هناك يفتقدون البصر، ويقامرون في زمن لم تعد المقامرة فيه إلا صورة جلية للخيانة والغدر. وقال في خطاب مساء أمس، لأبناء الشعب في الداخل والخارج بمناسبة الذكرى الـ26 للعيد الوطني اليوم الأحد «إن الوحدة المباركة تعرضت للغدر من أولئك الذين حاولوا استثمارها لتثبيت مجد مزيف وعظمة لم تكن لائقة بهم ولا تصلح لتكون في قاموسهم المليء بالمكر والخديعة والزيف، فعملوا على تحويل الجمهورية اليمنية العظيمة الممتدة على مساحة شاسعة إلى ضيعة لهم ولعائلتهم يأكلون خيراتها ويرمون بالفتات لسائر أبناء الشعب اليمني العظيم».

وأضاف «لقد ذهبنا للمشاورات في الكويت وهدفنا إنهاء الانقلاب، وإحلال السلام، وإيقاف نزف الدم اليمني الغالي، ووقف الدمار والآلام والمآسي، ذهبنا نحمل همكم جميعاً رجالاً ونساء شباباً وأطفالاً من صعدة إلى المهرة، ومن الحديدة إلى المكلا، وقدمنا التنازلات من أجلكم، وصبرنا وتحملنا أمام اللامبالاة التي تمارسها مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية، وقدمنا المرونة الكاملة باعتبارنا مسؤولين نشعر بمسؤوليتنا عنكم، وكل يوم تثبت تلك المليشيات أن لا همّ لها إلا السلطة، ولا تريد إلا بناء تجربتها الإيرانية الجديدة عبر شرعنة ابتلاع الدولة، ونهب المؤسسات ليتحكم فيه مخلوع في المخبأ (في إشارة إلى صالح) ومراهق مطارد في الكهف (عبد الملك الحوثي) وبرفقته مدرسوه الإيرانيون يلقنوه تجربتهم الإيرانية».

وأضاف الرئيس اليمني «للأسف لا يزالون يصرون على الاستمرار في رفض مسار السلام العادل والدائم، وإنني أدعو صادقاً تلك المليشيات أن تنصاع ولو لمرةً واحدة في حياتها لرغبة الشعب اليمني وتطلعاته، وأن تغادر مربع الغطرسة والغرور والمقامرة بدماء الشعب وأن تسمع لصوت العقل لإنهاء تلك المأساة التي خلفتها..يكفي الشعب اليمني هذا الدمار والانهيار».

وأشار إلى أن مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل جاءت لتضع الحد الفاصل بين وحدة الشعب ووحدة الأشخاص الباحثين عن المجد المزيف، وصاغت نموذجاً راقياً يضمن بقاء الوحدة ويزيل التشوه الذي لصق بها جراء المتسلقين على نضالات شعب كامل. وقال «إن اليمن الاتحادي القوي المتماسك الذي أنتجته مخرجات الحوار الوطني لتأسيس وحدة مستدامة قائمة على أساس من العدالة والشراكة وضمان الحقوق ومنع أي شخصنة أو استئثار أو مصادرة أو إقصاء، ليس مشروعي فقط، بل هو مشروعكم ومشروع آبائكم الذين ظلموا من قبلكم والذين تم الانقلاب عليهم وعلى مشروعهم خلال الخمسين عاماً الماضية، وهذا المشروع الذي دافعتم وتدافعون عنه يعتبر ضماناً ضرورياً واجباً لمقاومة الانقلاب وتأمين البلاد من مستقبل مظلم أسود الملامح».

وأضاف «إن مسودة دستور الوحدة الجديدة التي انبثقت عن مخرجات مؤتمر الحوار أسست لدولة اتحادية أساسها العدل والإنصاف لكل أبناء اليمن من أقصاه إلى أقصاه، وهذا الانقلاب والتمرد الذي قادته مليشيات الحوثي وصالح لم يقم إلا للانقلاب عليها وعليكم وعلى حلمكم بالعدالة، وعلى مبدأ الشراكة في السلطة والثروة، فلا تنجروا إلى تلك الفتن المناطقية والمذهبية التي يحاولون زرعها بإيعاز من دول خارجية لا تريد إلا تدمير اليمن، وإخضاع شعبه العزيز وبقاء مراكزها التقليدية، لكنهم واهمون فالشعب قد شب عن طوَّق المركزية القاتلة والتبعية المقيتة، وسيدافع عن مشروعه العادل لتوزيع السلطة والثروة والشراكة، وأدعوكم كافة يا أبناء الشعب بالتمسك بمخرجات الحوار الوطني وتطبيق مخرجاته واقعاً على الأرض». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا