• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أحمد أهلي عضو لجنة الطعون والشكاوى في المجلس الوطني لـ «الاتحاد»:

لقاءاتنا المفتوحة مع المواطنين لم تفشل وتوصيات جديدة بشأن «التوطين» قريباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

محمود خليل (الاتحاد)- ثمن أحمد عبد الملك محمد أهلي عضو لجنة الطعون والشكاوى في المجلس الوطني الاتحادي، دعم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، للمجلس الوطني الاتحادي، مشدداً على أن دعم صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، يعزز دور المجلس كسلطة داعمة ومساندة للحكومة، بما يصب في مصلحة الوطن والمواطن.

وأكد أهلي أن المجلس الوطني الاتحادي عازم على مناقشة كافة القوانين المطروحة على أجندته خلال دور الانعقاد الثالث، مبيناً أن المجلس سينجز خلال 90 يوماً قانوناً عصرياً يحظر استخدام وتداول المنشطات في سباقات الخيول. ونفى أهلي في موضوع آخر بشكل قاطع فشل مبادرة عدد من أعضاء المجلس الوطني بعقد لقاءات مفتوحة ومباشرة مع المواطنين، لتلمس احتياجاتهم وهمومهم لنقلها للمسؤولين. وبين أن اللقاءات توقفت لبرهة من الزمن خلال الفترة الماضية، بسبب عدم وجود مقر ثابت يضم تلك اللقاءات.

وأكد في موضوع آخر أن لجنة الطعون والشكاوى، في المجلس لم تتلق أي شكاوى حول فساد إداري في مفاصل عمل الوزارات والهيئات الحكومية، كاشفاً أن غالبية الشكاوى تتعلق بالترقيات الوظيفية.

وتالياً تفاصيل الحوار:

أشاد أحمد عبد الملك محمد أهلي عضو المجلس الوطني الاتحادي بالدعم الذي قدمه ويقدمه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، للمجلس الوطني الاتحادي. وأكد أحمد عبد الملك محمد أهلي عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن دعم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، مهم للمجلس ومسيرته للوصول إلى المستوى المطلوب بسلاسة وبدون أي تقلبات حادة في العلاقة بين المجلس والحكومة، وبما يصب في مصلحة التعاون والعمل من أجل مصلحة الوطن والمواطن، وليكون على الدوام سلطة داعمة ومساندة للحكومة، موضحاً أن الاحترام والثقة المتبادلة من أهم ما يميز العلاقة بين الحكومة والمجلس. وأكد أن 42 عاماً من النجاح الذي حققه اتحاد الإمارات، أتى نتيجة جملة من السياسات المنهجية القائمة على رؤية سديدة في تنظيم الحكم، وتسيير شؤون الدولة وتطوير بنيتها البشرية والوطنية والاقتصادية، لاسيما بانتهاج سياسة الباب المفتوح، وفق مسار متدرج يتواءم وخصوصية الدولة، والمجتمع الإماراتي، مما شكل نواة داعمة ومساندة ومرشدة للسلطة التنفيذية وأكثر التصاقاً بهموم الوطن والمواطنين. وتابع أن «المجلس ومنذ إنشائه دعم تلك السياسات، لتحقيق المزيد من المكتسبات التي تعود على الدولة بالنجاح والتقدم، وقد بدأت عملياً معالم نجاح النهج السياسي في الدولة تظهر على المنصات العربية والعالمية، بل وتتصدر في كثير من المواقع. واعتبر في رده على سؤال أن المجلس نجح في تطوير المنظومة التشريعية وشارك في تعديل كثير من القوانين، وبنسب كبيرة أثناء نقاشها، مشيراً إلى أن الحكومة أخذت بغالبية تلك التعديلات التشريعية، علاوة على نجاحه في التواصل مع المواطنين بمختلف الوسائل المتاحة مما جعل منه حلقة وصل متينة بين المواطنين والحكومة. وشدد على أن تطلعات وآمال وطموحات المواطنين دوماً تجد اهتماماً ورعاية من قيادة دولة الإمارات، التي انتهجت سياسة الباب المفتوح، في تعاطيها مع الشعب.

واعتبر أهلي في معرض تعقيبه على سؤال أن من المهم مناقشة موضوع رواتب المتقاعدين قبل عام 2008 والمساواة في الرواتب منوهاً الى أن عدداً من المتقاعدين قبل عام 2008 ومن بينهم دبلوماسيون، خدموا الدولة بصورة مشرفة لا يزالون يتقاضون رواتب تقاعدية لا تزيد على 17 ألف درهم بينما يتقاضى من تقاعد بعد ذلك التاريخ رواتب تصل إلى 50 ألف درهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض