• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مجد بنت سعود القاسمي لـ « الاتحاد »:

مسيرة نجاح المرأة ترسم صفحات مضيئة من العطاء والطموح

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

أزهار البياتي (الشارقة) - يقال إن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، هكذا جاءت مسيرة تألق ونجاح المرأة الإماراتية، لترسم عبر العقود الماضية صفحات مضيئة من كفاحها، عطائها، وطموحها في الحياة، آخذة دورها المنوط بها ومساندة قضايا مجتمعها بكل حماس واقتدار، حيث كانت البدايات قد تشكلت من خلال تجمعات نسوية وكيانات صغيرة أسستها رائدات استثنائيات عبر الإمارات، بانيات بفكر ووعي مستنير طريقاً للنهضة والتنمية، التي ترعرعت وأزهرت فيما بعد في ظل دولة الاتحاد.

وفي شارقة الثقافة والفنون هنالك نماذج تشير إلى مكانة المرأة الإماراتية، أشارت الشيخة مجد بنت سعود القاسمي نائب رئيس جمعية الاتحاد النسائية في الشارقة، إلى ما قدمته تلك النماذج من دور ريادي في صنع الحاضر، حيث بزغت من هناك شعلة الأمل وطاقة النور، من خلال كيان نسوي لافت تأسس منذ نهاية الستينيات، ليظهر إلى العلن ويشهر نشاطه مع انطلاقة اتحاد الدولة، حيث اعتمدت جمعية الاتحاد النسائية في الإمارة كمؤسسة ذات نفع عام تخدم بنات الوطن وتشجعهن على الانخراط في مسيرة البناء، آخذة بأيديهن نحو آفاق مستقبلية طموحة للتعليم والعمل والانفتاح.

الشيخة مجد ترى أن القارئ لمراحل النمو والتطور الاجتماعي والثقافي والاقتصادي الذي ميّز مسيرة الإمارات بشكل عام، سيلاحظ بلا شك ويلمس بصمات النساء الإماراتيات الواضحة وأثرهن على كل مظاهر الحياة، حيث تكونت في كل إمارة بؤرة من نور، تجسدت على شكل نماذج حضارية تهتم بشؤون المرأة وقضاياها واهتماماتها على الصعد كافة، هادفة إلى الارتقاء بها، تعليمها، وتأهيلها لقيادة المستقبل، لتكون شريكاً حقيقياً للرجل ومساندة وداعمة في تطور المراحل اللاحقة من عمر الاتحاد، لتحظى جميع الإماراتيات دون استثناء منذ هذا التاريخ الميمون، بدعم لا محدود وتشجيع كبير استظل تحت لواء قيادة رشيدة استشعرت قيمة المرأة ومكانتها ودورها المحوري في نهضة المجتمع، كونها أماً وأختاً وابنة، عملت وستعمل بكل جهد ومثابرة لترتقي بحاضر الوطن ومستقبله.

تعزيز دور المرأة

وتتابع: كغيره من الاتحادات النسائية الإماراتية، فقد سعى الاتحاد النسائي في الشارقة منذ انطلاقته حتى يومنا هذا نحو أهداف نبيلة وسامية، وكان همه دوماً تحسين مستوى المرأة وتطويرها اجتماعياً، ثقافياً، صحياً ومهنياً، عاملاً على توجيهها نحو الانفتاح على المجتمع، وتوعيتها برسالتها ودورها الواجب نحو أسرتها وأبناء مجتمعها ووطنها، مشكلًا حاضنة تستقطب النساء من الفئات العمرية المختلفة، ومتعاوناً مع الهيئات والدوائر التربوية والتعليمية والنسوية، مصعداً وتيرة العمل الاجتماعي ومنتصراً لحقوق المرأة والطفل.

تمكين المرأة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا