• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

بروفايل

بيتر تشيك.. القفاز الذهبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مايو 2016

دبي (الاتحاد)

للمرة الرابعة في مسيرته الكروية في البريميرليج يتوج العملاق التشيكي بيتر تشيك بالقفاز الذهبي لأفضل حارس مرمى في البطولة الإنجليزية، إذ فعلها من قبل 3 مرات مع فريق تشيلسي، ثم انتزع اللقب هذا الموسم مع أرسنال، مؤكداً أنه صفقة رابحة لفريق أرسنال.

تشيك حافظ على نظافة شباكه في 16 مباراة، ودخل مرماه 31 هدفاً في 34 مباراة خاضها بالبريميرليج للموسم المنتهي، وكان له دور مؤثر في حصول أرسنال على المركز الثاني في ترتيب أندية الدوري للمرة الأولى منذ 11 موسماً. ونجح تشيك في التفوق على 3 من عمالقة حراسة المرمى في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وهم جو هارت حامي عرين مان سيتي الذي فاز باللقب الموسم الماضي، ودافيد دي خيا حارس اليونايتد الذي كان في مقدوره معادلة تشيك، ولكن هدف بورنموث في المباراة الأخيرة حرمه من ذلك، والحارس الثالث هو كاسبر شمايكل الذي قاد ليستر سيتي للحصول على لقب الدوري، ونجح الثلاثي شمايكل ودي خيا وهارت في الحفاظ على نظافة شباكهم في 15 مباراة.

ومنذ إطلاق جائزة القفاز الذهبي في الدوري الإنجليزي موسم 2004 - 2005، نجح تشيك وهارت في الفوز بها عددآً كبيراً من المرات، بواقع 4 مرات لكل منهما، وتعد هذه الجائزة تقديراً لدور حراس المرمى، في ظل صعوبة حصولهم على لقب أفضل لاعب في الموسم، خاصة أن الأصوات غالباً ما تتجه صوب اللاعب الهداف، أو صانع الألعاب الموهوب وتتجاهل حراس المرمى.

تشيك نجح عملياً في الرد على من أجبروه على الرحيل من صفوف فريق تشيلسي، فقد كان الموسم المنتهي هو الأسوأ للبلوز على المستويات كافة، وفيما يخص حراسة المرمى فقد دخل مرمى تشيلسي 53 هدفاً، فيما اهتزت شباك أرسنال 36 مرة فقط، مما يؤكد أن تشيك يعد مكسباً للجنرز وخسارة فادحة للبلوز.

ويبلغ تشيك 33 عاماً، ولكنه كعادة حراس المرمى يطمح للبقاء طويلاً في الملاعب، وعلى الأرجح سيتذكره التاريخ كأحد أفضل الحراس في العالم، فقد خاض 674 مباراة على مستوى الأندية، و118 مباراة مع منتخب بلاده، وحصل على 18 بطولة، أهمها على الإطلاق لقب البريميرليج 4 مرات، ودوري الأبطال العام 2012.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا