• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

هروبا من الصحفيين

"تويتر".. منبر المشاهير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 07 يناير 2013

الاتحاد نت- مصطفى أوفى

بات موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" الوسيلة المفضلة التي يستخدمها العديد من مشاهير الفن والثقافة والإعلام للإعلان عن أخبارهم وصورهم المهنية بل وحتى الشخصية والعائلية.

ويصعب اليوم تخيل وجود أحد المشاهير من دون حساب على موقع التدوينات القصيرة. وأصبحت المواقع المتخصصة في أخبار النجوم تتابع تغريداتهم علها تحظى بسبق صحفي مجاني.

مؤخرا، أعلنت المغنية الأميركية جيسيكا سيمبسون في تغريدة عبر صفحتها عن حملها معززة الخبر بصورة تظهرها في مرحلة متقدمة من الحمل.

وعلى "تويتر" أيضا، أعلنت الصحفية الفرنسية الشهيرة كريستين برافو إصابتها بمرض سرطان الدم بعد أن تابعت فيلما وثائقيا عن المرض، موجهة الشكر إلى المنظمات والأشخاص الذين ساعدوها على تجاوز محنتها.

كما لجأت بطلة تلفزيون الواقع الأميركية كيم كاردشيان إلى التدوين القصير لتأكيد خبر حملها بعد أن أشعل العديد من التكهنات على الشبكة العنكبوتية.

هذا الواقع جعل من "تويتر" مرشحاً قوياً لتحقيق سبق صحفي ومنافسة وكالات الأبناء والجرائد وحتى مصوري الباباراتزي المتخصصين في مطاردة النجوم، الذين باتوا يتطوعون بنشر صورهم بمحض إرادتهم.

لكن المشكلة في التدوينات تتمثل في صعوبة التأكد من صحة نسبتها إلى أصحابها. فكثيراً ما يخرج أحد المشاهير ليعلن أن الصفحة التي أعلنت هذا الخبر أو ذاك ليست صفحته الحقيقية بل مجرد صفحة مزورة أنشأها أشخاص باسمه. وهو أمر وارد في الحقيقة.

وبمقابلة صور بعض النجوم التي نشروها مع تغريداتهم، تمكنت بعض المواقع من تحديد مكان وجود بعضهم ومن كان معهم ليلة رأس السنة على سبيل المثال.

ورغم أننا لن نجازف بتأكيد أن "تويتر" أصبح مصدراً موثوقا للأخبار على غرار وكالات الأنباء المعتمدة، إلا أننا نستطيع أن نجزم أنه بات منافساً قوياً لها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا