• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

سقوط الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

التحذيرات من قبل الجهات المختصة متواصلة للآباء والأبناء من ترك الأطفال دون رقابة لمنع تعرضهم لحوادث سقوط من النوافذ والشرفات لتروي لنا قصصاً تدمي القلوب قبل العيون، والتي تكرر وقوعها خلال السنوات الأخيرة في مختلف المناطق.

قبل يومين توفي طفل من جنسية عربية، يبلغ من العمر سبع سنوات، إثر سقوطه من شرفة الشقة الواقعة بالطابق الثامن في إحدى البنايات السكنية بالشارقة، وتبين أن الطفل كان معتاداً على نثر الحبوب لإطعام الطيور، وأثناء قيامه بذلك، اختل توازنه، وسقط من شرفة الشقة ليلقى حتفه في الحال. ويبدو أن حملات التوعية التي تم إطلاقها بخطورة ترك الأطفال بمفردهم وعدم اتخاذ الاحتياطات الوقائية للحيلولة دون سقوطهم من شرفات البنايات والأبراج السكنية العالية، لم تجد والدليل انه في فترات زمنية متقاربة يتم الإعلان عن حودث متشابهة.

مسؤولية الأسر لا تقل أهمية عمّا يجب على الملاك والبلديات تقديمه، فحماية الطفل مسؤولية أسرته أولاً، ثم مسؤولية الجهات البلدية والشرطية التي تتبنى رفع معدلات الأمن والسلامة لمصلحة الأطفال.

إن توفير الحماية للأطفال داخل مساكنهم، يقلل من حوادث سقوطهم من النوافذ والشرفات التي تكررت في الآونة الأخيرة، فالمسؤولية مشتركة بين الأسر التي يتوجب عليها القيام بدورها الرقابي وحماية أطفالها والجهات الرسمية التي يتوجب عليها فرض شروط ومواصفات ومعايير للحماية وأيضاً ملاك البنايات والمطلوب منهم إيجاد وسائل الحماية والأمن والسلامة في نوافذ البنايات، من خلال الالتزام بالمواصفات التي تضمن إغلاقها بطريقة محكمة لمنع أي حوادث.

النوف أمجد - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا