• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

جائزة لأفضل البحّارَين تحت الـ30 عاماً

«فولفو المحيطات» يدعم الطواف العربي بـ «روكي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

مسقط (الاتحاد)

أعلن منظمو سباق فولفو المحيطات الذي يعد أشهر سباقات العالم عن دعمه لسباق الطواف العربي للإبحار الشراعي «إي.أف.جي» كأحد أبرز السباقات الصاعدة لتأهيل البحارة الشباب، ودشن جائزة أطلق عليها «روكي» ستُمنح لأفضل بحّارَين تحت عمر 30 سنة على أن يتم الإعلان عن الفائزَين في الحفل الختامي لسباق الطواف العربي للإبحار الشراعي الذي يقام في المنامة، وستكون الجائزة عبارة عن تذكرة ذهاب وإياب إلى مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية ليومي عطلة نهاية الأسبوع مشمولة الإقامة أثناء توقف السباق في هذه المحطة، بالإضافة إلى خوض يوم من المنافسات بين المحترفين والهواة، وتقدم الجائزة لبحّارَين يقوم بترشيحهم ربابنة القوارب وتختارهم لجنة مكونة من جورج كاتسيابس، الرئيس التنفيذي لمجموعة إي.أف.جي الدولية، والفاضل نات فروستاد الرئيس التنفيذي لسباق فولفو المحيطي، وجيل تشيروري مدير سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي.

ومنذ تأسيس سباق الطواف العربي للإبحار الشراعي في عام 2011م اكتسب سمعة طيبة وأصبح جاذبا لعدد من أشهر البحارة الذين يخوضون حالياً سباقات فولفو المحيطية ومن بينهم الأيرلندي داميان فوكسال، والفرنسي سيدني جافنييه اللذان يشاركان في فريق إي.أف.جي.

كما يضم فريق جي.أيه.سي الذي يدعمه فريق دونج فينج الصيني ثلاثة بحارة هم تشينج ينج كيت، ولي مينج، وكينج تشيتشينج يشاركون في هذا السباق كمنصة تدريب لخوض سباقات فولفو المحيطية التي تعد ذروة الإنجاز في الإبحار الشراعي، نظراً لمسافة السباقات التي تصل إلى 27 ألف ميل بحري عبر المحيطات الأطلنطي، والهندي، والهادي، بالإضافة إلى 10 سباقات ساحلية تقام في كل محطة.

وتشترط اللجنة المنظمة لسباق فولفو المحيطات على كل فريق أن يضم عضواً واحداً على الأقل تحت عمر الثلاثين، ونظراً لصعوبة الحصول على المؤهلات والخبرة في هذه الرياضة، يبحث البحارة الشباب الطامحون عن فرص لخوض السباقات المحيطية المشابهة كسباق الطواف العربي للإبحار الشراع من أجل اختبار قدراتهم وتحملهم لخوض سباقات أكبر في المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا