• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الجامعة العربية تؤكد دعمها المؤسسات الشرعية

الثني: الغارات المصرية ستتكرر و«داعش» ليس بعيداً من أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

القاهرة (وكالات) أعلن رئيس الحكومة الليبية المؤقتة عبد الله الثني أمس في القاهرة إن الضربات الجوية المصرية لمواقع «داعش» في ليبيا ستتكرر حال وجود «خطر أو تهديد»، مندداً في الوقت ذاته بـ«تقاعس» المجتمع الدولي الذي يرفض تزويد بلاده أسلحة. وأوضح قبل أن يغادر القاهرة بعد زيارة لمصر استغرقت ثلاثة أيام أجرى خلالها مباحثات مع كبار المسئولين المصريين أنه «كلما كان هناك خطر وتهديد ستكون هناك ضربات جوية مصرية لهذه المجموعات بتنسيق كامل بين مصر وليبيا». لكنه أضاف أن مستوى الخطر يحدده الجيش الليبي بتنسيق مع الجيش المصري. من جانبه، قال وزير الدفاع الليبي العميد مسعود رحومة : «على المستوى العسكري التنسيق (بين مصر وليبيا) مستمر على مستوى الضربات الجوية أما فيما يخص القوات البرية فهو أمر غير وارد». ويتواجد الثني في القاهرة برفقة وزيري الدفاع والداخلية العقيد أحمد بركة للقاء نظرائهم المصريين لمناقشة التنسيق الأمني بين البلدين بخصوص مواجهة الجماعات المتطرفة وضبط الحدود، بحسب ما صرح مسؤول في الحكومة الليبية. وحذر الثني المجتمع الدولي من سيطرة تنظيم «داعش» على بلاده. وقال: «داعش بكل تأكيد منتشر بشكل كبير في منطقة سرت ومتواجد بشكل علني في طرابلس إذا لم يتم تسليح الجيش (الليبي) بالشكل المطلوب ستنتشر في كل ليبيا». وتابع الثني محذرا من أن «الخطر ليس على ليبيا فقط وليس على منطقة المغرب العربي فقط بل على أوروبا بكل تأكيد». وأشار إلى أن تنظيم داعش «بدأ في العراق في مناطق محدودة ثم انتشر في كافة المحافظات العراقية بشكل سريع وبالتالي إذا لم يتم حصاره وخلق قوة للقضاء عليه سينتشر بكل تأكيد ليس في ليبيا فقط بل قد يمتد إلى أوروبا». كما ندد الثني بما وصفه بـ«التقاعس» الدولي في مساعدة ودعم بلاده لمواجهة هذا التنظيم الذي يسيطر على مدينتي سرت ودرنة في ليبيا. وعبر عن الإحباط إزاء ذلك قائلا «رغم أن العالم يقاتل الإرهاب بكل قوته في المشرق العربي في العراق وسوريا والدول العظمي دخلت بكل قوتها. داعش هو مصطلح واحد سواء في المشرق العربي أو مغربها بالتالي هذا نوع من التقاعس وسياسة الكيل بمكيالين». وأضاف أن «لجنة العقوبات منعت أي قطعة سلاح أو ذخيرة بما فيها المسدسات والعصا الإلكترونية. الجيش الليبي لم يحصل على الذخائر أو الأسلحة التي تمكنه من مواجهة الإرهاب المنتشر»، وتابع مستنكرا «هل يعقل أن يُترك الشعب الليبي يحارب الإرهاب دون دعم دولي ودون إمداد بالسلاح؟». وأشار الثني إلى حكومته «لا نعول كثيرا على مجلس الأمن قد يتم التحرك على مستوى روسيا أو الصين لكي نحصل على السلاح من أجل هذه المعركة التي نخوضها منذ اكثر من عام ونصف». إلى ذلك ، بحث وزير الدفاع المصري الفريق أول صدقي صبحي مع نظيره الليبي المكلف مسعود رحومة أمس في القاهرة تطورات الأوضاع والعلاقات الثنائية بين مصر وليبيا خلال الفترة الراهنة. وذكرت وزارة الدفاع المصرية في بيان ان اللقاء تناول بحث ودعم مجالات التنسيق والتعاون الأمني لتحقيق المصالح المشتركة بين الجانبين. كما تناول اللقاء ايضا تبادل الخبرات بين القوات المسلحة لكلا البلدين في مختلف المجالات خاصة في مجال مكافحة الارهاب وتأمين الحدود المشتركة. من جانب آخر، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أمس مواصلة الجامعة لجهودها من اجل تحقيق الوفاق الوطني بين مختلف الأطراف الليبية واستمرارها في دعم المؤسسات الشرعية الليبية. وقالت الجامعة العربية في بيان عقب مباحثات بين العربي ووزير الخارجية الليبي محمد الدايري الذي يزور القاهرة حاليا إن اللقاء تناول تطورات الاوضاع في ليبيا والاتصالات والمشاورات العربية والدولية الجارية في هذا الشأن وكذلك التحركات في مجلس الأمن.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا