• الجمعة 26 ذي القعدة 1438هـ - 18 أغسطس 2017م

37 عاماً من الرحيل ونجمها لم يأفل

أم كلثوم «سيرة الحب» من المحيط إلى الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 02 مارس 2012

سعيد ياسين

جاء الاحتفاء بذكرى وفاة “كوكب الشرق” أم كلثوم السابعة والثلاثين، يتماشى مع مكانة هذه القامة الكبيرة، حيث أعادت قناة “نايل دراما” عرض المسلسل الذي تناول قصة حياتها، وقامت ببطولته صابرين عام 1999 من تأليف محفوظ عبدالرحمن وإخراج انعام محمد علي، كما احتفت دار الأوبرا في القاهرة والاسكندرية ودمنهور وأيضاً ساقية “الصاوي” بذكراها من خلال تقديم العديد من أغنياتها بأصوات عدد من شباب المطربين والمطربات.

(القاهرة) - ولدت “أم كلثوم” في قرية “طماي الزهايرة” في مركز السنبلاوين بمحافظة الدقهلية عام 1898، لأب يعمل مؤذناً لمسجد القرية، وحين بلغت العاشرة من عمرها بدأت الإنشاد وإلقاء القصائد الدينية أمام الجمهور في منزل شيخ البلد في قريتها، وبعدما سمعها الموسيقار ابوالعلا محمد في حفل ديني في القرية، أقنع والدها بالانتقال الى القاهرة، حيث الفرصة أمامها لتشتهر.

مجدد الموسيقى

وفي عام 1924، تعرفت عن طريق الشيخ أبو العلا الى الشاعر أحمد رامي الذي وجد هدفه في صوتها، وكان شريكاً مهماً في نجاحها خلال رحلتها الفنية من خلال عشرات الأغنيات التي كتبها لها، وفي نفس العام تعرفت الى مجدد الموسيقى العربية في تلك الفترة محمد القصبجي.

ورغم أنها غنت خلال فترة العشرينيات من القرن الماضي لعدد من الشعراء والملحنين منهم أبوفراس الحمداني وعلي الجارم وأبوالعلا محمد وأحمد صبري النجريدي ويونس القاضي، فإن رامي والقصبجي كانا قاسماً مشتركاً لغالبية أغنياتها ومنها “البعد طال” و”إن حالي في هواها” و”تراعي غيري وتبتسم” و”زارني طيفك في المنام” و”سكت والدمع تكلم” و”صحيح خصامك ولا هزار” و”تشوف أموري وتتحقق” و”قلبك غدر بي” و”يا روحي بلا كتر أسيه”.

ثنائي جديد ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 
 
الأكثر قراءة أخبار ذات صلة
الأكثر إرسالاً