• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:25     وزير تركي يقول إن العناصر الأولية للتحقيق تشير إلى تورط حزب العمال الكردستاني بتفجيري اسطنبول         01:30    التلفزيون المصري: 20 قتيلا و35 مصابا في انفجار كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بالقاهرة        01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

نظرة إلى حياتك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مايو 2016

لو تبقى لك يوم واحد لتعيشه، ما الذي ستفعله؟ ما الذي ستحاول تغييره؟ فكّر قليلاً، فربما ستتغير نظرتك للحياة وتمضي قُدماً نحو تحقيق حلمٍ كان في انتظارك أن تتحرك نحوه، هل تعلم أن هناك ما يسمى منطقة الراحة التي إذا خرجنا عنها نشعر بأننا في خطر، فنتراجع عما بدأناه ونعود نحو البداية، باتجاه الخيبة وفقدان الأمل؟ منطقة الراحة الخاصة بك هي عدوك الحقيقي، فبمجرد التفكير بأنك ستعيش حياتك براحة، سيجعل الحياة ترميك بالصخور وترسل لك المزيد من المتاعب، الحياة ستبقى تقاومك لأنك حصرت تفكيرك بالبقاء مرتاحاً بدلاً من النمو والارتقاء لأعلى؛ لأنك في الحقيقة لا تريد معالجة أوجه القصور فيك، وإنما البقاء على ما أنت عليه، ليس بسبب عدم قدرتك بل هو بسبب خوفك.

أنت لست هنا على هذا الكوكب لتظل مرتاحاً، فإما أن تخرج من منطقة راحتك بإرادتك أو أن الحياة سترغمك على هذا، فهما خياران لا ثالث لهما، إما طريق إلى القمة أو طريق إلى الصراع، وعليك أن تعزم على اختيار القرار الأصعب وهو الخروج من منطقة الراحة؛ لأنه شيء مهم لك لتنمو.

كم من مرة نظرت لحياتك وقلت: لو عرفت سابقاً ما أعرفه الآن لعشت حياتي بطريقة أفضل، لكي لا تكرر هذا السؤال، وعليك بزيادة وعيك ومعرفتك والتي ستزداد بتجربة أشياء لم تجربها من قبل، هكذا سوف تنمو، هكذا ستغدو الشخص الذي يستحق أن يجلس مرتاحاً، الحياة ستكافئك على مجهودك وسعيك، وهذا هو السبيل الوحيدة للوصول إلى الحياة التي لطالما حلمت بها، أن تواجه قلقك، أن تدرس بجد، أن تبدأ بالاستيقاظ باكراً من أجل تحقيق حلمك والمضيء في دربه، أن تقلع عن مماطلتك، أن تبدأ بعمل أشياء، تعلم بداخلك أنه كان عليك البدء بها منذ زمن طويل، هذا ما اقترحه عليك، لا تستمع لهذا الكلام كنصائح مملة، بل استمع لها كرسالة خفية ترسلها لك الحياة لكي توقظك من سباتك، لتساعدك على اكتشاف عظمتك، حان الوقت لتكون غير مرتاح، حان الوقت لتبدأ بالحلم من جديد، والذهاب للحصول على ماهو لك، وأصدقاؤك سوف يلاحظون، وعائلتك سوف تلاحظ، والحياة سوف تلاحظ والحياة ستعود لك، الحياة ستبدأ بدعمك وتفتح ذراعيها لك، ثم توصلك للناس الذين سيأخذونك للقمة، لكن عليك أولاً أن تقدم على الخطوة الأولى، اتخذها وشاهد حياتك تتجه نحو العظمة، شاهد نفسك تتطور للشخص الذي طالما تمنيت أن تكونه، كل هذا ينتظرك خارج منطقة الراحة الخاصة بك، فاخرج من أجله.

أسماء سالم السنيدي - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا