• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقتل مسؤول الانتحاريين في البوكمال.. وعملية أمنية لاحتواء نزاع عشائري بالبصرة

19 ضربة للتحالف تدمر بؤراً إرهابية.. وتطهير الصوفية من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 يناير 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم) أعلنت قوة المهام المشتركة أمس، أن مقاتلات التحالف الدولي نفذت 19 ضربة جوية مستهدفة «داعش» قرب مدن البغدادي والبوحياة وبلد والحبانية وكيسك والموصل والرمادي والسلطان عبدالله وتكريت، مدمرة وحدات تكتيكية وعدة مواقع قتالية ورشاشات ثقيلة ومخابئ ومناطق لتجمع مقاتلي التنظيم الإرهابي. بينما تمكنت القوات العراقية المشتركة أمس، من تطهير منطقة الصوفية شرق الرمادي، بالكامل من سيطرة «داعش»، مع قيامها بإجلاء 35 مدنياً، غالبيتهم نساء وأطفال من المنطقة ونقلهم إلى المخيمات المخصصة للنازحين في عامرية الفلوجة والحبانية. وأعلن رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت أمس، أن قوات جهاز مكافحة الإرهاب وشرطة الأنبار ومقاتلي العشائر، حررت بالكامل منطقة الصوفية شرق الرمادي ورفعت العلم العراقي فوقها، لافتاً إلى إخلاء 35 مدنياً من المنطقة. وأضاف كرحوت أن تنظيم «داعش» الإرهابي تكبد خسائر مادية وبشرية كبيرة خلال عملية تحرير المنطقة، ما دفع بعناصره إلى الهروب، مؤكداً القوات الأمنية تفرض كامل سيطرتها على المنطقة، فيما يقوم الجهد الهندسي برفع الألغام والعبوات الناسفة ومعالجتها في المنازل والطرقات والأبنية بالمنطقة. من جهته، أكد قائد شرطة الأنبار اللواء هادي ارزيج تطهير الصوفية من الإرهابيين، مبيناً أن القوات تستعد لتطهير بقية مناطق الرمادي في القاطع الشرقي ومنها السجارية وحصيبة الشرقية وضمان استعادة جميع المناطق وتأمين الطريق البري الرابط بين الرمادي وقضاء الخالدية. وفي وقت متأخر الليلة قبل الماضية، أعلن قائد الفرقة الثامنة بالجيش العراقي العميد الركن مجيد الفتلاوي، أن قواته حررت منطقتي البوسودة والسورة شرق الرمادي وفرض كامل السيطرة عليهما. بالتوازي، أعلنت «خلية الصقور» الاستخباراتية التابعة لوزارة الداخلية العراقية، مقتل القيادي «الداعشي الخطير» محمد عبد مناف الراوي مسؤول ملف اﻻنتحاريين بمنطقة بغداد في عهد أبو مصعب الزرقاوي، ومسؤول الإعدامات التي طالت مدنيين وعناصر أمنية في راوة وهيت، مبينة أنه توفي جراء إصابته بعملية نفذتها الخلية في منطقة البوكمال الأسبوع الماضي. وأفاد البيان للخلية بأن الإرهابي القتيل تولى أيضاً الإشراف على الأمنيين في قضائي راوة وعانه، كما أشرف على إرسال الكثير من العجلات المفخخة إلى بغداد والرمادي. والراوي من المطلوبين على لائحة الإرهاب الدولية وهو مطلوب أيضاً للقوات الأمنية العراقية. وفي تكريت، ذكر مصدر أمني أن 12 «داعشياً» قتلوا باشتباكات مع القوات الأمنية، إثر هجوم شنوه صباح أمس، مستهدفين موقع شجرة الدر العسكري جنوب غرب المدينة، كما قتل اثنان من الإرهابيين إثر محاولتهما التسلل شرق تكريت. من جهة أخرى، قال نيجيرفان برزاني، رئيس وزراء إقليم كردستان العراقي في تصريحات لشبكة «سي إن إن»، إن معركة الموصل لن تكون سهلة لعدد من الاعتبارات، منها أنها المدينة التي أعلن منها «داعش» ما يسمى «دولة الخلافة»، مضيفاً أنه ليس متأكداً إن كان الجيش العراقي «جاهزاً على مدى الأشهر الستة المقبلة». وأضاف برزاني أن القوات الكردية بمساعدة أميركية تمكنت من استرجاع كل الأراضي الكردية وحتى السيطرة على أخرى نيابة عن الجيش العراقي مثل سد الموصل. وفي تطور آخر، بدأت فرقة مدرعة من الجيش وقوات الشرطة أرسلتها الحكومة إلى مدينة البصرة النفطية الجنوبية، بتنفيذ عمليات دهم وتفتيش في بعض المناطق بحثاً عن مطلوبين وأسلحة، في إطار حملة لفض نزاع عنيف بين عشائر شيعية متنافسة. وقال جبار الساعدي رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة البصرة «هذه العملية تستهدف مناطق شمال البصرة والتي تشهد الكثير من النزاعات العشائرية وستتضمن أيضاً أحياء داخل المدينة مستقبلاً». السيستاني يحذر من علاج الأزمة المالية على حساب معيشة العراقيين بغداد (الاتحاد، رويترز) حذرت المرجعية الدينية في العراق الحكومة من اتخاذ «قرارات مرتجلة» تهدد المقومات الأساسية لمعيشة المواطن من أجل معالجة الأزمة المالية، واعتبرت اهتمام الحكومة بالملف الأمني «لا يبرر» عدم جدية الجهات المسؤولة بوضع سياسة اقتصادية مناسبة. وقال معتمد المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة في كربلاء أمس: «العراق يعيش أوضاعاً مالية واقتصادية صعبة بسبب انخفاض أسعار النفط»، مشيراً إلى أنه «لا يمكن تجاوز هذه المرحلة العصيبة بأقل الخسائر إلا بتعاون الجميع واتباع خطط علمية مدروسة يضعها أهل الخبرة والاختصاص بعيداً عن القرارات المرتجلة التي يمكن أن تحدث هزات اجتماعية خطيرة وتهدد المقومات الأساسية لمعيشة المواطن العراقي». وحول أحداث المقدادية بمحافظة ديالي، أشار الكربلائي إلى الأعمال الإرهابية والاعتداءات المؤسفة على عدد من المساجد السنية ومنازل المواطنين، مشيراً إلى «تداعيات خطيرة على السلم الأهلي والعيش المشترك لأبناء الوطن»، ودان وكيل المرجع الديني علي السيستاني تلك التفجيرات، محملاً القوات الأمنية الحكومية مسؤولية تكرارها وعدم السماح بوجود مسلحين خارج إطار الدولة. وشهدت 7 مساجد للسنة وعشرات المتاجر في بلدة المقدادية هجمات الثلاثاء الماضي بعد يوم من مقتل 23 شخصاً في تفجيرين استهدفا مقاتلين شيعة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا