• الأربعاء 04 شوال 1438هـ - 28 يونيو 2017م

فرحة للمدرسة في البساط والمدرجات

«الطليعة».. ذهب وفضة وبرونز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أبريل 2017

شمسة سيف (أبوظبي)

ذهبية وفضية وأخرى برونزية ميداليات ملونة حصدتها كل من حمدة خادم الخييلي وميثة خليفة الخييلي وعائشة علي المزروعي، طالبات مدرسة الطليعة بمنطقة رماح في مدينة العين، واللاتي رسمن ابتسامة عريضة على وجوه جميع أعضاء البعثة القادمة للمؤازرة، من معلمات ومدربات وأولياء أمور وطالبات المدرسة اللاتي حرصن على الحضور لتقديم كامل الدعم بالهتافات والحضور على المدرجات أثناء مشاركة زميلاتهن في منافسات الأمس.

وقالت حمدة خادم الخييلي (13 سنة)، والحاصلة على الميدالية الذهبية لفئة 80 كلم: إن الفرحة لا تسعها بعد فوزها في النزال خصوصاً وأن المواجهة هذه المرة كانت مع لاعبة من البرازيل، وهو الأمر الذي أثار نوعا من الخوف قبل بداية المنافسة، ولكن استطعت التغلب عليها وحصد الذهب، مشيرة إلى أنه إنجاز جميل، خصوصاً وأنها تمارس اللعبة فقط منذ عامين، حيث استطعت في هذه الفترة تحقيق 13 ميدالية ملونة 9 ذهبيات، 3 برونزيات وفضية.

وأضافت: أهدي هذه الميدالية إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لدعمه المستمر للجميع لممارسة هذه الرياضة.

وتابعت: سأبذل جهدي في الفترة القادمة حتى أصل إلى ما أطمح عليه، وهو حصولي على الحزام الأسود، وأعلم بأن هذا لن يحدث إلى إذا اجتهدت وثابرت حتى أصل إلى الهدف المنشود. من جهتها، أوضحت اللاعبة عائشه علي المزرعي (14 سنة)، من نفس المدرسة، والحاصلة على الفضية في فئة 57 كجم، أنها تمارس الجو جيتسو منذ عامين فقط، وقد سبق لها أن شاركت في بطولات مختلفة، مشيرة إلى أن بطولة أبوظبي للمحترفين تختلف عن باقي البطولات، كونها بطولة عالمية تجمع العديد من المتسابقين من مختلف الدول تحت سقف واحد. وقالت: شاركت في النسخة الماضية وكنت سعيدة الحظ لحصولي على الذهبية، أما في هذه النسخة فخرجت بالفضية، وأنا راضية عن هذا المركز والميدالية، وحتى لو خرجت دون ميدالية، لأنني بكل تأكيد سأتعلم من أخطائي لتجاوزها في البطولات القادمة. وأضافت: أطمح بأن أكون أول مدربة جو جيتسو إماراتية، والوصول إلى الحزام البنفسجي حتى أتمكن من تدريب فئات مختلفة في هذه اللعبة، وتابعت: الطموح يمتد أن أقوم بافتتاح صالة خاصة لممارسة هذه الرياضة في مدينة العين، حيث إن عدد الصالات قليل جداً، حتى يمارس هذه اللعبة أكبر عدد من محبيها.

وقالت: من وجهة نظري الجو جيتسو لا تتعارض أبداً مع الدراسة، بل على عكس ذلك، فهي من الرياضات التي تساعد على تنظيم الأوقات وترتيبها، وباستطاعتنا استغلال أوقات فراغنا في ممارستها والتدرب على مهاراتها، لذلك أنصح جميع الأسر بمختلف جنسياتهم في الدولة، بإعطاء أبنائهم وبناتهم الفرصة في أن يمارسوا هذه الرياضة لما لها من أثر بشكل إيجابي في الحياة الدراسية والعملية، حيث إن أجمل ما في الجو جيتسو هو الاحتكاك مع المنافس داخل الحلبة وخارجها، ولذلك هي تعلمنا كيفية احترام الآخرين وتكسبنا المزيد من الثقة بالنفس.

ومن جهة أخرى، أوضحت ميثة خليفة الخييلي والحاصلة على البرونزية لفئة 80 كجم، بأنها مبتدئة في تعلم هذه الرياضة، حيث مارستها منذ أشهر قليلة فقط، لا تتجاوز الأربعة أشهر، ومع ذلك استطاعت أن تحقق إنجاز جيد في بحصولها على البرونزية، وتعتبر بطولة أبوظبي العالمية التي خاضت منافساتها أمس، هي رابع بطولة تخوضها في مسيرتها مع الجو جيتسو، متمنية بأن تستمر في تعلم مهارات جديدة تخولها في خوض العديد من المنافسات سواء كانت داخل الدولة وخارجها. وقالت: لم أكن أتوقع يوماً بأن تكون هناك رياضة مثل الجو جيتسو تسمح لنا بتعلم تقنيات الدفاع عن النفس، وأنا سعيدة لانتشارها بشكل واسع في دولتنا، حيث يمكننا ممارستها مع مختلف المدارس في مختلف البطولات التي تقام على أرض الدولة.

وأشارت إلى أن قدوتها في الجو جيتسو هي مدربتها البرازيلية نتالي، وهي استطاعت بطريقتها الخاصة أن تحبب مجموعة كبيرة من اللاعبات في ممارسة اللعبة وليس ذلك فقط، بل شجعتهن على خوض المنافسات في البطولة العالمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا