• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

على هامش مشاركتها في «طيران الإمارات للآداب»

أمل العقروبي: فيلمي المقبل سيكون روائياً وعنوانه «كنوز الشارقة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

دبي (الاتحاد) - شاركت المخرجة الإماراتية أمل العقروبي مساء الخميس الماضي في ندوة ضمن فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب، الذي تختتم فعالياته مساء اليوم، حملت العنوان: «مسألة الهوية» وتناولت تشكل هوية الفرد وإحساسه بها عندما ينشأ في عائلة متعددة الثقافات، وهو ما جاء موضوعا لفيلمها اللافت «نصف إماراتي».

وبدءا لعل من المثير للفضول هو أن العقروبي قد جاءت إلى السينما من جهة التخصص العلمي، العلوم العصبية تحديدا، إلى السينما التي تسعى إلى طرح قضايا إنسانية ذات طابع إماراتي. وعن ذلك قالت لـ«الاتحاد»: «منذ صغري وأنا أهتم بمتابعة الأفلام وأحب السينما وعند دخولي للجامعة واختيار التخصص العلمي لم يشجعني أهلي على الدراسة في أي مجال من مجالات الإعلام فاخترت دراسة العلوم الطبية الصحية في بريطانيا وكذلك حصلت على ماجستير في علم الأعصاب أيضاً من بريطانيا»، وأضافت: «بعدها أحببت أن أمارس ما أحب، ودرست بعض الدورات في مجال الإخراج السينمائي وتقنيات السينما في لندن. ومن هنا بدأت أول أفلامي ومن المؤكد أن دراستي لعبت دوراً في نوعية الأفلام التي أخرجها وكان آخرها فيلم «أنشودة العقل» الذي يسلط الضوء على مرض التوحد وأتمنى من خلال أفلامي أن أسلط الضوء على القضايا الإنسانية والاجتماعية التي تهم مجتمعنا العربي بشكل عام ودولة الإمارات بشكل خاص».

أما عن سبب خياراتها في حقل من السينما الوثائقية الواقعية، فأوضحت: «إن إخراج فيلم وثائقي أصعب من الفيلم الروائي لأن الفيلم الوثائقي يحتاج البحث عن موضوع ومن ثم إبرازه من خلال التدقيق والاختيار بين العديد من اللقطات والمقابلات ليظهر الموضوع للمشاهد كما أن الفيلم الوثائقي واقعي وأبطاله حقيقيون وهم جزء من المجتمع وهم نفسهم يطرحون المواضيع وقد يساهمون أنفسهم في حل هذه القضايا. بينما الفيلم الروائي هناك ينطوي على سيناريو للقصة مكتوب سلفا ويتم إخراجه وبالنسبة لي أحب أن أظهر الحقائق وأسلط الضوء على القضايا التي تهم المجتمع من أجل معالجتها، كما في فيلمي «نصف إماراتي». وزادت: «أعتقد أن الفيلم الوثائقي أحد أهم الخطوات نحو صناعة فيلم إماراتي يحتل مكانة بين الأفلام العالمية وخاصة إذا كانت أفلامنا تعالج القضايا التي تهم المجتمع وتعود عليه بالفائدة. وأتمنى أنا كمخرجة إماراتية أن أساهم في صناعة سينما إماراتية هادفة وأفلام مميزة».

وبناء على ذلك وفيما يتصل بالدور الاجتماعي للفن عموما والسينما خصوصا، قالت أمل العقروبي: «لا أزال في بداية الطريق وأحاول أن أحدد مكاني في مجال صناعة السينما والإخراج، ولكني أعتقد أن السينما جزء من الإعلام وهي وسيلة اتصال بالجماهير التي هي جزء كبير من المجتمع وللسينما دور كبير كوسيلة اتصال مرئية في تطوير المجتمعات خاصة إذا كانت سينما هادفة تعالج قضايا المجتمع وتسلط الضوء على المشاكل الاجتماعية وتساهم في طرح حلول من الواقع ومن المجتمع وأعتقد أن جيلنا يهتم بالسينما ربما أكثر من الجيل السابق ويتابع العديد من الأفلام العالمية و العربية». وعن فوز فيلمها «أنشودة العقل» بجائزة الجمهور في مهرجان دبي السينمائي الدولي العاشر ردّت العقروبي بالقول: «كنت سعيدة جدا بهذا الفوز لأن الجمهور هو الذي اختار الفيلم، أي أن الرسالة وصلت إلى الجمهور وتفاعل مع موضوع الفيلم وأن الأطفال المصابين بالتوحد، الذين يتحدث الفيلم عن معاناتهم، هم جزء من المجتمع وعلينا مد يد العون لهم لنساعدهم حتى يساهموا مع باقي أفراد المجتمع في بناء مجتمع متعاون «مؤكدة أن الفوز في الوقت نفسه» يتطلب مني التدقيق في اختيار المواضيع في المستقبل».

وفيما يتصل بمشروعاتها السينمائية المقبلة، كشفت أمل العقروبي أنها تتطلع «لإنجاز العديد من الأفلام في المستقبل وأن أضع بصماتي كمخرجة إماراتية فأنا بصدد التحضير لفيلمي الروائي الأول المقبل والذي أتمنى أن يلقى صدى جيداً عند المشاهدين. كما أجهز فيلما للتلفزيون بعنوان: «كنوز الشارقة».

أما عن رغبتها في استئناف حياتها العلمية، فختمت أمل العقروبي حديثها لـ«الاتحاد» بالقول: «لا أعتقد لأني الآن منشغلة بمجال الإخراج والإنتاج السينمائي وأقرأ الكثير من الكتب المختصصة بصناعة السينما. لكن دراستي تساعدني في السينما خاصة إذا كان فيلمي يتعلق بشكل ما بدراستي كما حدث في فيلمي الوثائقي «أنشودة العقل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا