• الاثنين 27 رجب 1438هـ - 24 أبريل 2017م

وجهة جاذبة للسياح الخليجيين

النمسا.. بيئة عائلية في أحضان جبال الألب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مايو 2016

نسرين درزي (أبوظبي)

النمسا بلاد تعشقها الحواس لما فيها من تنوع سياحي يفتح أكثر من باب للترحاب والاستمتاع. فجمال الطبيعة المتكئة عند جبال الألب ومناظر الوديان والبحيرات، وعراقة البنيان الذي تصدح منه موسيقى موزارت، وصخب المقاهي العريقة والزهور المتناثرة على الأرصفة والشرفات، عوامل جذب للاستكشاف والاستجمام.

زائر النمسا للمرة الأولى يشعر وكأنه عاش فيها طويلاً أو سكن جدرانها وساحات التسوق فيها، وسرعان ما ينغمس في نسيجها ويتقن الفرح أثناء تجوله في شوارعها. فهي مزيج متناغم للمدن الأنيقة والشاملة حيث جماليات المظهر وسهولة الأداء تجعل منها مقصداً مفضلاً للعائلات من مختلف أنحاء العالم.

وتمثل مدينة إنسبروك البيئة المثالية لذلك المزيج الخلاب بين طبيعة الألب الوعرة ونمط الحياة المدنية العصرية. وفيها يتسنى للأطفال ممارسة الكثير من الأنشطة المسلية كرياضة التزلج على الزلاجات الجماعية واللهو بلا حدود في باحاتها الخضراء الفسيحة. وفيها واحدة من أجمل حدائق الحيوانات في أوروبا والتي تقع على ارتفاع 750 متراً وتضم أكثر من ألفي حيوان، وما يزيد على 150 نوعاً من الكائنات النادرة. وهناك عند الأعالي المطلة على الوديان المكسوّة بالأشجار من كل الألوان، تتربع محطة التلفريك العليا وتلتف حولها وجهات الجذب السياحي المناسبة للأطفال. وأكثرها استقطاباً نادي المياه السحرية وقرية البيوت الخشبية وملعب المغامرات وقرية خيم الهنود الحمر. وفيها منافذ عدة للعب والقيام بمختلف الأعمال الحرفية وفرصة المشاركة بمنافسات «فن فور كيدز» الأولمبية. وكذلك الاستفادة من أجواء ردهة «كيدي» ولعب الكرة الطائرة «سن سبلاش» حتى وقت متأخر من الليل.

وجهة نامية

عن إقبال السياح الخليجيين على المدن النمساوية بقصد الاستجمام والتعرف إلى ثقافة جديدة، قال كلاوس إهرينبرادتنر، المدير الإقليمي للمكتب السياحي الوطني، إن السنوات الفائتة شهدت تزايداً في أعداد المسافرين القادمين من منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا ولاسيما من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي. وذكر أنه بعد إعفاء مواطني الإمارات من تأشيرة الدخول إلى دول الاتحاد الأوروبي، أصبحت النمسا الوجهة الأسرع نمواً. وأشار إلى أن عدد الرحلات إلى النمسا ارتفع 7 أضعاف خلال السنوات العشر الأخيرة مما بات يسهل التوجه إلى المعالم السياحية على امتداد النمسا في أي وقت من السنة. وأوضح إهرينبرادتنر أن شبكة المواصلات المتطورة في النمسا تعمل باستمرار على توفير خطوط نقل سريعة تربط مدنها النابضة بالحياة بأيقونة جبال الألب. وأشار إلى أن قطارات «ريلجيت» التابعة لشركة السكك الحديدية الاتحادية النمساوية تربط مطار فيينا بمدينة سالزبورغ في أقل من ساعتين و49 دقيقة. وللوصول إلى أفضل أماكن الاستجمام في الهواء الطلق، يمكن ركوب القطار الإقليمي الذي يصطحب الركاب من مدينة سالزبورغ إلى مدينة تسيل أم زي. مع الاستفادة من الخط المباشر الذي يربط مطار فيينا بالمدن المحيطة مساء كل يوم. وفي «تسيل أم زي» يمكن ركوب القطار الألبي السريع إيروسيتي ترانس ألبين، الذي يتجه إلى مدينتي كيتسبوهل وإنسبروك. وهو يتميز بجماله وما يوفره من إحساس بالرفاهية من داخل مقطورته البانورامية من الدرجة الأولى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا