• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تشمل كتب الأطفال واليافعين

«كلمات» و«بلومزبيري»..ترجمات من العربية وإليها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مايو 2016

الشارقة (الاتحاد)

أعلنت مجموعة كلمات، المتخصصة في نشر وتوزيع كتب الأطفال واليافعين والشباب باللغة العربية، والتي تتخذ من إمارة الشارقة مقراً لها، توقيعها مذكرة تفاهم مع دار بلومزبيري الرائدة في مجال نشر وتوزيع الكتب في المملكة المتحدة، لتبادل ترجمة الكتب، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها «كلمات» لاطلاع الأطفال واليافعين الإماراتيين والعرب، على ثقافات الشعوب الأخرى، والتعريف بالأدب والثقافة الإماراتية في جميع أنحاء العالم.

ونصت بنود المذكرة على أن تتبادل الشركتان مجموعة من الكتب لترجمتها ونشرها في كل عام، حيث ستقوم مجموعة كلمات بنشر كتب من قائمة مطبوعات دار بلومزبيري بعد ترجمتها إلى اللغة العربية، كما ستقوم دار بلومزبيري باختيار مجموعة من الكتب من قائمة مجموعة كلمات ونشرها بعد ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية، ابتداءً من العام الجاري، وبمعدل عشرة كتب من كل دار سنوياً، وذلك في مجال القصص والروايات الخيالية الخاصة بالأطفال واليافعين.

وقالت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة كلمات: «منذ تأسيس كلمات ونحن نسعى إلى تعزيز مكانة كتب الأطفال باللغة العربية على المستويين العربي والعالمي، وتقديم محتوى متميز وبجودة عالية يجعل من القراءة أسلوب حياة ومتعة لدى الأطفال العرب. وسنسعى من خلال شراكتنا مع «بلومزبيري» &ndash أحد أكبر دور النشر العالمية - إلى تعزيز الثقافة العربية بشكل عام والثقافة الإماراتية بشكل خاص ونشرها على أوسع نطاق لتصل إلى أكبر قدر ممكن من القراء الأطفال واليافعين، وأيضاً فتح قناة جديدة للتبادل الثقافي من خلال ترجمتنا لمجموعة من إصدارات دار «بلومزبيري» للغة العربية».

وأكدت الشيخة بدور القاسمي أن هذه الشراكة ستمكن «كلمات» من جذب المزيد من القراء الناطقين باللغة الإنجليزية، وستسهم في تسهيل نشر إبداعات المؤلفين الإماراتيين والعرب عالمياً، مشيرة إلى أن المكانة المرموقة التي تتمتع بها دار بلومزبيري في مجال صناعة النشر العالمية ستساعد كثيراً في تحقيق ذلك الهدف.

من جانبه، قال ريتشارد شاركين، المدير التنفيذي لدار بلومزبيري للنشر والتوزيع: «نحن الآن بحاجة ماسة لمد جسور الحوار الثقافي والفكري بين الحضارات أكثر من أي وقت مضى، ونعتبر أن الشراكة مع مجموعة كلمات ستكون إحدى أهم وأنجح الوسائل التي تحقق التقارب بين الثقافات، ويشرفنا العمل سوياً من أجل تطوير هذه الشراكة، والوصول إلى الأهداف التي ترمي إلى تحقيقها».

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا