• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جيش الأسد يذبح عائلة في ريف إدلب و«النصرة» تتوسع على حساب «حزم»

المعارضة تتصارع في حلب وحزب الله يتقدم النظام جنوباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

عواصم (وكالات) في وقت شهد ريف حلب اشتباكات دامية بين فصائل معارضة أدت الى سقوط 35 قتيلاً، أعدم الجيش السوري النظامي 11 مدنياً ذبحاً ورمياً بالرصاص، إثر تسلل عناصره فجر أمس إلى بلدتي قرصايا وإنب، في منطقة جبل الزاوية في ريف إدلب، بالتزامن مع تقدم كبير في الجبهة الجنوبية التي يتولى قيادة المعركة فيها «حزب الله» و«الحرس الثوري» الإيراني، حيث تمت السيطرة على بلدتين، بينهما تل عنتر في محافظة درعا قرب الحدود الأردنية في إطار العملية العسكرية الواسعة التي يشنها الجيش الحكومي بمنطقة المثلث الرابط بين درعا والقنيطرة والريف الجنوبي الغربي للعاصمة دمشق. في الأثناء، تجددت الاشتباكات بين حركة «حزم» المدعومة من الغرب، وجبهة «النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا في الريف الغربي لحلب، حيث تمكن مقاتلو الجبهة من طرد الأولى من مقارها، وانتزعوا السيطرة على محيط الفوج 46، فيما تكبد الطرفان 35 قتيلاً على الأقل معظمهم من «حزم». واتهمت المعارضة السورية أمس، قوات النظام الرئيس بشار الأسد بارتكاب مجزرة في إدلب شمال غربي البلاد راح ضحيتها 11 مدنياً. وقالت وكالة «سوريا مباشر» أن عناصر الجيش النظامي ارتكبوا مجزرة أوقعت 11 قتيلاً بينهم 9 من عائلة محمد الديب المصطفى ذبحاً بالسكاكين ورمياً بالرصاص . وأفادت الوكالة أن عناصر جيش النظام تسللت من حاجز المعصرة إلى البلدتين، وداهمت أحد المنازل، وأقدمت على قتل رجل وأولاده وزوجته وزوجة ابنه باستثناء ابنته (15 سنة)، التي استطاعت الاختباء منهم، وهي الوحيدة الناجية من المجزرة، مشيرة إلى أن العناصر قتلت أيضاً 3 أشخاص آخرين بعد اقتحام منزلين في قرصايا. ووثقت التنسيقيات المحلية أسماء الضحايا ونشرتها على موقعها في الإنترنت، مبينة أن القريتين كانتا تحت سيطرة كتائب المعارضة «المعتدلة» وتشرفان على طريق حلب اللاذقية. وفي الجبهة الجنوبية، أحرزت قوات النظام السوري مدعومة من«حزب الله» والميليشيات الإيرانية والعراقية، تقدماً مهما، وسيطرت على قرى وتلال عدة في المثلث الواقع بين ريف درعا ودمشق والقنيطرة، بعد معارك عنيفة مستمرة مع مقاتلي المعارضة وبينهم «النصرة». وذكر المرصد السوري الحقوقي أن الاشتباكات العنيفة مستمرة منذ ليل الجمعة السبت بين قوات النظام و«حزب الله» بدعم من الحرس الثوري الإيراني ومقاتلين عراقيين من جهة، ومقاتلي عدد من الفصائل المعارضة من جهة أخرى، في منطقتي حمريت وسبسبا في ريف دمشق الغربي، وسط تقدم لقوات النظام التي سيطرت على بلدة الهبارية وعدد من التلال المحيطة في ريف درعا الملاصق. وأشار المرصد إلى مقتل 7 مقاتلين على الأقل من الكتائب المقاتلة، مؤكداً أن العملية تجري بقيادة «حزب الله». من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن «الجيش أحكم سيطرته على تل قرين وبلدات استراتيجية على مثلث أرياف درعا الشمالي الغربي والقنيطرة ودمشق الجنوبي الغربي بعد القضاء على آخر تجمعات (الإرهابيين) وفلولهم». وقال مصدر ميداني سوري إن «الهجوم حصل ليلًا، وكان مباغتاً على المسلحين»، مما تسبب «في مقتل العشرات منهم وفرار الباقين». وأشار إلى أن «التقدم مستمر على محاور عدة في المنطقة». وأعلن «الجيش الأول» المعارض الذي تشكل مطلع العام الحالي من عدة فصائل معارضة، هي «فرقة الحمزة»، و«جبهة ثوار سوريا»، و«الفوج الأول مدفعية»، النفير العام لقتال قوات النظام والميليشيات الداعمة لها ، داعياً في بيان له بقية الكتائب والتشكيلات لمؤازرته في صد الحملة التي تشنها قوات النظام ومليشياتها. وجاء في البيان أن قوات النظام مهدت بقصف عنيف خلال اليومين الماضيين، وهي تحاول اختراق الجبهة من عدة محاور بهدف إبعاد المعارضة عن العاصمة دمشق. وكانت قوات النظام و«حزب الله» شنوا هجوماً قبل حوالي 3 أسابيع في المنطقة وتمكنوا من السيطرة على بلدتي دير العدس وكفر ناسج بريف درعا الشمالي الغربي. ثم اضطروا إلى وقف العمليات العسكرية بسبب تردي الأحوال الجوية، واستأنفوها قبل 3 أيام. وبحسب المرصد، يسعى «حزب الله» إلى بسط سيطرته على المنطقة المحاذية لمنطقة الجولان السورية المحتلة من إسرائيل، وقطع الطريق على المقاتلين للتسلل من الجنوب نحو العاصمة السورية التي تبعد نحو 60 كلم عن مركز المعارك.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا