• الأربعاء 06 شوال 1439هـ - 20 يونيو 2018م

معالجات إسلامية.. استغفر له النبي وامتدح حسن تلاوته للقرآن

أبو موسى الأشعري من نجباء الصحابة وأطيب الناس صوتاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2012

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه الطيبين الطاهرين، ومن اقتفى أثرهم وسار على دربهم إلى يوم الدين أما بعد:

إن من أعظم نعم الله على المسلمين أن بعث فيهم رسولاً من أنفسهم، يتلو عليهم آياته، ويزكيهم، ويعلمهم الكتاب والحكمة، وأنزل عليهم قرآناً لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، اختصه سبحانه وتعالى بحفظه فقال«إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ»سورة الحجر الآية 9»، ومن المعلوم أن المسلمين قد أولوا القرآن الكريم عناية كبرى، فكان الصحابة رضوان الله عليهم يحفظونه في صدورهم ويكتبونه في رقعهم، كل حسب جهده وطاقته.

قراءة القرآن

ومن الجدير بالذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد رغب في تعلمه وقراءته، فقال عليه الصلاة والسلام«اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه»، أخرجه مسلم، وقال أيضاً: «إن لله أهلين، قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: أهل القرآن، هم أهل الله وخاصته»، أخرجه النسائي.

كما وردت أحاديث نبوية شريفة في فضل تلاوة القرآن الكريم، وإتقان قراءته، وحسن أدائه، اقتداء بما كان يتلو به صلى الله عليه وسلم سيد الفصحاء والبلغاء والقرّاء، كيف لا وقد أُنزل عليه صلى الله عليه وسلم!

كما أمر صلى الله عليه وسلم بأن يُزَيّن القارئ صوته عند التلاوة مصداقاً لقولهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «زَيِّنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتِكُمْ»، أخرجه أحمد، قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللَّهُ: مَعْنَاهُ زَيِّنُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ يُزَيِّنُ صَوْتَ الْمُؤْمِنِ، لِقَوْلِهِ حِينَ سُئِلَ: مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَنْ إِذَا قَرَأَ الْقُرْآنَ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللَّهَ تَعَالَى». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا