• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

رؤية.. ورؤيا

الكتابة وحدها، وأنا وحدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مايو 2016

قاسم حداد

(1) حتى عندما أكون يائساً، ومتخفياً عن محاولات إغوائي بالأمل السائد، تكون الكتابة هي البيت الأخير لقلبي.

عندي، الأمل ليس عكس اليأس ونقيضه.

الأمل هو حياة شخصية لا يبوح بها الشاعر، ولا يستبدلها بالقمصان والملابس وبوسائط الصمت والكلام.

لهذا فإنني أرى بأن أية محاولة لتسويق أمل ما في واقعنا، هي فضيحة يتوجب التصدي لها وفضحها. الأمل لا يجري البحث عنه أو تسويقه أو الترويج له، إلا إذا كان أملاً كاذباً، أو هو يأس في صورة أمل. وهو ما يجري تداوله في الواقع العربي منذ أكثر من خمسين عاماً. ويجري تبادله بين المشاريع والمؤسسات وجمعيات النفع العام (الخاصة)، تلك التي تسهم بنشاط وحيوية وفعالية أيضا، في تثبيت الوضع الراهن لتفادي خسارتها لمعطيات الوضع الراهن منذ العقود التي أشرنا إليها.

(2) من بين أدوار الشاعر التي تحصى على (الاصبع الواحد)، هو عدم تصديق كل أوهام المشاريع العربية الراهنة والرائجة والمستفحلة. والتصدي لكافة الأحابيل والخدائع التي يحسن أصحاب هذه المشاريع هندستها في مواقع أقدامنا في بلاد العرب قاطبة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف