• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

لافروف يحذر من «مغامرة عسكرية»

تدريب «الحر» ينطلق في تركيا غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

عواصم (وكالات)

أفادت وزارة الخارجية التركية أمس، أن تدريب مقاتلي المعارضة السورية «المعتدلة» سيبدأ غداً الأحد المصادف الأول من مارس المقبل، فيما ألمح نائب رئيس الوزراء التركي بولنت آرينج إلى إمكانية توسيع العمليات العسكرية لقوات التحالف الدولي ضد الجماعات الإرهابية، بما فيها تنظيم «داعش» الشهر المقبل. من ناحيته، قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، إن فرصة التسوية السلمية والدائمة للأزمة السورية لا تزال قائمة، إلا أن مستقبلًا كئيباً جداً ينتظر البلاد في حال القيام «أي مغامرة عسكرية» فيها.

وكانت تركيا والولايات المتحدة قد اتفقا الشهر الحالي على بدء تدريب المعارضين في أعقاب خلافات شديدة بشأن تفاصيل اتفاق. ونقلت وكالة الأناضول للأنباء التركية عن المتحدث باسم الوزارة تانجو بيلجيتش قوله أمس، إنه لا يمكنه تقديم مزيد من التفاصيل الفنية بشأن عمليات التدريب والإجراءات المرتبطة بها. وتريد أنقرة أن يتصدى المعارضون لقوات الرئيس بشار الأسد إضافة إلى عناصر «داعش» لكن واشنطن تركز على تدمير قدرات المتطرفين كإحدى أولوياتها. وتتعرض أنقرة لضغوط بسبب حدودها التي يسهل اختراقها مع سوريا والتي يستخدمها المتشددون لدخول البلاد.

إلى ذلك، قال لافروف في كلمة ألقاها في الأكاديمية الدبلوماسية الروسية أمس، «في حال عدم إعاقة ذلك (التسوية السلمية على أساس حوار سياسي داخلي)، وإذا لم يبحثوا عن مبرر لاستخدام القوة ضد النظام السوري، أو ما هو أسوأ، استفزاز لجعله ذريعة، أعتقد أنه توجد لدينا فرصة لعملية (تسوية) بطيئة لكنها تزداد قوة». واعتبر لافروف أن رفض الولايات المتحدة إجراء حوار مع دمشق حول محاربة تنظيم «داعش» يدفع للتكهن بأن الضربات يمكن أن تطال مستقبلًا ليس الإرهابيين وحدهم، مذكراً بأن التحالف الدولي بقيادة واشنطن لم يخطر السلطات السورية مسبقاً عن خطط الضربات الجوية على أراضي سوريا، كونه يعتبر حكومة بشار الأسد «غير شرعية». وقال لافروف إن «اعتبار سوريا شريكاً من في عمليات تدمير السلاح الكيماوي، وليست كذلك في محاربة الإرهاب، هو تناقض وازدواجية في المعايير، وهو ما يدفع للظن بأن الضربات التي تستهدف الأراضي السورية حيث يسيطر الإرهابيون، قد تستهدف في لحظة ما أجزاء أخرى من الدولة السورية لا يسيطر عليها الإرهابيون».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا