• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تتوقع نمواً أعلى العام الحالي

316 مليون درهم إيرادات «ستراتا» العام الماضي بنمو 42%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

يوسف البستنجي

يوسف البستنجي (أبوظبي) ارتفعت إيرادات شركة ستراتا المتخصصة في تصنيع هياكل الطائرات والمملوكة بالكامل لـ&rdquoمبادلة للتنمية» التابعة لحكومة أبوظبي، إلى 316 مليون درهم، بنمو 42٪ عام 2014، مقارنة مع نتائجها لعام 2013، بحسب النشرة الفصلية الصادرة عن الشركة الأسبوع الماضي. وقالت الشركة إنها حققت نموا قويا في الإيرادات خلال العام 2014، فيما استمرت بتزويد شركات صناعة الطيران العالمية بمنتجات ذات جودة عالية ووفق الجداول الزمنية المحددة. وأوضحت أن الإيرادات التي حققتها الشركة لعام 2014، تجاوزت الإيرادات المتوقعة في ميزانية السنة المالية الماضية والبالغة 308 ملايين درهم بنسبة 3%، فيما توقعت أن تنمو إيراداتها بنحو 33٪ لتتجاوز إيرادات السنة المالية 2015 حاجز 400 مليون درهم، وبينت الشركة أنه رغم التحديات إلا أن استمرار النمو وتفاني الموظفين سيساهم في تحقيق هدف الشركة، الذي ستصبح ستراتا بموجبه واحدة من أكبر 3 شركات عالمية في قطاع صناعة أجزاء هياكل الطائرات من المواد المركبة. ويعتبر برنامج إنتاج جنيحات طائرات إيرباص A330/340 المساهم الأكبر في إيرادات ستراتا بنسبة 31% من إجمالي الإيرادات، يليه برنامج إنتاج الأسطح الخارجية لرفارف طائرات إيرباص A380. وتعتبر برامج إنتاج أجزاء هياكل الطائرات لشركة إيرباص المساهم الأكبر في إيرادات الشركة، في حين سلمت الشركة أول شحنة من أضلاع الذيل العمودي لطائرات بوينج في العام 2014. الشحنات سلمت ستراتا 360 شحنة من أجزاء هياكل الطائرات لشركات صناعة الطائرات العالمية في العام 2014، ما رفع صادراتها من أجزاء هياكل الطائرات بنسبة 16% بالمقارنة مع العام 2013، وارتفع عدد الشحنات التي صدرتها شركة ستراتا بنسبة 24% مع نهاية العام 2014، لتصل إلى 360 شحنة مقارنة مع 301 شحنة خلال العام 2013. وبلغ مجموع عدد أجزاء الطائرات التي قامت ستراتا بإنتاجها في العام 2014 ما يقرب من 6 آلاف جزء بالمقارنة مع ما يربو على 4 آلاف جزء السنة الماضية. وبلغ عدد ما أنتج من شحنات الأسطح الخارجية لرفارف أجنحة طائرات إيرباص A330/340 نحو 100 شحنة وبواقع 1600 جزء. ووصل عدد شحنات الأسطح الخارجية لرفارف طائرات إيرباص 380A التي تم إنتاجها في العام 2014 إلى 33 شحنة بواقع 1056 جزءاً. وبلغ عدد شحنات أجزاء تخفيف الرفع لطائرات إيرباص A330/340 ما مقداره 94 شحنة بواقع 1128 جزءاً. وفيما يتعلق بألواح جنيحات الطائرات من طراز إيرباص A330/340 التي تم إنتاجها في العام 2014، بلغت 47 شحنة بواقع 376 جزءاً، فيما بلغ عدد شحنات جنيحات طائرات إيرباص A330/340 المجمعة في العام 2014 ما مجموعه 57 شحنة بواقع 228 جزءا. ونجحت ستراتا في تسليم 26 شحنة من أضلاع الذيل العمودي لطائرة بوينج B77 بواقع 1378 ضلعاً. وسلمت شركة بوينج 3 شحنات من أضلاع الذيل العمودي لطائرات بوينج B787 إلى شركة بيونج بواقع 39 ضلعاً. استكمال شبكة التصنيع الإلكترونية أوضحت شركة ستراتا أنه تم استكمال شبكة التصنيع الإلكترونية، وهي شبكة مستقلة عن شبكات المعلومات الأخرى في ستراتا. وتتمثل مهمة الشبكة في ربط جميع المعدات اللازمة للإنتاج مثل أجهزة الليزر في غرفة العمليات، وأجهزة الأوتوكليف، وآلات القطع والتشذيب الخماسية المحاور، وآلات الفحص غير المدمر لأجزاء هياكل الطائرات ببعضها البعض في شبكة واحدة. ومع استكمال شبكة التصنيع، أصبح من السهل على موظفي ستراتا تحميل ملفات البرامج والتعليمات على هذه الآلات، بدلاً من استخدام أقراص الذاكرة المتنقلة، والتي تشكل خطورة على سلامة الشبكة والآلات على حد سواء. وبفضل الشبكة الجديدة، يتم الاحتفاظ بنسخ احتياطية من جميع هذه الملفات تلقائياً في موقع مركزي في غرفة الحاسوب الرئيسية في ستراتا، كما أن هذه الشبكة معزولة تماماً عن شبكة ستراتا الرئيسية. الدعم اللوجستي أوضحت الشركة أن فريق الدعم اللوجستي واصل مبادراته الهادفة إلى تحسين إجراءات تزويد خطوط الإنتاج والتجميع المختلفة في ستراتا بمتطلباتها بأكثر الطرق فاعلية وكفاءة من حيث التكاليف. ونفذ القسم مؤخراً مبادرة الموقع 1350، وهو موقع مخصص لتخزين متطلبات الإنتاج اليومية بشكل أقرب إلى منطقة العمل مما يقلل من الوقت المستهلك في نقل هذه المتطلبات من المخزن إلى خطوط الإنتاج، حيث عمل الفريق على إعادة هيكلة وبرمجة نظام SAP مما ساهم في تطوير قدرة الفريق على تعقب المواد وتحديد المتطلبات بصورة مباشرة. وانتهى القسم من عملية الجرد السنوية للعام 2014 ورفع تقريره إلى الإدارة، مع اجتياز التدقيق السنوي دون أية ملاحظات تذكر. كما نفذ القسم نظام الدعم الذي يساهم في تزويد غرفة العمليات بكل احتياجاتها من المواد المستهلكة وفق آلية تقلل الحاجة إلى التنقل بين المخزن الرئيسي وغرفة العمليات، مما يقلل من الوقت المستهلك في عملية الإمداد. وفيما يتعلق بإدارة النفايات، تولى قسم الدعم اللوجستي هذه المسؤولية بعد أن كانت ضمن اختصاصات قسم إدارة المرافق. ويجري العمل حالياً على تحديد الإجراءات الهادفة إلى توفير تكاليف إدارة النفايات من خلال إعادة التدوير عبر الفرز السليم للنفايات العامة مما يؤهلها بشكل أكبر لإعادة التدوير، فيما يتوافق مع التزام شركة ستراتا ببيئة نظيفة وآمنة. ونقل فريق الدعم اللوجستي جميع المواد الأولية التي كانت مخزنة لدى شركة «آيزن» إلى مرفق التخزين المبرد في «ستراتا» باستخدام 20 ناقلة شحن ودون أية تكاليف إضافية، مما يمكن شركة ستراتا من تحقيق وفورات في كلف تخزين ونقل موادها الخام وخفض مستوى المخاطر المرتبطة بها. المختبر أوضحت الشركة أنه من خلال عمل المختبر بالشركة يتم التأكد بأن أجزاء هياكل الطائرات المصنعة في ستراتا، والتي ستركب على طائرات كبرى شركات تصنيع الطائرات العالمية، بما في ذلك طائرة بوينج العملاقة 777B وطائرة إيرباص A380، قد صنعت بأعلى معايير الجودة العالمية. يذكر أن لكل مادة من المواد المستخدمة لإنتاج أجزاء هياكل الطائرات، مواصفات خاصة بها تحدد على وجه الدقة الصفات التي يجب أن تتميز بها المادة من حيث قيم الحد الأدنى من الإجهاد، ومدى تحملها للعديد من القوى التي تتعرض لها، بالإضافة إلى العديد من الخصائص الأخرى. وإذا لم تستوف المادة هذه الشروط، فلن يكون من المسموح استخدامها في عملية الإنتاج. ونوهت إلى أن المهمة الأساسية للمختبر في ستراتا هي التأكد من الجودة العالية للمواد المستخدمة في إنتاج أجزاء هياكل الطائرات. ولتحقيق هذه الغاية، يجري المختبر نوعين من الاختبارات المدمرة للمواد. ويتمثل النوع الأول في اختبار قبول المواد غير المعالجة (المنتجة)، حيث يتم التحقق من جودة المواد الواردة لستراتا قبل دخولها في عملية الإنتاج من خلال مجموعة من الاختبارات المختلفة الواردة في المواصفات المنصوص عليها في خطة التفتيش، أو الموجودة في وثائق قبول المواد الأولية. ولفحص العينات، يجب أن تخضع كل عينة إلى فحوص حرارية وكيميائية لإثبات جودتها. وفيما يتعلق بإيرباص، فإن هناك نوعاً إضافياً من الاختبارات وهو اختبار التحكم في العمليات. وبموجب هذا الاختبار، يتم إنتاج عينات ميكانيكية لكل حمولة من الأجزاء التي ترسل إلى أفران الأوتوكلايف. الشركة تزود «بوينج» و«إيرباص» بأجزاء من هياكل الطائرات أبوظبي (الاتحاد) قال بدر العلماء الرئيس التنفيذي لـ «ستراتا» إن الشركة أصبحت مزوداً مباشراً ورئيسياً ووحيداً لأجزاء من هياكل الطائرات لبرامج طائرات بوينج وإيرباص في الوقت ذاته. وأوضح العلماء أن الشركة استطاعت خلال اربع سنوات تحقيق العديد من الإنجازات التي مكنتها من أن تكون جزءاً لا يتجزأ من سلسلة القيمة المضافة العالمية في قطاع صناعة الطيران. وأضاف: من مزود غير رئيسي لأجزاء هياكل الطائرات المصنعة من المواد المركبة ضمن برنامج طائرات إيرباص A330/340، انتقلت ستراتا وفي لمحة من الزمن لتكون مزوداً مباشراً ورئيساً ووحيداً لأجزاء هياكل الطائرات لبرامج طائرات بوينج وإيرباص في الوقت ذاته. وقال: إذا ما نظرنا إلى مسيرة ستراتا السريعة والشابة في محاولة لاستنباط أهم العوامل التي ساهمت في تحقيق هذا النجاح الكبير، نجد أن أهم هذه العوامل يتمثل في الرؤية التي بنيت ستراتا على أساسها، والتي ترتكز على أن أي استثمار في قطاع الصناعة يجب أن يكون استثماراً في المستقبل، حيث إن القطاع الصناعي يحتاج إلى استثمارات كبيرة يجب على من يتخذ القرار بتوفيرها التأكد من أنه يوجهها الوجهة الصحيحة التي تضمن له عوائد مجزية ومستدامة على المدى الطويل. وقال «كان اختيار الاستثمار في تصنيع هياكل الطائرات من المواد المركبة، وهي المواد التي تشكل مستقبل هذه الصناعة، خياراً للاستثمار في نفس الاتجاه الذي تتخذه حركة الابتكار العالمية في هذا القطاع». وتابع «إلى جانب هذه الرؤية، يأتي العامل الثاني الذي يلعب دوراً استراتيجياً في نجاح ستراتا، والذي يتمثل في قدرة دولة الإمارات العربية المتحدة من الاستفادة من شراكاتها العالمية وتوظيفها فيما يصب في صالح نهضة اقتصادها وتنويع مصادر دخلها بعيداً عن النفط والغاز». وأضاف «تجسد ستراتا مثالاً حياً على النتائج الإيجابية التي يمكن أن تتحقق من خلال عقد شراكات عالمية تجمع بين أفضل ما يمكن أن تقدمه الدول المتقدمة والدول النامية لتأسيس قاعدة لقطاع صناعي نشط ومستدام». وأوضح «من خلال شراكاتها مع كل من إيرباص وبوينج، استطاعت الإمارات أن تثبت للجميع بأن صيغة النجاح المستقبلية في قطاع الصناعة لا تتمثل في المحاولة الدائمة لتقليص التكاليف فحسب، بل في توفير البيئة التشريعية والاقتصادية التي تشجع على الابتكار، وفي الانفتاح على العالم الواسع للعب دور أساسي في سلاسل القيمة المضافة العالمية، والاستثمار في بناء الإنسان والبنى التحتية التي يحتاجها لممارسة نشاطه كجزء لا يتجزأ من حركة الإبداع العالمية. وأشار إلى أن الاستثمار في قطاع صناعة الطيران يحتاج أيضاً إلى جهد كبير واستثمار أكبر في تأهيل وتطوير الكوادر البشرية. ابتعاث مهندسين مواطنين للتدريب في موسكو وبلجيكيا أبوظبي (الاتحاد) قالت شركة ستراتا إنه تم وضع خطط لابتعاث المهندسين من المواطنين إلى العاصمة الروسية موسكو لتلقي التدريب في مركز بوينج للتدريب، كما سيتم إرسال فرق أخرى من المهندسين إلى بلجيكا للتدرب في شركة SABCAعلى برنامج إنتاج الأسطح الخارجية لرفارف طائرات إيرباصA350. وأوضحت أن العام 2015 يبدو عاماً واعداً لإدارة الموارد البشرية، حيث يتوجب على الإدارة، مع التطور الذي تشهده ستراتا ومع تزايد برامج الإنتاج، العمل المتواصل للاحتفاظ بأفضل الكوادر البشرية الملتزمة والمدربة. كما تواصل الإدارة عملها بالتعاون مع إدارة التوطين والتدريب والتطوير للوصول إلى نسبة توطين تبلغ 50% بحلول نهاية العام 2015. وأنهت الإدارة بنجاح المرحلة الأولى من مشروع وضع خطط التطور الوظيفي لجميع الموظفين الإماراتيين في الشركة، وذلك عبر مشاركتهم الفعالة في ورش عمل نظمت لضمان مساهمتهم الفعالة في صياغة أهدافهم الوظيفية. وستشهد الأشهر الأولى من العام 2015 توسعاً في هذا المشروع ليشمل الموظفين الذين يتمتعون بقدرات تؤهلهم لتحقيق تطور وظيفي ملحوظ في الشركة. وتعمل إدارة التعليم والتطوير حالياً على وضع خطط التدريب للعام 2015 لضمان سد الثغرات المهارية لدى جميع الموظفين في ستراتا، حيث سيتم توفير التدريب اللازم لتزويد الموظفين بالمهارات والخبرات المطلوبة، كما سيتم إدراجهم في المشاريع التي توفر لهم فرص التطور الوظيفي. وتم وضع خطط لابتعاث المهندسين من المواطنين إلى العاصمة الروسية موسكو لتلقي التدريب في مركز بوينج للتدريب، كما سيتم إرسال فرق أخرى من المهندسين إلى بلجيكا للتدرب في شركة SABCAعلى برنامج إنتاج الأسطح الخارجية لرفارف طائرات إيرباصA350. ونجحت ستراتا في تدريب أكثر من 40 موظفاً على مهارات قيادة الفريق، حيث تدرب الموظفون على مهارات القيادة، وتقييم الأداء وتحفيز الموظفين. وساهمت مشاركة المديرين والمشرفين في التدريب في نجاحه الكبير حيث ساعدت مشاركتهم على توضيح التوقعات والمسؤوليات الملقاة على عاتق قادة التصنيع والتجميع. وأوضحت الشركة إنه إضافة لذلك يتواصل العمل على مشروع نقل بيانات الموارد البشرية إلى برمجيات SAP وفق الجدول الموضوع، وبالتالي فمن المتوقع إطلاق نظام الرواتب الجديد على برمجيات SAP في شهر يناير من العام 2015. المواطنون 41% في «التصنيع» و51%في «التجميع» أبوظبي (الاتحاد) أوضحت شركة سترتا أن نسبة المواطنين العاملين على خط التصنيع بالشركة وصلت إلى 41%، فيما بلغت نسبة المواطنين العاملين على خط التجميع 51%. وقالت الشركة إن إدارة التوطين والتدريب والتطوير في ستراتا تلعب دوراً محورياً في تحقيق أحد أهم أهداف الشركة والمتمثل في بناء الكفاءات والكوادر الوطنية القادرة على المساهمة في تكريس موقع إمارة أبوظبي كمركز عالمي لصناعة الطيران، كما تساهم الإدارة في توفير كافة متطلبات التدريب وبرامج التطوير المستمر التي تضمن امتلاك ستراتا لأكثر القوى العاملة تميزاً وكفاءة في عالم صناعة الطيران. ونجحت إدارة التوطين والتدريب والتطوير في ستراتا على تشجيع الكوادر الإماراتية الشابة على لعب دورها في قطاع صناعة الطيران في إمارة أبوظبي، على استقطاب 57 مواطناً ومواطنة للالتحاق بالدفعة العاشرة من برنامج تدريب فنيي هياكل الطائرات في ستراتا. وانطلق البرنامج التدريبي الخاص بهذه الدفعة في جامعة الإمارات العربية المتحدة في 21 ديسمبر 2014. ونجحت الإدارة في استقطاب 30 طالباً وطالبة من جامعات وكليات الدولة لاستكمال تدريبهم العملي في ستراتا. واستقبلت 17 طالباً وطالبة من جامعة الإمارات، و5 طلاب من كليات التقنية العليا، وطالبين من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، وطالبين من معهد أبوظبي للتعليم والتدريب المهني، ومجموعة من الطلاب من كل من جامعة أبوظبي، والمعهد الملكي للتكنولوجيا في ملبورن، وجامعة روتشستر للتكنولوجيا &ndash دبي، وجامعة مانهاتن في نيويورك. ونجح المتدربون بالعمل على عدد من المشاريع والتي تمت مناقشتها مع نهاية فترة تدريبهم في ستراتا، ومنها مشروع لاستخدام نوعية جديدة من الصمغ الذي يستخدم في تثبيت طبقات المواد المركبة المستخدمة في بناء أجزاء هياكل الطائرات، بالإضافة إلى مشروع يعتمد البرمجيات الرقمية في تتبع وتسجيل أي خلل في جودة المنتجات. تدريب مواطنين على هندسة التصنيع أبوظبي (الاتحاد) أنهى أول فريق من المهندسين المواطنين المتدربين في ستراتا المرحلة الأولى من تدريبهم على هندسة التصنيع في شهر ديسمبر من العام 2014، بحسب نشرة الشركة. وقالت الشركة: إن المرحلة الأولى من التدريب، تقوم بتوفيره للمهندسين شركة «سايتك» الأميركية، الشركة التي تزود ستراتا باحتياجاتها من المواد المركبة التي تدخل في تصنيع أجزاء هياكل الطائرات، حيث استمرت المرحلة الأولى لأكثر من أسبوعين من شهري نوفمبر وديسمبر 2014. ويشمل الأسبوع الأول تدريباً على المواد المركبة وهندسة العمليات فيما يضم الأسبوع الثاني تدريباً على عمليات 6 سيجما الشهيرة. وتميزت مجموعة المهندسين المتدربين بالتنوع في التخصصات والوظائف، مما أضاف للتدريب عمقاً وتنوعاً كبيراً. كما وفرت دورة 6 سيجما التدريبية فرصة للمهندسين المتدربين للتعرف على كيفية تحديد المشكلة التي يواجهونها في عمليات التصنيع وتوفير الحلول المناسبة لها، بالإضافة إلى تعريفهم بأنواع الهدر الصناعي السبعة كالهدر في النقل، والهدر في مدخلات الإنتاج، والهدر في الحركة، والانتظار، والهدر الناتج عن الإفراط في الإنتاج أو الإفراط في المعالجة ضمن عمليات التصنيع. ووفر التدريب فهماً عميقاً لمدخلات ومخرجات عمليات التصنيع والعلاقات بين الوظائف والعاملين على خطوط الإنتاج. ويؤهل هذا التدريب كافة المهندسين في ستراتا على تطبيق مبادئ تقليص الهدر الأساسية في كافة عمليات الإنتاج في الشركة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا