• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الأغنية الشعبية في «كُتاب» رأس الخيمة

خالد البدور: النبطي الحديث يفتقر إلى الصورة الشعرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مايو 2016

عبير زيتون (رأس الخيمة)

من الذاكرة الشخصية في حنينها الوجداني لإيقاع شعري غني بالدلالة والمعنى، وذاكرة الطفولة في وعيها المبكر على جمالية الصورة الشعرية، وإيقاعها الغنائي الشعبي المتوارث، ومن بيئة المكان والزمان إلى أشهر رواد الغناء والموسيقى، طاف الشاعر والباحث خالد البدور بحضور اتحاد كتاب وأدباء الإمارات في رأس الخيمة مساء أمس الأول، على تخوم الذاكرة الشعبية في سرد صوتي ومرئي مسجل لرحلة الموسيقى والأغاني الشعبية في الإمارات.

وفي الأمسية التي قدمها السينمائي ناصر اليعقوبي، أكد البدور عمق ارتباط القصيدة الشعرية بالغناء والموسيقى والرقص الشعبي في الثقافة العربية منذ القدم، والذي يصعب تحديد زمانه ومكانه تاريخيا، مع تفاعل وامتداد الموروث الإنساني دون انقطاع عبر التاريخ ببيئاته البحرية والصحراوية المتداخلة بتنقل أصحابها، مشيرا إلى تفرد القصيدة الشعرية القديمة بصورها الشعرية، وأوزانها الموسيقية الفطرية التي منحت خيال صاحبها خصوصية مستمرة في الموروث عبر الأجيال دون انقطاع، وهو ما تفتقر إليه قصيدة الشعر النبطي اليوم.

وتوقف البدور في عرضه التعريفي لأنواع وأنماط الغناء الشعبي عند «الشلات» البدوية والبحرية، وفنون «الونة» و«العيالة» و«النهمة» و«المالد» بأنواعه، واستعرض سير أشهر الشعراء والمطربين المحليين الرواد في هذا المجال مثل النهام جمعة بو سماح وسعيد الهاملي وعلي بن رحمة الشامسي والشاعر أحمد بن علي الكندي وجابر جاسم وحارب حسن الزعابي «الذين لعبوا دورا كبيرا في تطوير الموسيقى وشعر الأغاني الشعبية التي ترجع إلى التقاليد البدوية، والفنون البحرية، وعملوا قبل اكتشاف النفط في بلدان مجاورة، وتأثروا خلالها بالألحان والأشعار السائدة هناك» كما قال.

وتخلل الأمسية التي شهدت حضوراً نوعياً من سينمائيين شباب وشعراء ومثقفين، عرض سينمائي وثائقي قصير لعدد من رواد الأغنية المحلية الذين أسسوا لروح وخصوصية اللحن والكلمة والأداء الإماراتي في المنطقة، أنجزه البدور خلال رحلة عمله التوثيقية لمسار الأغنية الشعبية الإماراتية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا