• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

18 جريحاً بالرصاص و6 معتقلين وإدانات واسعة لـ «حرائق» المقدسات

بوادر انتفاضة في الضفة والاحتلال يتأهب تحسباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

عبدالرحيم حسين، وكالات (عواصم)

كشف مسؤول عسكري إسرائيلي كبير الليلة قبل الماضية أن جيش الاحتلال يستعد، بموجب تعليمات رئيس هيئة أركانه الجنرال بيني جانتس، لاحتمال تصاعد المقاومة الشعبية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة خلال العام الجاري، فيما أصيب 17 فلسطينياً ومتضامن دولي بجروح واعتقل 6 ناشطين فلسطنيين وإسرائيليين خلال قمع القوات الإسرائيلية مسيرات سلمية هناك أمس.

وقال ضابط الشرطة العسكرية الإسرائيلية البريجادير جولان ميمون لمراسلي الشؤون العسكرية في معبر قلنديا شمال القدس الشرقية إن الشرطة العسكرية تنجز استعداداتها لاحتمال التعامل مع عدد كبير من المعتقلين ومواجهة أعمال مخلة بالنظام العام في محاذاة معابر الضفة الغربية، متوقعاً أن تزداد محاولات تهريب وسائل القتال إلى إسرائيل وتزوير بطاقات الهوية لدخول البلاد مع استكمال بناء جدار الفصل العنصري الإسرائيلي.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي أن قوة من وحدة قواته الخاصة «جولاني» اعتقلت مساء أمس الأول فلسطينياً بدعوى أنه حاول طعن جندي إسرائيلي عند مفترق طرق مجمع مستوطنات «جوش عتصيون» قُرب بيت لحم.

وذكر ناشطون فلسطينيون أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية ورذاذ الفلفل على المسيرات السلمية الأسبوعية ضد الاحتلال وجدار الفصل العنصري والاستيطان اليهودي في الخليل وبلدة بيت أمر شمال الخليل وقرى بلعين ونعلين والنبي صالح شمال غرب رام الله وبلدة كفر قدوم شرق قلقيلية وبلدة الخضر وقرية المعصرة جنوب وغرب بيت لحم، ما أسفر عن إصابة 18 من المشاركين فيها بجروح وعشرات آخرين بحالات اختناق. ومن بين الجرحى الناشطون هاني حلبية المتحدث باسم للجنة الشعبية في أبو ديس شرق القدس، ورامي علارية، وسعيد يقين منسق اللجان الشعبية في قرى شمال غرب القدس، ومحمد ناصر، وجميل البرغوثي القائم بأعمال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وكفاح منصور، ومحمد سليمان ياسين، وناجي التميمي منسق حركة المقاومة الشعبية في النبي صالح، وعبدالله أبو رحمة منسق لجنة بلعين، ومصور وكالة «رويترز» عبدالرحيم قوصيني، والمتضامن جونثان بولاك. واعتقلت قوات الاحتلال الناشطين يونس عرار، ومحمد محيسن، وعبدالله راضي، وحنان شلبي، وإسرائيليين هما أودي سيجل، ورأوت، بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح.

في غضرن ذلك، صدرت إدانات إسلامية وعربية ودولية لإحراق المستوطنين مسجداً في بلدة الجبعة جنوب غرب بيت لحم وكنيسة في القدس الشرقية. وقال مدير عام المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، في بيان أصدره في الرباط، إن هذا العمل الإجرامي الشنيع الذي ارتكبه هؤلاء الإرهابيون هو حلقة في سلسلة الاعتداءات المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والضفة الغربية من فلسطين. ودعا المجتمع الدولي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الغاشم للأراضي الفلسطينية وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على أرضه. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا