• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الجولة الثالثة من بطولة العالم للراليات بالمكسيك

«سيتروين توتال أبوظبي العالمي» يحكم قبضته على المركز الثاني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

جواناخواتو (الاتحاد) - انعكست التوقعات والأجواء الإيجابية في أروقة فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات في رالي المكسيك على نتائج اليوم الأول بنجاح، إذ تمكن النرويجي مادس أوستبيرج، وملاحه السويدي يوناس أندرسون من الانخراط بسرعة في الأجواء المكسيكية، ومراحل الرالي المكسوة بالرمال والحصا ليدهش سائق فريق أبوظبي العالمي الجميع عندما تصدر الرالي بعد المرحلة الثالثة، وهي الأطول في اليوم الأول (44 كلم) متذوقاً حلاوتها بابتسامة عريضة، كون اسم المرحلة «إل - شوكولاته»!

حافظ مادس أوستبيرج على مركز الصدارة حتى المرحلة السادسة الخاصة بالسرعة قبل أن يخسر بعض الثواني في المرحلة الخامسة، لكن مادس عرف كيف يحكم قبضته على المركز الثاني في الترتيب العام المؤقت لرالي المكسيك بعد اليوم الأول،

الأمر الذي يعكس قدرات هذا السائق والنتائج المرجوة منه في رالي المكسيك.

وفي أول تعليق له على ما حققه، قال أوستبيرج: «بصراحة.. أنا سعيد جداً مع هذه البداية التي حققتها في رالي المكسيك.. أنهينا النصف الأول بنجاح كبير، حاولنا بعدها التأقلم مع إعدادات السيارة الجديدة، التي أجريت بهدف محاكاة الطرقات المتغيرة، إلا أننا لم نوفق كثيراً.

وأضاف: «يجب ألا ننسى أنه الرالي الأول لي على طرقات «رملية - حصوية» مع فريق سيتروين توتال أبوظبي العالمي للراليات، وأنا بحاجة لاكتساب المزيد من الخبرة، إلا أنها انطلاقة ممتازة بشكل عام، وتعطيني دافعاً أكبر للتقدم خلال المراحل المتبقية من الرالي».

من جهته، كان سائق فريق أبوظبي العالمي للراليات الأيرلندي الشمالي كريس ميك يحاول اكتساب أكبر قدر من الخبرة من مشاركته الأولى في رالي المكسيك، متبعاً استراتيجية الحذر ليحتل المركز الرابع دون مشاكل حتى مرحلة «لاس ميناس» الثامنة الخاصة بالسرعة، حيث إن الحذر لا يمنع القدر، فقد اصطدم ميك بصخرة في المرحلة الثامنة ليتأثر ذراع التعليق بشكل كبير، الأمر الذي اضطر كريس ميك وملاحه بول ناجل للتوقف وإكمال الرالي في اليوم الثاني تحت قانون رالي 2. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا