• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إسبانيا.. بعد فوز «أتلتيكو» وسقوط برشلونة

كتالونيا تنهار ومدريد تعيش في مرحلة ازدهار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 10 مارس 2014

محمد حامد (دبي) - تعادلان و3 هزائم و5 انتصارات، هي محصلة أداء ونتائج البارسا في 10 مباريات بالليجا منذ انطلاقة العام الجاري «2014»، وهو مؤشر يؤكد أن «البارسا ينزف»، الأمر الذي يعني أن صحيفة «آس» المدريدية حينما قررت استخدام هذا العنوان لم تتجاوز الحقيقة، خاصة بعد سقوط الفريق الكتالوني على يد بلد الوليد في إطار مباريات المرحلة الـ 27 للدوري الإسباني، وهي الهزيمة الرابعة للبارسا في النسخة الحالية لليجا، والثالثة منذ بداية عام 2014، الذي شهد خسارة الفريق 13 نقطة دفعة واحدة.

وتابعت الصحيفة: «كان عام 2013 يؤشر إلى أن البارسا يسير في الطريق الصحيح، فقد خاض الفريق خلاله 17 مباراة في الليجا، محققاً الفوز في 15 مواجهة، والتعادل في مباراة وخسارة مباراة، مما يعني أنه حصد 46 نقطة من أصل 51، وسجل 49 هدفاً، ودخل مرماه 12 هدفاً، والأهم أنه كان متفوقاً في القمة بفارق 5 نقاط كاملة عن الريال، ولكن يبدو أن 2014 لا يريد أن يبتسم لميسي ورفاقه، فقد شهد 3 هزائم، أمام فالنسيا وسوسييداد وبلد الوليد، والتعادل في مباراتين مع الأتليتي وليفانتي من بين 10 مواجهات، أي أن البارسا حقق الفوز في 50% فقط من المباريات، وسجل 25 هدفاً، ودخل مرماه 10 أهداف، كما أنه حصد 17 نقطة من أصل 30 كانت متاحة أمامه للظفر بها».

أما صحيفة «ماركا» فقالت: «تشوش وفوضى»، وتابعت: «البارسا فاز بـ 14 نقطة فقط من بين آخر 27 وهي نسبة تقترب من خسارة 50% من النقاط، وهو ما يؤشر إلى تحول دراماتيكي خلال 6 أشهر، حيث لم يتوقع أشد المتشائمين من أنصار الفريق أن يتراجع الأداء وتسوء النتائج إلى هذا الحد، والمخيف أن أحداً لا يمكنه أن يتوقع شكل الفريق ونتائجه في بقية مباريات الموسم، فقد تصل الأمور إلى ما هو أسوأ»، وفي موضع آخر قالت الصحيفة «فقير.. فقير جداً، هذه هي صورته في مباراته الأخيرة أمام بلد الوليد، ويكفي أن البارسا لم يتمكن من التعويض على مدار ساعة كاملة، فقد تم تسجيل هدف التقدم والفوز لأصحاب الأرض في الدقيقة 16 من المباراة».

وفي كتالونيا كان الاعتراف بالتراجع المخيف واضحاً، حيث قالت صحيفة «سبورت»: «إنه الإصرار على التفريط في بطولة الدوري»، في إشارة إلى صعوبة موقف الفريق وسيطرة الشكوك حول قدرته على المضي قدماً في طريق المحافظة على اللقب، وتابعت الصحيفة: «فريق بلا روح، لم يتمكن من الرد لمدة ساعة كاملة على هدف اللاعب الإيطالي روسي الذي حسم به الأمور لمصلحة بلد الوليد، وهو الفريق الذي يقاتل من أجل الاستمرار في بطولة الدوري وتفادي الهبوط، وأصبح لزاماً على البارسا الرد عملياً على أنه لايزال في دائرة المنافسة حينما يواجه الريال في الكلاسيكو».

أما صحيفة «موندو ديبورتيفو» الكتالونية، فقد بدت أكثر تشاؤماً، حينما أكدت أن البارسا بدأ في إلقاء كلمة الوداع للقب الليجا، وتابعت: «لقب الدوري أصبح في مهب الريح، بعد الهزيمة الثانية على التوالي في المباريات الخارجية التي يخوضها البارسا، وأصبحت الشكوك تحاصر الفريق ومدربه تاتا مارتينو، وهو يتحمل جزء كبير من المسؤولية عن الهزيمة أمام سوسييداد ثم بلد الوليد».

واغتنم أتلتيكو مدريد فرصة سقوط برشلونة واستعاد توازنه بعد عدة عروض مخيبة وحقق فوزواً صعباً على مضيفه سلتا فيجو 2 - صفر نقله إلى المركز الثاني. ومر الشوط الأول مرور الكرام دون أن يقدم أتلتيكو مدريد المطلوب، لكنه حقق المطلوب في الثاني بفضل نجمه دافيد فيا المنتقل إليه من برشلونة في بداية الموسم. وافتتح فيا التسجيل بمجهود فردي (62)، وأضاف بعد دقيقتين الهدف الثاني إثر كرة من الأرجنتيني خوسيه سوزا (64) ليرفع رصيد فريقه إلى 64 نقطة، بفارق نقطة أمام برشلونة.

وحقق ريال بيتيس متذيل الترتيب فوزه الرابع هذا الموسم على حساب ضيفه خيتافي الخامس عشر بهدفي البرازيلي ليو باتيستاو (16) وروبين كاسترو مارتين (39). وسقط فياريال الخامس على أرض غرناطة بهدفين نظيفين سجلهما فران ريكو (23 من ركلة جزاء) والمغربي يوسف العربي (33) فوقف رصيده عند 44 نقطة، وبات مهدداً بفقدان مركزه لصالح ريال سوسييداد (43 نقطة) الذي يستضيف اليوم رايو فايكانو في آخر مباريات المرحلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا