• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نظمت ندوة بالتعاون مع معهد بروكينغز

جامعة نيويورك أبوظبي تبحث أهمية الاستثمار في تعليم الفتيات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

أبوظبي (وام) ـ نظمت جامعة نيويورك أبوظبي، أمس الأول، ندوة حوارية لمناقشة قضية تعليم الفتيات على المستويين الإقليمي والدولي، بالتعاون مع معهد بروكينغز في فندق إنتركونتيننتال بأبوظبي.

واستعرضت الندوة مقتطفات موجزة من الفيلم الوثائقي «غيرل رايزينغ» الذي يروي حكاية تسع فتيات يكافحن لمتابعة تعليمهن، ويكشف النقاب عن بعض أبرز التحديات المشتركة التي تواجهها الفتيات في المدارس ولدى انضمامهن إلى القوى العاملة، كما يقترح الفيلم تطبيق مبادرات هادفة لاحتضان وتشجيع المواهب النسائية وتنفيذ برامج توجيهية يمكن أن تشكل نقطة البداية في رحلة تمكين القيادات النسائية عبر مختلف المهن والوظائف. وجمعت الندوة الحوارية مجموعة من المتحدثين، منهم توم يلين المنتج التنفيذي لوثائقي «غيرل رايزينغ»، وميساء جلبوط زميلة غير مقيمة في مركز التعليم العالمي في معهد بروكينغز، وخلود النويس الرئيس التنفيذي للاستدامة في مؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، ونيكول لوبيز ديل كاريل، طالبة في السنة الرابعة في جامعة نيويورك أبوظبي، مديرة شبكة القيادات النسائية.

وأعربت ديل كاريل مع تنوع الخبرات والتخصصات التي تتسم بها هذه الندوة الحوارية عن أملها بأن يكون الحوار مصدر إلهام وحافزاً لكل فرد من الحاضرين للعمل، كل بحسب موقعه وموهبته، وإمكاناته كافة لتشجيع تعليم الفتيات، ومشاركتهن في سوق العمل.

وأشارت إلى أنه نظراً لأهمية هذه القضية، فمن الضروري أن تجري معالجتها من زوايا مختلفة لمحاولة فهم حيثياتها كافة، وكيف يمكن لكل فرد أن يقوم بدور ما للمساهمة فيها. وقالت: «يتوجب علينا جميعاً أن ندرك جيداً أنها ليست مجرد قضية اجتماعية تتم مناقشتها ومعالجتها خلف المكاتب وفي الندوات فقط، فكل فرد من الحضور قادر على المساهمة في تشجيع وتعزيز جهود تعليم الإناث، وتمكينهن ودمجهن في سوق العمل».

وقالت ميساء جلبوط إن القصص المؤثرة التي استعرضها الوثائقي تعتبر تذكيراً بالشوط الكبير الذي قطعناه في هذه المنطقة في مجال توفير فرص الحصول على تعليم للفتيات والرحلة الطويلة التي تنتظرنا لاستكمال ما بدأناه، مضيفة أن التجاوب المميز والنقاشات الساخنة التي أثارها هذا الفيلم الوثائقي، دلالة على الاهتمام الكبير الذي تحظى به قضية تعليم البنات في الإمارات العربية المتحدة والمنطقة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض