• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عروضها تتزين بألوان الحياة القديمة

الفنون التراثية تروي قصة الأصالة في طانطان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مايو 2016

أحمد السعداوي (طانطان- المملكة المغربية)

بعد مسيرة حافلة بالأنشطة التراثية الإماراتية الأصيلة، أسدل الستار، مساء أمس الأول، على فعاليات موسم طانطان الثقافي في نسخته الثانية عشرة مساء، قدم خلالها أبناء الإمارات وجبة تراثية ثرية، أضفت نجاحاً وألقاً على الحدث الثقافي العالمي المقام في جنوب المملكة المغربية، واعتمدته منظمة اليونيسكو ضمن التراث المعنوي للبشرية، لما فيه من تنوع لافت لأشكال الحياة البدوية، ومنها الفنون الشعبية والحرف النسائية التقليدية. كانت المشاركة الإماراتية في هذا الكرنفال التراثي تأكيداً على عمق العلاقات وأصالتها بين الشعبين الشقيقين، عبر نماذج من حياة الآباء والأجداد في المجتمع الإماراتي، أشرفت عليها لجنة إدارة البرامج والفعاليات الثقافية والتراثية بأبوظبي.

جمال وتناغم

ومن أبرز ألوان التراث الإماراتي التي تألقت في مدينة طانطان على مدى أيامه الستة، عروض فرقة أبوظبي للفنون الاستعراضية، التي تبارى أبناؤها في تقديم موسيقى حركية راقية، أظهرت ملامح الجمال والتناغم في الفنون الشعبية الإماراتية، ويقول مدير الفرقة ناصر الجنيبي: إنها تتكون من 45 عضواً، وهي تابعة للجنة إدارة البرامج والفعاليات الثقافية والتراثية بأبوظبي، وتمثل الفرقة كل الفنون الشعبية الإماراتية، مثل العيالة البرية والبحرية، الحربية، الليوا، الهبان، وغيرها من الألوان الفنية التي عرفها المجتمع الإماراتي منذ مئات السنين وتوارثتها الأجيال إلى أن صارت معلماً أصيلاً من معالم المجتمع الإماراتي قديماً وحديثاً وأضاف: بالنسبة للمشاركة في موسم طانطان للمرة الثالثة على التوالي، الحمد لله، لاقت الفرقة إعجاب الأشقاء المغاربة وهو ما لاحظناه من تفاعلهم الجميل مع ما نؤديه من عروض شعبية، وزيادة أعداد الجماهير المتابعة لنا عاماً بعد عام، وهو ما نعده نجاحا لنا أننا استطعنا أن نصل بتراثنا إلى شعب عزيز على قلوبنا جميعاً، وأدخلنا البهجة على قلوب كل من شاهد العروض الكثيرة التي قدمناها منذ اليوم الأول لانطلاق الموسم الثقافي،.

الهبان والليوا

وأشار الجنيبي، إلى أن الدورة الحالية من الموسم الثقافي شهدت عرض فنون الهبان والليوا لأول مرة، والمالد، كما قدمنا مشاركات عدة مع فرق شعبية من مدن مغربية مختلفة، فكان هناك تواصل فاعل بين الفنون الشعبية في كل من الإمارات والمملكة المغربية، نجحنا من خلاله في إدخال البهجة على قلوب الجمهور من أشقائنا المغاربة، وفي الوقت ذاته توصيل رسائل التراث الإماراتي في إطار جذاب ومحبب من الجميع، وهو ما نطمع إلى تحقيقه في كل الفعاليات التي نشارك فيها سواء خارج دولة الإمارات أو داخلها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا