• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مواجهة مرتقبة بين حامل اللقب والمرشح الأول للظفر به

«سيتي» يواجه ويجان بطموح «الثأر» في كأس إنجلترا الليلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

محمد حامد (دبي) - يشهد استاد «الاتحاد» فصولا موقعة جديدة في كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بين مان سيتي وضيفه ويجان في ربع النهائي، وتأتي مواجهة اليوم لتعيد للأذهان نهائي ويمبلي في البطولة ذاتها الموسم الماضي، حينما تمكن ويجان من الفوز على سيتي ضارباً بالتوقعات والترشيحات التي سبقت المباراة عرض الحائط، مما دفع إدارة «البلو مون» إلى الإطاحة بالمدرب الإيطالي روبرتو مانشيني والاستعانة بالتشيلي مانويل بيليجريني، ويسعى الأخير إلى تجنب مفاجآت ويجان وحسم التأهل لمواصلة الطريق صوب اللقب الثاني الذي يسعى للظفر به بعد أن قاد سيتي للفوز بكأس الرابطة الأسبوع الماضي.

مواجهة اليوم بين «السماوي» و«اللاتيكس» موقعة للثأر والأمل، حيث يتجسد الثأر في سعي سيتي إلى معاقبة الفريق الذي حرمه من لقب البطولة الموسم الماضي، وهي مباراة الأمل التي تفتح أمام «القمر السماوي» الطريق للظفر بثاني ألقاب الموسم، وفي الوقت ذاته تمنح ويجان الفرصة في مواصلة طريقه للدفاع عن لقبه في بطولة المفاجآت التي لا تعترف في بعض الأحيان بكبرياء الكبار، فقد نجح ويجان في قهر كريستال بالاس في دور الـ 32، ثم تفوق على كارديف سيتي في دور الـ 16، على الرغم من وجودهما ضمن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، ووجود ويجان في دوري الدرجة الأدنى، وكان ويجان بطلاً لأحد أكثر المشاهد إثارة للدهشة الموسم الماضي، حينما فاز بالكأس، وفشل في تجنب الهبوط ببطولة الدوري.

قوة ضاربة

بعد تتويجه بلقب كأس الرابطة الأسبوع الماضي، تسابقت الصحف الإنجليزية لترشيح سيتي للفوز الثلاثية المحلية للموسم الجاري، وهي كأس الرابطة وكأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم والدوري، واعترف مانويل بيليجريني المدير الفني للفريق بأن بطولة واحدة لا تكفي، في إشارة إلى امتلاك سيتي عناصر جيدة ومقومات تدفعه للمنافسة على البطولات كافة، وتعهد سمير نصري ورفاق دربه في صفوف «البلو مون» ببذل أقصى جهد ممكن للفوز بالكأس والدوري لتكتمل أضلاع الثلاثية.

وسعياً لتحقيق هذا الهدف يدفع بيليجريني بقوته الضاربة في مواجهة ويجان، حيث أشارت صحيفة «التليجراف» في تقديمها للمباراة إلى أن تشكيلة سيتي سوف تتكون من بانتليمون حارساً، وأمامه للدفاع زاباليتا، وكومباني، وديميكليس، وكولاروف مدافعاً أيسر، وفي منتصف الملعب فرناندينيو وتوريه ونصري وسيلفا، وفي الهجوم أجويرو ودزيكو، وهي التشكيلة الأساسية لسيتي التي تعكس رغبة جامحة في الفوز وحسم التأهل إلى الدور قبل النهائي.

مخاوف بويس ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا