• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

القوات النظامية تجتاح الزارة وتتجه إلى قلعة الحصن وكتائب المعارضة تستعيد تلالاً بمحيط يبرود وتقنص ضابطاً في الحرس الجمهوري

مجزرة مروعة بيد جيش الأسد و «حزب الله» في ريف حمص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

عواصم (وكالات) - سقط 39 قتيلاً مدنياً بنيران القوات النظامية في سوريا أمس، منهم 20 ضحية قضوا بمجزرة بشعة ارتكبها الجيش الحكومي وميليشيا «حزب الله» لدى اجتياحهما مدينة الزارة بريف حمص وبسط السيطرة عليها بعد حصار استمر لأكثر من عام ونصف العام، تزامناً مع اشتباكات ضارية في محيط قلعة الحصن المجاورة وقصف صاروخي عنيف في محاولة لاقتحامها مما أطلق موجة نزوح كبيرة للأهالي خوفاً من مجازر أخرى. في الأثناء، استمر التصعيد العسكري على الجبهات الأخرى خاصة في القلمون بريف دمشق حيث لقي ضابط في الحرس الجمهوري حتفه بتفجير لغم قرب يبرود تزامناً مع استرداد كتائب المعارضة التلال المحيطة بقريتي السحل وريما بالمنطقة نفسها. وشن الطيران الحربي أكثر من 6 غارات بالبراميل المتفجرة مستهدفاً أحياء القاعة والقامعية ومحيط منطقة القوز في مدينة يبرود، بينما تكمن مقلتلو المعارضة من تدمير دبابة لقوات النظام على جبهة ريما بأطراف يبرود.

وفيما تواصلت الغارات الجوية بالبراميل المتفجرة على حماة وإدلب والرقة ودير الزور، بثت الصفحة الرسمية لـ «الجبهة الإسلامية» صوراً ومقاطع فيديو لأول صلاة جمعة في الجامع الأموي الكبير بحلب بعد أكثر من عامين على انقطاع الآذان والصلاة فيه إثر إعلان الكتائب بسط سيطرتها بالكامل عليه، بعد معارك كر وفرمع قوات النظام استمرت طوال تلك الفترة. بالتوازي، أعلنت قناة «الميادين» الفضائية التي تتخذ من بيروت مقراً، أمس مقتل مصور لها يدعى عمر عبدالقادر أثناء تغطيته لمعارك في دير الزور. وفي تطور آخر، أعلن تيار «بناء الدولة السورية» المعارض بالداخل، أمس أن القوات النظامية اعتقلت علا برهان، وهي إحدى أعضاء المجموعة عضو لجنة المصالحة في مدينة الزبداني بريف دمشق.

وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية النظامية أنها سيطرت بدعم من «قوات الدفاع الوطني» على بلدة الزارة القريبة من قلعة الحصن بريف حمص، التي تشرف على الطريق بين دمشق والساحل السوري. وقالت «بعد عملية نوعية دقيقة بسطت وحدات من الجيش السوري صباح السبت بالتعاون مع الدفاع الوطني والأهالي الشرفاء، سيطرتها الكاملة على بلدة الزارة ومحيطها بالريف الغربي لمدينة حمص»، وذلك في بيان بثه التلفزيون الرسمي.

وأضافت أن هذا التقدم يكتسب أهميته «من الموقع الجغرافي الذي تتمتع به بلدة الزارة، كونها تشرف على الطريق الدولي الذي يربط بين المنطقتين الوسطى والساحلية، فضلًا عن اتخاذها ممراً رئيسياً للعصابات (الإرهابية) القادمة من الأراضي اللبنانية». وتقع الزارة في ريف تلكلخ الحدودية مع لبنان. ويتهم النظام السوري مقاتلي المعارضة باستخدام مناطق سنية متعاطفة معهم في شمال لبنان، قواعد خلفية لهم.

وعرض التلفزيون الرسمي السوري لقطات، قال إنها من الزارة، تظهر أنفاقاً وضعت فيها بعض الفرش للنوم والأغطية المصنوعة من الصوف. كما أظهرت اللقطات جنوداً يقومون بإزالة عبوات ناسفة، في حين بدت بعض الجثث لرجال بملابس عسكرية يرجح أنها تعود لمسلحي المعارضة. وكان مصدر ميداني في «جيش الدفاع الوطني» الموالي للنظام، أبلغ «فرانس برس» في وقت سابق السيطرة على الزارة، مشيراً إلى أن عناصره يقومون «بتمشيط بيوت بلدة الزارة للتأكد من خلوها من المسلحي».

وأشار إلى أن القوات النظامية وجيش الدفاع الوطني «دخلوا البلدة من محوري الغرب والجنوب» وسيطروا على وسطها، قبل التقدم نحو شمالها. وتحدث بيان الجيش عن مقتل أعداد كبيرة من «الإرهابيين»، بالمعارك في إشارة إلى مقاتلي المعارضة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا