• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ملفات شائكة تنتظر الإدارة الجديدة

التقشف يطرق أبواب «الصقور» مع نهاية الموسم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مايو 2016

علي شويرب (رأس الخيمة)

تنتظر إدارة نادي الإمارات الجديدة ملفات ساخنة وشائكة استعداداً للموسم القادم لتكون طوق النجاة لقلعة الصقور، في وقت أصبح الوضع يتطلب وضع رؤية مختلفة على ضوء المستجدات التي يتوقع أن تكون حاضرة بقوة، خاصة فيما يتعلق بالأمور المالية، وهناك توجه بأن يكون هناك انخفاض في ميزانية النادي إلى ما يقارب النصف، وهذا بالتأكيد سيكون له تأثير سلبي على أمور عديدة أبرزها فيما يخص الفريق الأول للكرة، سواء الموقف من الجهاز الفني أو تعاقدات اللاعبين ، ما يحتم على الإدارة تغيير الاستراتيجية السابقة تماشياً مع سياسة التقشف.

وسيواجه نادي الإمارات صعوبة كبيرة في الموسم المقبل، في ظل الأوضاع الجديدة ، خاصة أنه عانى كثيراً في الدوري هذا الموسم وظل يصارع من أجل البقاء، وتم له ذلك في الجولة الأخيرة بعد تعادله مع العين سلبياً ورفع رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثاني عشر، بينما خسر منافسة الفجيرة من النصر 1 - 3 ليرافق الشعب إلى دوري الدرجة الأولى.

وعلى ضوء ذلك تحاول الإدارة الجديدة التحرك مبكراً لمعالجة الملفات الشائكة وإيجاد الاستقرار اللازم للفريق وحسم موقفها من عقود اللاعبين، وفيما يخص اللاعبين المواطنين هناك 12 لاعباً في قائمة الانتظار التي تنتهي عقودهم خلال شهر يوليو المقبل، ومنهم حيدر آلو علي، وهلال سعيد، وسامي عنبر، وطلال حمد، ومحمد مال الله، وعبد الله موسى، وهادف سيف، وإبراهيم عبد الله، إضافة إلى اللاعبين المعارين، جمال إبراهيم من النصر، وعيسى عبد الله من الوحدة، ووليد عمبر من الأهلي، وإن كان الأخير لن يجدد للإمارات، خاصة أن لديه عروضاً عدة بعد المستوى المتميز الذي ظهر عليه هذا الموسم، وكذلك مبارك سعيد المعار إلى النصر، وإن كانت إدارة العميد أبدت رغبتها في التجديد للاعب، ويضاف إلى ذلك ثلاثة من لاعبي فريق 21 سنة وتميزوا مع الفريق الأول في المباريات التي شاركوا فيها وهم خالد خميس وسلطان حسين وخالد عمبر.

وتتجه النية إلى الاستغناء عن اللاعبين الأجانب باستثناء السنغالي ديالو الذي هناك إجماع في القلعة الخضراء على ضرورة استمراره مع الفريق وسرعة الاتفاق مع نادية الفيصلي الأردني، خاصة وأنه بدأ بتلقي بعض العروض من أندية أخرى، أما البرازيلي رودريجو والأسترالي هولمان فهما أول المغادرين وبالنسبة لرينان جارسيا، فهناك اتفاق على أنه قدم أداء جيداً خلال الموسم، ورغم ذلك فقرار الاستغناء الأقرب إليه.

وحول الرؤية بالنسبة للمدرب البرازيلي باولو كاميلي، الذي يقود الفريق للموسم الثالث ازدادت الأصوات المطالبة بالبحث عن مدرب آخر على الرغم من أنه حقق مع الفريق إنجازاً في البقاء في الدوري للموسم الثالث على التوالي في عصر الاحتراف، وهذا لم يمنع من وجود بعض الآراء المطالبة برحيله بحجة أن «الصقور» في الدوري يفترض أن يكون في مركز أفضل في ظل الإمكانات التي تم توفيرها، بينما يرى البعض أن استمراره يمثل استقراراً للفريق.

ومن الملفات المهمة التي تحتاج إلى علاج هو وضع فريق 21 سنة الداعم للفريق الأول، فقد احتل المركز قبل الأخير برصيد 22 نقطة فاز في 5 مباريات، وتعادل في 7، وتلقى 14 هزيمة، وأصبح من الأهمية أن يلقى هذا الفريق اهتماماً أكبر لأنه الرافد الأساسي للأول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا