• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إدانة أممية أوروبية للهجوم الإرهابي على مقر البرلمان

القوات الحكومية تسقط طائرة ثانية لـ«فجر ليبيا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 يناير 2015

طرابلس (كونا)

أعلن مسؤول عسكري ليبي الليلة قبل الماضية أن القوات الحكومية الليبية أسقطت طائرة ثانية تابعة لمليشيات (فجر ليبيا) بعد أن أغارت على مرفأ السدرة النفطي شرق ليبيا.

وقال المتحدث باسم القوات الحكومية في منطقة الهلال النفطي علي الحاسي لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن سلاح الجو الليبي أسقط مساء أمس الأول طائرة من نوع (ميج 23) تابعة لمليشيات (فجر ليبيا) بعد أن أسقط مروحية تابعة لنفس الميليشيات صباحا. وتصاعد العنف في ليبيا مع نشر تنظيم (داعش) في درنة شريط فيديو تبنى فيه القصف الذي طال مطار الأبرق الدولي بشرق ليبيا بصواريخ (جراد2) فيما حمل وزير الداخلية الليبي عمر السنكي أنصار هذا التنظيم مسؤولية تفجيرات سيارات مفخخة الشهر الماضي في مدينتي طبرق والبيضاء.

إلى ذلك، يجتمع عدد من زعماء القبائل الليبية في منطقة برقة لبحث التطورات العسكرية في منطقة الهلال النفطي التي تحاول المليشيات المتطرفة السيطرة عليها. وميدانيا فرضت قوات الجيش الليبي حصارا بحريا وجويا على مدينة مصراتة غرب البلاد، غداة غارات جوية، نفذها الطيران الحربي ضد مواقع تابعة لميليشيات «فجر ليبيا» بالمدينة.

وهدد المتحدث باسم غرفة عمليات الوادي الأحمر، التابعة للجيش الوطني الليبي، علي الحاسي بقصف المنشآت النفطية بمدينة مصراتة، ردا على استهداف قوات فجر ليبيا للخزانات النفطية في مدينة السدرة. وذكرت مصادر مقربة من مؤسسة النفط الليبية أن الحرائق المشتعلة في خمسة من خزانات ميناء السدرة النفطي التهمت أكثر من مليون ومئتي ألف برميل، وأشار المصدر إلى أن صادرات البلاد النفطية تراجعت من 550 ألف برميل أوائل ديسمبر إلى 380 ألف برميل في اليوم. يذكر أن ميناء السدرة القريب من مدينة سرت، يضم 19 خزانا من النفط سعة الخزان الواحد تبلغ 250 ألف برميل.

على الصعيد السياسي دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الهجوم الانتحاري على مقر مجلس النواب في طبرق والذي أوقع 19 جريحا بينهم ثلاثة نواب بحسب مصادر طبية ونواب. وذكرت البعثة في بيان أنها «تشجب بشدة الهجوم الارهابي الذي استهدف فندقا في طبرق أثناء انعقاد جلسة لمجلس النواب فيه» معتبرة أن «هذا العمل المشين لن يزيد الا من تصميم الليبيين الساعين الى ايجاد حل سياسي يمكنهم من المضي قدما في جهودهم الرامية الى تحقيق الاستقرار والأمن في ليبيا». وأكدت البعثة أن «العنف لن يحل المشاكل التي تعاني منها ليبيا» داعية «الليبيين الى الامتناع عن العنف والسعي الى حل الأزمات السياسية والأمنية من خلال الحوار».

من جهتها، شددت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى ليبيا على أن الحوار السياسي يشكل السبيل الوحيد لحل الأزمة بين الفرقاء الليبيين. واشارت في بيان الى الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موجريني إلى أن «أعمال العنف الأخيرة في ليبيا بما في ذلك القتال في خليج سرت والغارات الجوية على أهداف في مصراتة لن تجلب سوى المزيد من المعاناة للشعب الليبي». واعربت عن استعداد الاتحاد الأوروبي لاتخاذ تدابير عقابية «ضد أولئك الذين يغذون العنف في ليبيا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا