• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

في أمسية فنية بمنارة السعديات شهدت تألق الإماراتية ليلى

مواهب بيت العود تستعيد زمن الطرب الجميل وتتغنى بروائع العمالقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

فاطمة عطفة (أبوظبي) - أقيم في منارة السعديات حفل موسيقي وغنائي، أدته كوكبة من طلبة بيت العود المتميزين من قسمي العزف والغناء، بإشراف الفنان نصير شمة مؤسس بيت العود، وذلك مساء أمس الأول الخميس في قاعة المحاضرات، وهو الحفل الأول من برنامج يضم سلسلة من الحفلات الموسيقية سوف تقدم مساء الخميس من مطلع كل شهر، وتستمر هذه الفعاليات الفنية في كل من مدينة أبوظبي والعين حتى ديسمبر من هذا العام. هذا ما أعلنه شمة في بداية الحفل، وهو الأول في برنامج هذا الموسم السنوي، مشيراً إلى أن هذا الحفل يضم ثمانية فنانين من مختلف البلاد العربية، مشاركة مع بيت العود الذي يشكل ملتقى فنياً للإبداع العربي والإنساني.

وقد بدأ برنامج السهرة مع عازف العود هاني شيكيجيان من لبنان، ومعزوفة الطفل الرابع، ومن فلسطين قدمت عزة زعرور معزوفة «رقصة الأصابع» لنصير شمة، تلتها أيضاً تقاسيم على العود أداها فطين كنعان من سوريا. ومن العود إلى العزف على القانون مع هناء بوخريص من تونس، ثم استمر على القانون مع الثنائي الجميل، ياسمين وليلى، وبعدهما قدمت الفنانة شام غالب مقطوعة على العود، لتعتلي المسرح العازفة الإماراتية بنت 8 سنوات ليلى الأنصاري التي قدمت معزوفة على العود وسط إعجاب وتصفيق الجمهور، تقديراً لأدائها الجيد. ثم عاد كل من شام، وحسن، ومنية ليقدموا معا عزفاً جماعياً على العود في مقطوعة «جدل» لنصير شمة.

وتوالت السهرة مع إبداعات المشاركين الآخرين، فجاء دور الغناء والطرب مع عازف العود علي المحيربي، والعازف على العود طارق المنهالي، وعلى الإيقاع عبيد العليلي، حيث قدم الثلاثة فقرة من الفن القديم الراقي، وقد أجاد صوت المحيربي بتقديم أغنية من أغاني محمد عبده «أيوه قلبي عليك التاع»، وعاد الثلاثي المتألق وسط تصفيق الجمهور مع أغنية رائد الفن الخليجي جابر جاسم «ياشوق».

وعاد الجمهور لسماع أنغام العود مع الثنائي الفني شام من سوريا، ومنية من المغرب في معزوفة «جدل» لمرسيل خليفة، ومعزوفة «روح» لنصير شمة.

وكان التنوع واضحاً وجميلاً في هذه السهرة، حيث رافق الغناء ألحان القانون والعود مع الفنانين بسام عبد الستار، وشيرين تهامي من بيت العود، وأدت الأغاني ماري حاطوم التي بدأت بتحية خاصة إلى بلدها سوريا، وحيت دولة الإمارات، شاكرة أبوظبي على تأسيس بيت العود، ثم قدمت أغاني عدة، منها، «ياديرتي» للراحلة أسمهان، و«سوا ربينا» لفيروز، و«مرت الأيام» لكوكب الشرق أم كلثوم.

وكان مسك الختام في الحفل أغنية أم كلثوم «ألف ليلة وليلة»، مع عزف جماعي للفنانين المشاركين في هذه الأمسية التي شهدت جمهوراً كبيراً.

وفي لقاء مع أم ليلى، وكيف اكتشفت الموهبة الفنية عند ابنتها، قالت: «شعرت أن لدى ليلى أذناً موسيقية، فتوجهت بها إلى بيت العود، وأصبحت أصغر طالبة تلتحق ببيت العود، حيث كان عمرها ست سنوات، وتعلمت العزف على العود، وأثبتت موهبتها».

وعن شعور الفنان نصير شمة بطلابه وهم يقدمون هذه الباقات الفنية، قال: «شعوري كأني أرى زهوراً تتفتح أمامي، أتذكر أول ما جاؤوا كانوا محبطين، لكنهم مع مرور الوقت والتعليم زال الخوف والتردد، وبدأوا عزف بعض الألحان، وبعد أشهر صاروا يستمتعون بعزفهم، وأصبحت لديهم رغبة بالصعود إلى المسرح.

وحول مشروع بيت العود يضيف شمة: «بدأ يترسخ بيت العود في أبوظبي، خصوصاً أن عدد المواطنين فيه أصبح جيداً، وهم الآن يقدمون عزفاً وغناء على المسرح، كما يقوم بعضهم بالتدريس في بيت العود، والمشروع بدأ يؤتي ثماره المرجوة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا