• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

يرددون «صرخة مسفر» من أجل منحهم الفرصة

المدربون المواطنون: نريد حلاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

فتح الدكتور عبد الله مسفر ملف المدرب المواطن، في حواره الذي أدلى به أمس لصحيفة «الاتحاد»، عندما تحدث بصراحته المعهودة، عن نوع العلاقة بين الأندية والمدربين المواطنين، وقال إن إدارات الأندية ما زالت تعتقد أن المدرب المواطن ما زال جاهلاً، ولا تمنحه الثقة، وتلجأ إليه عند الضرورة، رغم وجود عدد كبير من المدربين المواطنين المؤهلين، والحاصلين على أعلى الشهادات والدراسات. ووجدت كلمات مسفر صداها في المدى، وتوالت لها ردود فعل واسعة عند كل زملائه المدربين المواطنين الذين تفاعلوا مع الأمر، خصوصاً أنهم لا يتركون مناسبة في تأهيل أنفسهم، والتسلح بالدورات المتقدمة، في حين أن فرص الأندية ما زالت «محلك سر»، وحرصنا على أن نفعل القضية، وأن نطرحها للرأي العام من زاوية جديدة، تركز على حقوق المدرب المواطن في الحصول على الفرصة المناسبة، بشرط أن يكون مؤهلاً، وواجبات الأندية والمؤسسات الرياضية، في دعم مسيرته المهنية من أجل تطوير مستواه، خاصة أن اتحاد الكرة نفسه يتبنى الموضوع، ويركز على تعيين الكفاءات الوطنية المميزة على رأس المنتخبات الوطنية المختلفة.

أمين الدوبلي (أبوظبي)

في البداية، يقول عبد الحميد المستكي المستشار الفني لأكاديمية كرة القدم بنادي الجزيرة إنه منذ أن كان لاعباً بفريق العين، وبعد أن تحول إلى عالم التدريب، وبدأ مشواره مدرباً مواطناً، وجد كل الدعم والمساندة والثقة من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس إدارة نادي العين، لافتاً إلى أن كل المهام التي أسندت إليه لتدريب فرق المراحل السنية بنادي العين، كانت بأمر من سموه، خاصة تلك التي تضم لاعبين متميزين ينتظر انتقالهم إلى الفريق الأول.

وأضاف: «أصدر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس مجلس دبي الرياضي، قراراً يقضي بأن يكون مساعد مدرب الفريق الأول في جميع أندية دبي من المدربين المواطنين، وهو ما يحدث اليوم في الجزيرة الذي يمضي في الاتجاه نفسه، وطالما القيادات الرياضية العليا أعطت المدرب المواطن حقه، ووضعت فيه الثقة، يجب على إدارات الأندية أن تحذو حذوها، خاصة أن لدينا أكثر من 40 مدرباً مواطناً مؤهلاً يحملون الشهادة في التدريب».

وأضاف: «هناك بالفعل عدم ثقة من إدارات الأندية في المدرب المواطن، لدرجة أطلقوا عليه «مدرب طوارئ»، يستعينون به لأيام معدودة، قبل التعاقد مع المدرب الأجنبي، ولكن إذا قدر لمدرب الطوارئ أن ينقذك، فمن باب أولى أن تقف بجانبه وتدعمه، ويجب عليك أن تكافئه على نجاحه، وتمنحه كامل الثقة في مهمته مع الفريق الأول، وكلنا نعرف أن طبيب الطوارئ يكون في العادة الأكثر خبرة وكفاءة، لأنه لو أنقذ المريض في الوقت المناسب تسير أموره بخير بعد ذلك».

ومن جانبه، أشار عيد باروت المدير الفني لفريق الشعب إلى أن المدرب المواطن عبر عن نفسه بشجاعة في الكثير من المناسبات، عندما أعطي الفرصة، والدكتور مسفر نفسه، عندما أتيحت له الفرصة في الظفرة، حقق نجاحاً عجز عن تحقيقه من جاء بعده، وقال «زميلنا سالم العرفي أيضاً قاد بني ياس إلى حصد بطولة مهمة لم يسبق لـ «السماوي» أن حققها، ولدينا حالياً الكابتن مهدي علي يقود المنتخب الأول باقتدار، والصفحات المشرفة كثيرة في سجل المدربين المواطنين، لكنها كلها تحتاج إلى الدعم من إدارات الأندية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا