• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

يُقام على هامش معرض القوارب

«الشرق الأوسط لليخوت» يُركّز على مشروعات المراسي والتصاميم الذكية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 مارس 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد)

يركّز "مؤتمر الشرق الأوسط لليخوت 2015"، الذي ينعقد على هامش معرض دبي العالمي للقوارب، والذي ينطلق اليوم على هامش معرض دبي للقوارب، على مشاريع المراسي والتصاميم الذكية لليخوت، مقدّماً منصة مثالية تجمع خبراء ومختصين ملاحيين عالميين، وممثلين عن هيئات ملاحية، لمناقشة أحدث التوجهات والتقنيات والخطط والتشريعات المؤثرة في قطاع الملاحة الترفيهية في دبي والمناطق المجاورة. وقال خبراء في القطاع الملاحي إن مشاريع الواجهات البحرية الجديدة وحلول التصميم الإبداعي والاستثمارات في المرافق المعيشية والسياحية المحاذية للبحر، من شأنها أن تسهم في تشكيل ملامح قطاع الملاحة الترفيهية في دولة الإمارات، لا سيما مع الإعلان عن 2015 عاماً للابتكار في الدولة. وتوقّع نوفل الجوراني، مدير إدارة الاتصال لدى سلطة مدينة دبي الملاحية، أن تشهد مبيعات اليخوت طفرة خلال السنوات الخمس المقبلة، مع قرب اكتمال مشاريع الواجهات البحرية. بدوره، اتفق الخبير المعروف بتصميم المراسي وهندستها المعمارية إيمانويل ديليريو، الرئيس التنفيذي لمجموعة "نيو ديزاين أسوشييتس"، مع القول بوفرة الفرص السانحة أمام النمو في نمط الحياة الملاحية الترفيهية مع اكتمال تشييد مزيد من مشاريع المراسي والواجهات البحرية، منوهاً بما تتمتع به دبي من تقاليد ملاحية عريقة، والاهتمام الكبير الذي توليه الإمارة تجاه الملاحة باليخوت وممارسة الرياضات المائية. وقال: "ستواصل المنطقة التطور كواحدة من أكثر الوجهات العالمية المرغوب بها للسياحة والاستمتاع بالهواء الطلق، في ضوء تدفق الملايين من السكان والسياح على دولة الإمارات للتمتع بنمط الحياة المتمركز حول البحر، ووجود عدد كبير من الأفراد الذين يتمتعون بملاءة مالية عالية وقدرة على إنفاق الملايين على اليخوت الفاخرة، سواء عبر الاستثمار في المراسي أو توسيع الممرات المائية القائمة". من جهته، أكّد ماثيو تشات-كولينز، رئيس قسم تصميم اليخوت لدى شركة أندرو وينش، إن شركته تبتكر تصاميم فريدة من نوعها لعملائها "تحرص من خلالها على تحويل أحلامهم إلى واقع، مع حرصها على وضع التصميم المبتكر دائماً في طليعة كل مشروع تنفذه". ومن المنتظر أن يتحدث أمام المؤتمر، الخبير في تصميم اليخوت الحصرية تشات-كولينز، الحائز على جائزة "عالم اليخوت الفاخرة" في فئة "أفضل يخت في العام بطول يتجاوز 82 متراً" عن اليخت "إكوانيميتي"، مبرزاً أهمية الابتكار والمرونة في التصميم. وتخلو اللوائح التنظيمية التي اشتمل عليها الكود الإماراتي الجديد من أي قيود مفروضة على أعداد الركاب، كما تتيح بناء اليخوت من أي مواد بناء مناسبة، كالفولاذ والألمنيوم والمواد المركّبة والخشب. من جانبه، قال نبيل فرحات، رئيس تحرير مجلة عالم اليخوت والمراكب، إن استمرار احتضان دولة الإمارات للابتكار من شأنه دفع عجلة الإبداع في عدة مجالات، بينها الملاحة باليخوت. وأضاف فرحات، الذي سيدير جلسة حوارية خلال المؤتمر تتناول الأسباب الكامنة وراء أهمية الشرق الأوسط لبناة اليخوت العالميين: "من المرجح أن نرى مزيداً من شركات بناء اليخوت العالمية تدخل سوق دولة الإمارات في ظلّ تطوير واجهات بحرية ومرافق يخوت رفيعة الطراز، لا سيما بعد أنه بات الآن في الدولة لوائح تنظيمية أقلّ صرامة لتصنيع اليخوت الفاخرة، الأمر الذي سيكون حاسماً في ضمان أن تصبح المنطقة مركزاً للتصنيع ووجهة لليخوت على الصعيد العالمي". أما تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس بمركز دبي التجاري العالمي، فقالت إن مؤتمر الشرق الأوسط لليخوت "ظلّ دوماً فعالية بارزة للتواصل خلال معرض دبي العالمي للقوارب"، مشيرة إلى طرحه لقضايا تحظى باهتمام المعنيين في المنطقة وتتمتع بأهمية عالمية، في سياق حوارات بنّاءة يستفيد منها المشاركون الإقليميون والدوليون، وأضافت: "يجمع المؤتمر أصحاب المصلحة، سواء المتحدثين أو الحضور من خبراء وعارضين من القطاع وممثلين عن السلطات والهيئات الملاحية المحلية تحت مظلة واحدة، مستعرضاً أمامهم أفكاراً ورؤى فريدة حيال السوق والقطاع برمّته". يذكر أن معرض دبي العالمي للقوارب، في دورته الثالثة والعشرين، يُقام في نادي دبي للرياضات البحرية بالميناء السياحي، ويستقبل زواره من التجار وعموم الجمهور يومياً بين الثالثة عصراً والتاسعة والنصف مساءً في الفترة بين3 و7 مارس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا