• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«صوت الأصايل» الذي غيّبه الموت

سالم عمر.. «ناموس الكلمة والتعليق»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد)- هو الصوت الذي غيّبه القدر في العشرين من يناير الماضي.. مطرب المعلقين و«ناموس الكلمة» سالم عمر العامري، والذي أسس لفن التعليق على سباقات الهجن، حتى صار عمدة هذا اللون، وعلى يديه تتلمذ الكثير من المعلقين الذين تزخر بهم الساحة حالياً.

قضى سالم عمر العامري أكثر من 30 عاماً معلقاً على سباقات الهجن، وارتبط اسمه وصوته لدى رواد هذا العالم بكل تفاصيله، فيكفي أن يقال اسمه أو تسمع صوته، لتتجه المخيلة إلى مضامير الأصايل، وكان تعليقه على الشوط ناموساً إضافياً يحصل عليه الفائز، فلن يحظى بفرصة توازي تلك.. الناموس وصوت سالم عمر.

قبل سالم عمر، لم يكن هناك تعليق على مستوى الخليج كله، ومعه بدأت تباشر هذا الفن الذي أصبح من علامات سباقات الهجن هذه الأيام، ومثلما تحفظ الميادين للهجن أسماءها وإنجازاتها، فهي شاهدة على عطاء سالم عمر الذي كان موته صدمة لكل أحبائه وعشاقه في الخليج العربي، حيث غيبه الموت بعد صراع مع المرض، كتب نهايته في مستشفى توام بالعين.

ومن أبرز تعليقات سالم عمر، التي لا تزال ترددها ألسنة عشاق الهجن: بدأت معركة المعارك.. بدأت اللحظات التي لا تنسى، وقوله: هذا بحر العطاء.. هذا بحر النقاء.. هذا بحر «سيف زايد» وأطال الله في عمر زايد.

     
 

الــغــالي//سـالـم عمر الحـريـضي العـامري

رحمة الله علـيك ..واسكنكـ الله فسيـح جناتة.. اتمنى من مركز الاعلام في دولة الأمارات العربية المتحدة .. تزويدنا ببـعض من المقتطفات الصوتية لهذا الـرجل الغالـي على قــلوبــنـا... ولكــم جزيـل الشكــر والـتــقديـر...

عبدالله بن رضوان | 2014-04-09

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا