• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

60 مستثمراً رفضوا تمويله.. وقوة الإرادة أوصلت ثروته إلى 56 مليار دولار

مؤسس موقع «أمازون».. بدأ من «مرآب» وتحول إلى واحد من أشهر المشاريع بالعالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يناير 2016

يمتلك رجل الأعمال الأمريكي جيفري بريستون المعروف اختصاراً لاسمه بـ«جيف بيزوس» الرئيس التنفيذي والمؤسس لشركة «أمازون دوت كوم» ثروة مالية بلغت نحو 56 مليار دولار حتى يناير 2016، وفقاً لبلومبرج، بدأ بالعمل بعد تخرجه في جامعة برينستون بتقدير امتياز كمحلل مالي لدى شركة DE shaw&co وذلك قبل أن يؤسس موقع أمازون العام 1994.

وأصبح جيفري مثالاً للإصرار على مواجهة التحديات وتحقيق النجاح، فرغم أن الممولين قد أحجموا عن دعم فكرته في بداياتها، بعد أن قام بعرضها على حوالي 60 مستثمراً، إلا أن إصراره على النجاح وعدم الاستسلام للصعوبات كان وراء النجاح المبهر الذي حققه مشروعه فيما بعد، حين بدأ تنفيذ فكرته مستفيداً من مرآب في منزله.

طفولة جيف بيزوس، المولود في البوكيرك بنيو مكسيكو في 12 من يناير 1964، كانت مثل أي طفل آخر، فقد كان مولعاً بتفكيك سريره باستخدام مفك البراغي، وتركيبه من جديد، في محاولة لتوظيف براعته في الميكانيكا، والتي استثمرها فيما بعد في امتلاكه لمرآب حوله لمختبر للمشاريع العلمية يزاول من خلاله مهارته في الابتكار، هذه النشأة أهلته لدراسة الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر بعد تحوله من دراسة الفيزياء ليحصل على درجة البكالوريوس بتقدير امتياز من جامعة برينستون بولاية نيوجيرسي الأمريكية، في العام 1986 عمل بيزوس في وول ستريت وحقق نجاحاً إلا أنه قرر أن يحول نشاطه لبيع الكتب عبر الإنترنت.

وفي أثناء رحلة عودة جيف هو وزوجته «ماكنزي» من رحلتهما من تكساس إلى سياتل، فكر في أن يؤسس شركته الإلكترونية مستخدما المرآب لإطلاق العمل بموقعه الإلكتروني الذي أطلق عليه الزوجان اسم «أمازون دوت كوم» وقد اختاراه لكونه مأخوذاً من اسم نهر متفرع، والسبب الآخر يكمن في الأحرف الأبجدية المكونة لاسم أمازون والتي تجعله في مقدمة قوائم عمليات البحث على الإنترنت، بعد تأسيس الشركة وحصولها على الشهرة العالمية طرحت أمازون أسهمها في سوق الأوراق المالية في العام 1997، وسجلت الشركة أرباحاً متواضعة في العام 2001، واتبعت أمازون سياسات جديدة حولتها إلى شركة متعددة الجنسيات متخصصة في التجارة الإلكترونية نشاطها ليس مقتصراً على بيع الكتب فقط بل شملت تجارتها الإلكترونية إلى جانب بيع الكتب، وبيع أقراص ، CDs، وبرامج الكمبيوتر وألعاب الفيديو، الإلكترونيات، والملابس، والأثاث، والمواد الغذائية، وألعاب الأطفال.

لم ينجح جيف الذي توجه لقرية السليكون لبدء نشاطه التجاري ببيع الكتب إلكترونياً في إقناع المستثمرين الماليين لتمويل مشروعه، واستخدم في ذلك علاقاته بالمستثمرين والتى طورها خلال عمله في وول ستريت في ذلك الوقت، وتمكن جيف من مقابلة أكثر من 60 مستثمراً، إلا أنه لم يستطع إقناعهم في تمويل مشروع جديد والذي لم يكن مطروحاً في السابق، والمتمثل في بيع الكتب إلكترونياً، إلا أنه استطاع استثمار مبلغ 100 ألف دولار التي حصل عليها من والديه في تصميم موقع أمازون، وتمكن خلال عام من استقطاب الممولين، وذلك بعد تحقيق الموقع لأرباح كبيرة غير متوقعة.

استثمر جيف نجاح أمازون لافتتاح شركة «blue origin» المتخصصة في تنظيم رحلات سفر إلى الفضاء الخارجي، الهادفة لزيادة الرحلات البشرية للفضاء، أصول هذه الشركة بلغت نحو 18.1 مليار دولار، وقد تمكنت الشركة من إطلاق أول صاروخ فضائي بنجاح في سبتمبر الماضي. وقال عنها جيف من خلال موقع الشركة على الشبكة العنكبوتية: «لقد قمنا بإنشاء الشركة وذلك لتسجيل حضور دائم للعنصر البشري في الفضاء الخارجي، تحقيق رؤيتنا في مساعدة الناس في تخطي كوكب الأرض والسفر للفضاء الخارجي، بالمزيد من الصبر وبخطوة تلو الأخرى، كما أن الفريق المتميز في مدينة كينت والمكون من فان هورن وكيب كانفرل بذل جهداً مقدراً ليس لبناء المكوك الفضائي فحسب، ولكن بتحقيقه اليوم الذي يحلم به ملايين البشر والمتمثل في العيش في الفضاء».

المقال مترجم من صفحة شركة بلو أورجن، ومجلة ذا ريتشست الأمريكية

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا