• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سفارة البحرين إلى عدن وصالح يتنكر لشرعية هادي

اليمن: اتفاق على الحوار وخلاف على مكانه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) باتت البحرين خامس دولة خليجية بعد الإمارات والسعودية وقطر والكويت تنقل سفارتها من صنعاء إلى عدن في وقت تصاعد الجدل في اليمن بشأن نقل جلسات الحوار إلى خارج العاصمة في ظل معارضة الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه الرئيس السابق علي صالح، فيما قررت أجنحة الحراك الجنوبي المشاركة في حوار القوى السياسية تعليق المشاركة في محادثات صنعاء، وطالبت بنقلها إلى خارج البلاد. وعزت ذلك إلى «الضغوط النفسية والسياسية على المتحاورين، والتئام الطاولة الحوارية كاملة بشكلها الحقيقي»، حسبما أفاد ياسين مكاوي رئيس وفد الحراك الجنوبي المشارك في الحوار لوكالة فرانس برس. وفي اجتماع رأسه صالح أمس في صنعاء، أكدت اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام تمسكها وأحزاب التحالف الوطني، الموالية للرئيس السابق، «بصنعاء حاضنة للحوار الوطني»، معتبرة التوجه لنقل الحوار إلى خارج صنعاء «يهدف لتعطيل الحوار وإعاقة القوى السياسية من التوصل إلى توافق وطني حول قضايا الخلاف». وأكد صالح خلال الاجتماع تمسك حزبه بالحوار وفق آلية مزمنة لحل الخلافات القائمة والخروج من الأزمة الراهنة، مشدداً على ضرورة «التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة، بحيث لا تظل الدولة من دون قيادة متوافق عليها، بما سيؤدي بالأوضاع نحو المزيد من التدهور». ووصف بيان صادر عن الاجتماع، ونشر على الموقع الإلكتروني للحزب، الرئيس عبدربه منصور هادي بـ«المستقيل الذي يدعي أنه رئيس لكل اليمنيين». وأشار البيان، إلى أن الاجتماع ناقش الإجراءات التي اتخذها هادي ضد «الجنود والضباط من المحافظات الشمالية»، في إشارة إلى إعفاء عسكريين شماليين من حماية القصور الرئاسية في عدن الأسبوع الماضي. وذكر البيان أن هادي جسد بذلك «سلوكا مناطقياً مرفوضاً من كل أبناء الشعب اليمني شمالاً وجنوباً، وسيزرع الحقد بين أبناء الوطن الواحد»، مؤكداً رفض حزب المؤتمر وحلفائه هذه الإجراءات التي تصب «في اتجاه واحد هو تمزيق وحدة الوطن والإضرار بأمنه واستقراراه»، حسب البيان. في هذا الوقت التقى الرئيس اليمني القصر الرئاسي في عدن السفير السعودي محمد سعيد آل جابر، وكذلك سفراء الإمارات وقطر والكويت. ونقل السفير السعودي لدى لقائه الرئيس اليمني، تهاني خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز، بسلامة وصوله إلى عدن التي باتت بحكم الأمر الواقع عاصمة سياسية ودبلوماسية للبلاد. وقالت مصادر في حكومة هادي في عدن، إن اللقاء ناقش «عدداً من القضايا التي تهم البلدين والشعبين الشقيقين، وتخدم المصالح المشتركة للجانبين». وفيما أشاد هادي خلال اللقاء بالدعم السعودي «الدائم والمطلق» لبلاده في مختلف المواقف والظروف، جدد السفير السعودي دعم المملكة لهادي «باعتباره يمثل الشرعية الدستورية»، مؤكداً ضرورة استكمال التسوية السياسية في اليمن في إطار المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية. وقال السفير آل جابر، إن اللقاء يؤكد دعم السعودية الشرعية الدستورية في اليمن التي يمثلها هادي مشيراً إلى أن «السفارة السعودية تعمل حالياً بكل أقسامها من العاصمة الاقتصادية والتجارية في عدن».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا