• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

وصف المهمة بالتحدي الجديد

عبدالله مسفر:التأهل إلى «أولمبياد 2016» الحلم الكبير

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

علي الزعابي (أبوظبي) يعيش المدرب الوطني الدكتور عبدالله مسفر مغامرة جديدة على رأس القيادة الفنية لمنتخب الإمارات الأولمبي، وذلك في التصفيات المؤهلة لكأس آسيا للمنتخبات الأولمبية في قطر 2016 والمؤهلة أيضاً لأولمبياد ريو دي جانيرو في البرازيل 2016، بعد قيادته لمنتخب الشباب، في بطولة كأس آسيا للشباب تحت 19 عاماً في ميانمار أكتوبر الماضي، ووصوله إلى دور الثمانية وخروجه من البلد المضيف. وتولى الدكتور عبدالله مسفر قيادة المنتخب الأولمبي خلفاً للمدرب علي إبراهيم الذي أشرف على المنتخب في بطولة الخليج الأخيرة للمنتخبات الأولمبية، بجانب بطولة الألعاب الآسيوية لكرة القدم في إينشون بكوريا الجنوبية. كشف مسفر عن أهدافه ودوافعه في المهمة الجديدة، بعد توليه المسؤولية بأيام، موضحاً أن الهدف الأول يكمن في الوصول إلى «ريو دي جانيرو» بالبرازيل، وبلوغ «الأولمبياد الكبير» للمرة الثانية على التوالي، واستمرار هذا التطور الكبير التي تعيشه كرة القدم الإماراتية، على مستوى المنتخبات بأكملها، وتطرقت «الاتحاد» مع المدرب المواطن إلى القضايا يعيشها الشارع الرياضي، على مستوى المنتخبات السنية والتحديات التي يعيشها المدرب المواطن في كرة القدم الإماراتية، بجانب أمور عدة تخص المرحلة القادمة. وقال الدكتور مسفر في بداية حديثه «إن تولي هذه المهمة الجديدة، على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأولمبي، يعد تحدياً جديداً في مسيرتي مع المنتخبات المختلفة التي دربتها أثناء وجودي مع اتحاد كرة القدم، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تكاتف الجميع، من أجل تحقيق الحلم الكبير، وهو الوجود في الأولمبياد العالمي بالبرازيل في العام المقبل، ومن يعتقد أن العمل على الوصول إلى هذا الهدف سهلاً فهو مخطئ، بحكم ضيق الوقت الذي نعيشه بفترة الإعداد». وأضاف: «المنتخب يخوض تصفيات التأهل إلى كأس آسيا للمنتخبات الأولمبية، بعد أقل من أسبوعين، وهي المباريات الأهم حتى الآن قبل الحديث عن حظوظنا، ووجودنا في البرازيل، فقد وقعنا في مجموعة ليست سهلة، وأمامنا منتخبات اليمن وطاجكستان وسيرلانكا، والمنتخب اليمني يقدم مستوى جيداً في الفترة الماضية، ويضم عناصر مميزة شاركت في بطولة كأس الخليج الأخيرة بالرياض». وأشار الدكتور مسفر إلى أن التصفيات الأولية، والقتال من أجل الصعود إلى البطولة في قطر صعب للغاية، وقال «إذا ما وفقنا وتجاوزنا هذه المجموعة، ونجحنا في الوجود بالبطولة خلال يناير القادم، فإننا سوف نحقق التطلعات المنشودة، ونصل إلى أبعد مما يتخيل البعض، وأعتقد أننا نتحدث عن أنفسنا في المباريات القادمة، والتحدي مثير وصعب، وحضرت لهذه التشكيلة بفكر وتصور جديد، والعناصر الموجودة فيها جيدة وتحتاج أيضاً للتدعيم من منتخب الشباب الذي أشرفت على قيادته. وحول جاهزية اللاعبين في هذه الفئة العمرية، قال: «نعيش مشكلة مؤرقة في هذا الموضع، لأن أغلب العناصر في عمر الـ 21 سنة لا تشارك في الفريق الأول لدى أنديتهم، رغم أن هناك العديد من اللاعبين ينتظرون مثل هذه الفرصة ويستحقونها، ولكن الأندية لا تنظر لهذا الأمر بشكل جدي، كما أن أستحداث بطولة تحت 21 سنة بدلاً من بطولة الرديف أمر في غاية الأهمية وقرار إيجابي لخدمة هذا المنتخب في أستحقاقاته، ومع الأسف فإن الأندية لا تنظر لهذه البطولة بالاهتمام الكبير واللازم، وتهمش هذه البطولة بشكل غير متصور، لدرجة أن بعض الأندية تحاول إشراك لاعبي دوري تحت 19 سنة والذين لا يشاركون بشكل أساسي في الأصل مع فرقهم بهذه المسابقة، وعدم الاهتمام هذا بعث الشعور بعدم أهمية المسابقة لدى اللاعبين أنفسهم، وغابت الحوافز لديهم والرغبة في اللعب أيضاً». وقال مسفر: «إنها بطولة مهمة يحتاجها المنتخب الأولمبي والنادي بشكل خاص، وهي الرافد الأساسي للفريق الأول، وإذا لاقت الاهتمام الأكبر، فإنها ستفرز العديد من اللاعبين المتميزين، وهذا ما نحتاجه في المستقبل، وعلى سبيل المثال نبحث عن مواطنين متميزين، وهدافين في المسابقة، لأن المهاجم المواطن غائب عن الدوري بسبب سياسات بعض المدربين التي تلغي دوره مع كل أسف، وأكبر الأمثلة أحمد خليل، وهو ثاني هدافي آسيا في البطولة الأخيرة بأستراليا، إلا أنه كان حبيس دكة الاحتياط، لولا رحيل جرافيتي عن الأهلي، وهذا ما يعيشه المهاجم المواطن رغم تميزه». العودة إلى الأندية مؤجلة أبوظبي (الاتحاد) أكد الدكتور عبدالله مسفر أن ارتباط اسمه مع الظفرة في فترة الانتقالات الشتوية الماضية، وأثناء بحث النادي عن بديل للمدرب مارين إيوان، يعد أمراً إيجابياً بالنسبة إليه، مؤكداً أن فترة تدريبه لـ «فارس الغربية» في الموسم الماضي كانت متميزة في جميع مراحلها، وقال: دربت الظفرة وعشت معه موسماً جيداً في أفراحه وأحزانه، وارتبطت بعد ذلك مع منتخب الشباب، وتعتبر مبادرة طيبة من النادي بالتفكير في مسفر مرة أخرى هذا الموسم، إلا أن ارتباطي مع اتحاد الكرة، وتدريبي الآن للمنتخب الأولمبي، يحول دون ذلك، في الفترة الحالية، وفي نهاية الأمر أنا مدرب محترف، وانتقالي لتدريب المنتخب من الظفرة أو العكس، يعد أمراً طبيعياً للمدرب المحترف. مفاوضات جينك أبوظبي (الاتحاد) كشف مسفر عن العرض الجاد الذي وصله من جينك البلجيكي للإشراف الفني على قيادته في بطولة الدوري، وقال: النادي البلجيكي رغب في التعاقد معي ابتداءً من الشهر القادم، من أجل خوض مباريات «البلاي أوف» في الدوري، وكان أحد شروطي يكمن في تأهل الفريق إلى هذه المرحلة، من أجل التحاقي به، كما أنني تحدثت مع النادي عن صعوبة انتقالي في حال تولي مهمة تدريب «الأولمبي»، وتسبب ذلك في تعثر مفاوضات انتقالي لتدريب جينك. ترويسة تستضيف قطر النسخة الأولى لكأس آسيا للمنتخبات الأولمبية في يناير 2016، من أجل التأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو، بعد تغيير نظام التصفيات عقبات المواطن أساسها إدارات الأندية أبوظبي (الاتحاد) أوضح المدرب عبدالله مسفر أن النجاحات التي يحققها المدربون المواطنون مع المنتخبات، تعود إلى الثقة الكبيرة التي يوليها اتحاد كرة القدم في قدراتهم ولم يخذله أي منهم في ذلك، وعملوا بكل جد وتفان، أما إدارات الأندية لا تنظر إلى المدرب المواطن من هذا الجانب، بل على العكس فإنها في بعض الأحيان تستقدم مدربين أجانب أقل من المواطن، وتوليهم مهمة تدريب الفريق الأول، وتهيئ جميع سبل النجاح لهم، وإذا فشلوا فإنها تجد الحلول والأعذار لهم. وأضاف: الأندية لا زالت تعتقد أن المدرب المواطن جاهل، ولا يعرف شيئاً في كرة القدم، رغم أن العديد منهم مؤهلون لقيادة جميع أندية الدولة، وبكل تأكيد فإنني لا أعمم هذا الكلام على جميع المدربين، فهناك مدربون ذو كفاءة عالية وآخرون غير مؤهلين، وليس من العدل أن تجرب الأندية بعض المدربين، ومن ثم تعمم وتحكم على المدرب المواطن من تجربة واحدة أو اثنتين، ويجب أختيار الرجل المناسب في المكان المناسب. عبدالسلام مدرب المستطيل الأخضر أبوظبي (الاتحاد) أشاد عبدالله مسفر، بعبدالسلام جمعة قائد فريق الظفرة، مؤكداً أنه أحد أفضل اللاعبين الذين أشرف على تدريبهم طوال مسيرته، وقال: عبدالسلام يتمتع بحيوية ونشاط وخبرة طويلة في الملاعب الإماراتية، وهو قائد الفريق على أرضية الملعب، ويساعد المدرب كثيراً على إيصال فكره لدى اللاعبين، وتوجيهاته أثناء خوض اللقاء، واستغربت كثيراً عدم مشاركته في الدور الأول تحت قيادة المدرب الروماني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا