• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تثري المكتبة العربية وتروج لثقافتها

«استشراف المستقبل».. موسوعة تعزز التفكير الإيجابي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أطلق الباحث والكاتب الإماراتي سليمان الكعبي موسوعة معرفية علمية، حملت عنوان «موسوعة استشراف المستقبل»، وتحتوي على 386 مصطلحاً علمياً مستقبلياً، تجمع بين جِدة البحث ومتعته بهدف إثراء المكتبة العربية لعلوم الاستشراف، والترويج لثقافتها في الوطن العربي.

وقال سليمان الكعبي مؤلف الموسوعة «تهدف هذه الموسوعة إلى إشعال جذوة التفكير في المستقبل لدى الجماهير العربية تجاه ميدان الاستشراف المستقبلي ومفاهيمه المختلفة، أملًا في توطين مناهجه في البيئة الثقافية والعلمية العربية في المرحلة المقبلة، وأن تؤدي دوراً مهماً في إحداث نقلة نوعية فارقة في المناهج التعليمية، والتي سيتم إثراؤها عندما تتلاقى هذه المفاهيم مع بعضها بما يسهم في توجيه عقول طلاب المدارس إلى التفكير الإيجابي نحو المستقبل.

وأضاف: رُتبت محتويات المعجم ترتيبًا أبجديًّا بشكل يساعد القارئ على الوصول لمبتغاه بسهولة ويسر، وبذلك فإن هذه الموسوعة تمثل محاولة جادة لتضييق الهُوَّة بين الثقافة الغربية المتبحرة في علوم الاستشراف ونظيرتها العربية، بما ييسِّر قراءةً أفضلَ لمستقبل العالم العربي، لاسيما في ظل ما يحيط بالمنطقة من تحديات ومخاوف مستقبلية جمًّة.

وأوضح الكعبي أن الفصل الأول من الموسوعة والمعنون بـ«استشراف المستقبل» يتناول أبرز المصطلحات المتداولة في دراسات الاستشراف الاستراتيجي للمستقبل، والتي تمثل ركيزةً أساسية للخوض في دراسات استشراف المستقبل، مما يسهل على الباحثين والأكاديميين الإقبال على المراجع الأجنبية التخصصية لينهلوا منها بحسب موضوعاتهم، واحتياجاتهم، أما الفصل الثاني «عالم المستقبل»، فإنه يسلط الضوء على آفاق المستقبل البعيد، ليعطينا لمحة موجزة عمًّا سيكون عليه المستقبل.

وأكد أنه يطمح إلى أن تصبح دولة الإمارات الحاضن الرئيس لعلم الاستشراف في العالم العربي والملهم الرئيس أيضاً للدول والحكومات في مجال استشراف المستقبل، وأشار إلى أنه يكرس جهوده لنشر مفهوم استشراف المستقبل في الدولة بمختلف الطرق المتعارف عليها، والطرق الإبداعية الحديثة، نظرا لإيمانه بالدور الكبير الذي يقوم به الاستشراف في تحسين عملية صُنع القرار والآثار المترتبة عليه، واكتشاف وتحديد الفرص والتهديدات للمؤسسات، كما يقلل من آثار عامل المفاجأة بقدر الإمكان، ويتعامل مع الغموض والتعقيدات، فضلاً عن تحديد نتائج القرارات التي يتم اتخاذها والإجراءات التي يتم تنفيذها.

وأضاف: يساعد الاستشراف على إعادة النظر في المشكلات والقرارات المُتَّخذة من خلال استخدام قدر هائل من المعلومات أو ما يسمى بالبيانات الضخمة كما يتعامل الاستشراف مع الخلافات في وجهات النظر لكونها نقطة قوة ويؤدي تطبيق الاستشراف المستقبلي إلى تحسين مستوى التعلُّم في المؤسسات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا