• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قوات أقل وتكنولوجيا أكثر

الجيش الأميركي.. هل يعود لحجم الأربعينيات؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

«أعتقد أننا سنقوم بعمل جيد بشأن الميزانية، سيدي.» هذا ما قاله الأدميرال «وليام مكرافن»، رئيس قيادة العمليات الخاصة الأميركية، وربما واحد من بين عدد قليل من كبار مسؤولي «البنتاجون» الذين بإمكانهم قول ذلك للجنة الخدمات المسلحة بمجلس النواب. وقد قال ذلك في معرض تعليقه على موازنة أوباما للعام المالي 2015، والتي تم تسليمها إلى الكونجرس قبل بضعة أيام. وقد أعلن وزير الدفاع «تشاك هيجل» بالفعل أن قيادة العمليات الخاصة ستزيد عدد القوات من 66000 إلى 69700. وقال إنه خلافاً لذلك، فإن الموازنة الجديدة ستقترح خفض القوات «في كل خدمة عسكرية، سواء كانت نشطة أو احتياطية، من أجل الحفاظ على استعدادنا وتفوقنا التكنولوجي وحماية القدرات الحاسمة مثل قوات العمليات الخاصة والموارد السيبرانية (الإنترنت).»

وينظر «هاجل» بعين الاعتبار إلى التهديدات الدولية الحالية والمستقبلية ويواصل إعادة الهيكلة التي بدأت في عهد «روبرت جيتس»، ويأتي الإرهاب على رأس هذه التهديدات، إلى جانب عدم الاستقرار في الحكومات الحليفة أو الصديقة. ولن يكون هناك بعد الآن 120 ألفاً أو أكثر من القوات الأميركية التي تقوم بعمليات للحفاظ على الاستقرار في بلد أجنبي أو أكثر على مدار 5 – 10 سنوات ، كما كان الحال في العراق وأفغانستان.

وبدلًا من ذلك، كما قال «مكرافن» للجنة مجلس النواب، فإن النهج الأساسي سوق يركز على «كيفية المساعدة على بناء قدرات الشريك حتى تتمكن الدولة المضيفة من التعامل مع مشاكلها الخاصة».

كما ذكر هيجل في 24 فبراير أن الولايات المتحدة سيكون لديها «قوة أصغر وأكثر قدرة مع الاهتمام بإمكانية الانتشار السريع ومنصات الدعم الذاتي التي يمكنها هزيمة الأعداء الأكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية».

وبموجب هذه الخطة، فإن قوام الجيش النظامي سيزيد من 440000 إلى 520000، والحرس الوطني للجيش سوف يصبح 335000، بينما يبلغ عدد جيش الاحتياط 195000، ليصبح العدد الإجمالي 970000.

ومع التركيز الآن على القرم وأوكرانيا، من يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يقيم وزناً لحجم الجيش الأميركي في صنع قراره؟ الرد الأساسي لما يفعله بوتين أن تقوم الولايات المتحدة وحلفاؤها الغرب بدعم الحكومة الأوكرانية الجديدة اقتصادياً وفرض عقوبات على موسكو. فعلى سبيل المثال، بإمكان فرنسا تأخير تسليم حاملتي الطائرات الهليكوبتر من فئة ميسترال اللتين دفع الروس مقابلهما 1.6 مليار دولار، حيث كان من المخطط إجراء التجارب البحرية هذا الشهر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا