• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

فاضل ينتظم في تدريبات «العنابي»

الوحدة يمنح الدوليين راحة 3 أيام ويلغي «تجربة الأحد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

محمد سيد أحمد (أبوظبي) ـ منح الجهاز الفني لفريق الوحدة، لاعبيه الدوليين حمدان الكمالي وعيسى سانتو وسالم صالح راحة سلبية لمدة ثلاثة أيام، بعد عودتهم مع المنتخب الوطني، من طشقند أمس الأول، على أن ينتظم الثلاثي تدريباته مع «العنابي» غداً.

وفي الوقت نفسه ألغى الوحدة مباراته الودية الأولى التي كانت مقررة غداً، بعد تعذر وجود فريق محلي للعب معه، لتزامن توقيتها مع المسابقات المحلية بدوريي الدرجتين الأولى والثانية ودوري المؤسسات، وجاء الإلغاء بعد اعتذار نادي الخليج الذي طلب إقامة اللقاء أمس، بدلاً من الموعد الذي حدده الوحدة، الذي يخوض مباراة ودية واحدة، خلال فترة التوقف الحالية، السبت المقبل على ستاد آل نهيان، لم يحسم أمر طرفها الثاني بعد، وإن كانت هناك اتصالات ببعض أندية دوري الخليج العربي.

وعاد «أصحاب السعادة» إلى التدريبات أمس الأول، بعد إجازة 3 أيام، وحصل الرديف على راحة مماثلة، وشارك جميع لاعبي الصف الأول في أول حصة تدريبية بعد الإجازة، باستثناء المدافع الكويتي حسين فاضل الذي عاد من بلاده أمس.

ويرفع الجهاز الفني «وتيرة» التدريبات بحصتين صباحية ومسائية، وتنظيم مباريات داخلية بين الأول والرديف في الفترة المقبلة، لتعويض عدم خوض الفريق لمباريات رسمية أو ودية، في إطار تحضيراته للمرحلة المقبلة من بطولة دوري الخليج العربي والتي يستهلها بلقاء الجزيرة 22 مارس الجاري، ضمن مباريات الجولة الـ 20، والتي يسعى الفريق لدخولها بصفوف متكاملة تماماً، حيث تشهد عودة عبد الله النوبي الذي غاب في الجولة السابقة بسبب الإيقاف، بينما لا توجد أي إصابات في صفوف الفريق، الذي يتطلع إلى تعويض نزيف النقاط الذي لازمه هذا الموسم، واستعادة وجهه الحقيقي، بإنهاء الموسم بين «المربع الذهبي»، خاصة أن كل الظروف والعوامل متوفرة، بعكس النصف الأول من بطولة الدوري.

وفي شأن أخر يواصل عبد الله سالم مدير الفريق الأول البحث في أوروبا عن مقر مناسب لإقامة المعسكر الصيفي التحضيري للموسم الجديد، وستكون المفاضلة بين ألمانيا والنمسا وسويسرا والبرتغال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا