• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعد استعادة المظهر الجمالي وإزالة آثار الدمار

عودة الروح إلى عدن دعم إماراتي لتطبيع الأوضاع الحياتية ورفع 500 طن نفايات يومياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 17 يناير 2016

ماجد عبدالله (عدن)

عبثت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح المتمردة على مدى أشهر من سيطرتها على مناطق في محافظة عدن (جنوب اليمن) بالمظهر الحياتي والجمالي لهذه المدينة الذي كانت تتمتع به ، بل وكانت تمتاز به عن بقية محافظات اليمن. وخلفت تلك الميليشيات الهمجية عقب دحرها من المحافظة في منتصف يوليو الماضي فوضى ودماراً هائلاً الى جانب جبال من القمامة والمخلفات، بعد أن امتنعت عن رفعها منذ اجتياحها للمحافظة أواخر مارس الماضي، وتمكنت المقاومة الشعبية في عدن من دحر الميليشيات الانقلابية، بعد تلقيها دعماً منقطع النظير من دولة الإمارات العربية المتحدة، والذي أسهم بشكل كبير في تحرير المحافظة بوقت قياسي. وعقب تحرير محافظة عدن وتطهيرها من دنس المتمردين الحوثيين والمخلوع صالح، تفاجأ سكان وأبناء عدن بأكوام القمامة التي تكدست خاصة في المناطق التي كانت تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية، لكن هذا الاندهاش زال بعد أن أعلنت دولة الإمارات تبنيها لعملية إعادة الحياة وتطبيع الأوضاع في مدينة عدن، ونزلت فرق من الهلال الأحمر الإماراتي الى مختلف مديريات محافظة عدن لتحديد الاحتياجات ومعرفة المشاكل التي يعانون منها وتوفير الحلول المناسبة لها.

آثار تدميرية للحرب

ورصد تقرير لصندوق النظافة وتحسين المدينة رفعه المهندس قائد راشد انعم المدير التنفيذي للصندوق إلى الحكومة الآثار التدميرية والسلبية للحرب على بيئة عدن، ومنها توقف أعمال وخدمات النظافة كلياً في مناطق العمليات الحربية خلال ما يقارب 120 يوماً، أي منذ بداية الاشتباكات المسلحة وحتى يوم التحرير، وإنهاء مظاهر الحرب، مما أدى إلى تراكم كميات هائلة جداً من المخلفات الصلبة في الأحياء والشوارع بمخرجات يومية قدرها 420 طناً، وبمقدار إجمالي يزيد على 50 ألف طن. وقال المدير التنفيذي أن الصندوق قام عقب تحرير المحافظة مباشرة برفع أكثر من 12 ألف طن من القمامة والمخلفات من مختلف مديريات المحافظة. وأشار إلى أن الصندوق يعمل على رفع وتيرة العمل ليصل إلى 500 طن في اليوم .. مؤكداً أن أسطول الصندوق قد تعرض للنهب والتدمير، حيث سرقت الآليات الخاصة به، وأن حجم الأضرار التي لحقت بممتلكات الصندوق بلغت 80 % من أسطوله الخاص بالنظافة. وأرجع المدير التنفيذي لصندوق النظافة وتحسين المدينة المهندس قائد راشد انعم أسباب تكدس القمامة بهذا الشكل تعرض أسطول الصندوق للنهب والتدمير. لافتاً الى أن آليات الصندوق سرقت في حين قدرت الأضرار التي لحقت بالصندوق جراء هذه الحرب 80% . من جانبه أوضح مشرف النظافة في التواهي صالح سعيد لـ(الاتحاد) الأوضاع المتدهورة والحال السيئ الذي وصلت اليه النظافة في محافظة عدن خاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيات الانقلابية .. لافتاً الى أنهم كعمال في صندوق النظافة واصلوا عملهم في المناطق الخاضعة لسيطرة المقاومة الشعبية.

وأكد صالح سعيد أن المواطنين تضرروا جراء الوضع السيئ الذي وصلت إليه حال النظافة في محافظة عدن وانتشرت الكثير من الأمراض منها حمى الضنك، مضيفاً أن عمال النظافة وعقب تحرير المحافظة من الميليشيات المتمردة قاموا بجهود كبيرة لرفع القمامة المتكدسة في المديريات التي تم تحريرها.

دعم إماراتي للصندوق ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا