• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

«مايندينج» يطارد «الدبل» بـ «كوراه»

«أنامبا» تقود طموحات الإمارات في 1000 جنيز الإيرلندي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 22 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

تتجه الأنظار عصر اليوم نحو مضمار كوراه الإيرلندي العريق، حيث تنطلق فعاليات اليوم الثاني من مهرجان سباق الجنيز الإيرلندي الذي يتألف من 8 أشواط متضمنة سباق 1000 جنيز الكلاسيكي للفئة الأولى لمسافة الميل والمخصص للخيول المهجنة الأصيلة «مهرات» في سن ثلاث سنوات، والبالغ إجمالي جوائزه المالية 300 ألف يورو.

ويحظى السباق بإقبال كبير من الجمهور الأيرلندي، ويتزامن مع الحدث إقامة سباق تتارسالز جولد كب المخصص للفئة الأولى للخيول المهجنة الأصيلة.

ويجتذب السباق الكلاسيكي البالغ طوله 1600 متر 14 مهرة، ويمثل الإمارات في التحدي المهرة «انامبا» لجودلفين بإشراف مايكل هارفارد وقيادة وليام بيوك، ولم تشارك المهرة البالغة من العمر ثلاث سنوات في أي سباق هذا الموسم، وخاضت المهرة المنحدرة من نسل «شمردل» سباقين فقط في تاريخها، حين كانت ناشئة في سن السنتين العام الماضي، حيث فازت بسباق مبتدئة، قبل أن تحل في المركز الثاني بفارق نصف طول عن «كولمور» في سباق ويلد بارك ستيكس للفئة الثالثة المخصص للمهرات لمسافة 1400 متر.

أما إسطبلات باليدويل، فتدفع بـ«مايندينج» التي تسعى لأن تصبح ثالث مهرة تجمع بين لقبي الجنيز الإنجليزي والإيرلندي «الدبل» بإشراف المدرب ايدن اوبراين وبقيادة ريان مور، وقياساً إلى فوزها في الفئة الأولى بمضمار نيوماركت، فإن «مايندينج» ستكون خصماً عنيداً، ولكن الفارس الشهير كيرين فالون صاحب الصولات والجولات في السباقات الكلاسيكية يخبئ الكثير على صهوة المرشحة الثانية «ناو اور نيفر».

وتشارك في السباق المهرة «تنازا» لاغا خان بقيادة الفارس بات سمولين، وتوريت روكس بقيادة كيفين ماننج، وراندتيلي بقيادة بيلي لي، وبريتي بيرفكت بقيادة سيموس هيفرنان، وكولمور بقيادة كولم ادنهو. ويستقطب سباق تتارسالز جولد كب «الكأس الذهبية» للفئة الأولى لمسافة الميل وربع الميل ثمانية خيول، أبرزها «فاوند» بإشراف ايدن اوبراين وبقيادة ريان مور، الحائزة لقب سباق البريدرز كب تيرف (عشبي)، ويعود الجواد «ذا جراي كاتسبي» في محاولة أخرى لانتزاع لقب السباق، بعد أن هزم في المركز الثاني في العام الماضي.

وسجلت خيول الإمارات نتائج باهرة في سباق 1000 جنيز الأيرلندي الكلاسيكي العريق عبر المهرة «البحاثري» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، بإشراف هاري تومسون جونز، وقيادة توني موري في عام 1985، وسجلت زمناً قدره 1:45:30 دقيقة. وجاء الفوز الثاني عام 1986 عبر «سونيك ليدي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بإشراف مايكل ستاوت، وبقيادة والتر سوينبورن، وسجلت 1:44:90 دقيقة، تلتها في عام 1989 «انسكونس» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بإشراف لوكا كوماني بقيادة راي كوكران مسجلة 1:38:50 دقيقة.

وفي عام 1994، سجلت «محذاف» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم الفوز، بإشراف جون دنلوب، وبقيادة ويلي كارسون بزمن 1:49:00 دقيقة، ورفيقة إسطبلها «مطية» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم في 1996، بإشراف بن هانبري، وبقيادة ويلي كارسون مسجلة 1:39:80 دقيقة. وفي عام 2000، فازت المهرة «كرمبلين» للشيخ المر آل مكتوم، بإشراف كلايف بريتن، وبقيادة فيليب روبنسون، مسجلة زمناً قدره 1:39:80 دقيقة، كما نالت المهرة «بذرة» لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، بإشراف ديرموت ويلد، وبقيادة بات سمولين الفوز باللقب في 2010 مسجلة 1:37:49 دقيقة.

من ناحية أخرى عاد الجواد «كريتيندن» لجودلفين للمنافسة على المضمار الرملي عبر سباق الدرجة الثانية كاليفورنيا ستيكس على مسافة 1800 متر بمضمار سانتا انيتا في الولايات المتحدة اليوم. وكان الجواد البالغ من العمر أربع سنوات والذي يدربه اوين هارتي شارك في معظم سباقاته على الأرضية العشبية والاصطناعية، حيث حل بالمركز السادس في مشاركته الوحيدة على الرمل بسباق الفئة الثالثة سان ديفيس ستيكس على مسافة 1700 متر في تامبا باي داونز بفلوريدا في يناير 2015. وشارك «كريتيندن» عدة مرات على المضمار العشبي العام الماضي وسجل فوزا على مسافة الميل في سباق ليت ات رايد ستيكس (ليستد) في دلمار، وخسر بفارق رقبة خلف الجواد الذي حل لاحقاً وصيفاً في سباقات الدرجة الأولى «وورلد ابروفال» في السباق الممتد تسعة فيرلونغ اميركان داربي (درجة-3) في ارلنجتون بارك. وسيتولى الفارس فلافين برات الذي قاد «كريتيندن» في اميركان داربي مجددا قيادة الجواد، وسيواجه ستة منافسين من بينهم الفائز في العام الماضي بسباق الدرجة الأولى جولد كب آت سانتا انيتا ستيكس «هارد ايسيز».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا