• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

وحدة نسائية لمكافحة الشغب في الضفة الغربية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

القدس (أ ف ب) - تتلقى مجموعة من الشرطيات الفلسطينيات تدريبات خاصة بكلية الشرطة في مدينة أريحا، كجزء من تحضيرهن للتدخل في مختلف أعمال الشرطة الفلسطينية، من فض أعمال الشغب أو حتى توقيف المطلوبين من الرجال والنساء. وهؤلاء الشرطيات جزء من «الوحدة النسائية الخاصة»، المكونة من 220 شرطية، موزعات على مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة. وتجري التدريبات في قاعات مغلقة ومساحات مفتوحة، على أيدي مدربين ومدربات على مختلف أنواع فنون القتال ومهارات فض الشغب. وقال العقيد رمضان عوض، مساعد مدير الشرطة في الضفة الغربية: «جاءت فكرة تشكيل هذه الوحدة عام 2009 بعد مسيرة نسائية جابت شوارع مدينة الخليل، وخرجت عن القانون، وقامت بأعمال تكسير، ولم نستطع التدخل بأفراد الشرطة الرجال، لأننا نعيش في مجتمع محافظ».

وفي ساحة مفتوحة، وقف طابور من أفراد الوحدة الخاصة النسائية يرتدين خوذات ودروعاً واقية تلتف حول أرجلهن وفي أيديهن عصي، وينفذن أوامر المدربة الملازم أول نعمة شلالفة (39 عاماً) بالتقدم أو التراجع بدقة. وقدمت الشرطيات عرضاً لعملية فض شغب افتراضية بالتعاون مع أفراد من شرطة الوحدات الخاصة، رمى خلالها المشاغبون المفترضون حجارة عليهن قبل أن ينفذن عملية توقيف متكاملة لعدد منهم.

وقالت المدربة نعمة شلالفة: «إن التدريب مشترك بين الجنسين، ولا فرق في التدريب بين النساء والرجال في المهارات والفنون القتالية وتفتيش المركبات والمنازل وفض الشغب». وأضافت «وجود مجموعات من أفراد هذه الوحدة الخاصة مدربات بشكل جيد وموزعات على مدن الضفة الغربية كافة، مهم جداً في عمليات تنفيذ القانون، خاصة أننا نعيش في مجتمع محافظ».

وبحسب أرقام صدرت عن مركز الإحصاء الفلسطيني، أمس الأول، عشية يوم المرأة العالمي، فإن نسبة مشاركة الإناث في القوى العاملة هي 17,3% من مجمل الإناث في سن العمل في عام 2013، مقابل 10,3 عام 2001. وما زالت نسبة الشرطيات في أجهزة الأمن الفلسطينية متدنية، ولا تجاوز 3%، بحسب الرائد وفاء الحسين مدير وحدة النوع الاجتماعي. وأرجعت ذلك لأسباب عدة، منها «ثقافة المجتمع والعجز المالي الذي أثر على التوظيف».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا